طالب الألاف من الطلبة المعيدين ٢٠٠١ اليوم الثلاثاء وزارة التربية والتعليم بإتخاذ قرار ينصفهم في ما يخص الإمتحانات النهائية للثانوية العامة.
هذا وقد كانت وزارة التربية والتعليم قد اتخذت قرارات في وقت سابق في ما يخص الإمتحانات النهائية للثانوية العامة تضمنت تخصيص ٦٥٪ من نسبة الإمتحان الى مادة الفصل الأول و٢٠٪ من نسبة التعليم الذي قدم قبل فترة التعليم الإلكتروني و١٥٪ للتعليم الذي قدم في فترة التعليم الإلكتروني اضافة الى وضع فترة خمس أيام بين كل امتحان ومسافة متران ونصف بين كل طالب.
أما في ما يخص الطلبة المعيدين لسنة ٢٠٠١ فقد خصصت الوزارة ما نسبته ٥٠٪ من الإمتحان للفصل الأول و٥٠٪ للفصل الثاني، بحجة ان الطلبة قد أخذوا حقهم خلال فترة جلوسهم على المقاعد.
لكن هذا القرار لاقى استهجان ورفض لدى غالبية الطلبة المعيدين حيث وصفوه بغير المنصف والعادل لهم وطالبوا بتعديله قبلَ فوات الأوان.
وأكد الطلبة أنّ ڤايروس كورونا أثر عليهم ايضاً بحيث انهم لم يستطيعوا إكمال دراستهم في بعض المواد التي تحتاج الى معلم يوضحها لهم وهذا الذي لم يحصل في ظل قرارات أوامر الدفاع التي أُغلقت على أثرها مراكز التعليم الخاصة.
واطلق الطلبة عدة هاشتاغات لإيصال مطالبهم الى وزارة التربية والتعليم مثل هاشتاغ: