لا
أموال مرصودة لترويج المملكة خارجيا حتى نهاية العام الحالي، باستثناء
مخصصات بسيطة لغايات السياحة الداخلية، في الوقت الذي تؤكد فيه الدولة على
أهمية النهوض بهذا القطاع لما له من دور كبير في تحقيق عائدات جيدة تستطيع
أن تسهم برفد خزينة الدولة بالأموال، إضافة إلى مقدرتها على إنعاش القطاع
الذي يئن منذ بدء الجائحة.
القائمون على القطاع السياحي أهملوا ميزة
الترويج خارجيا للعقبة ووادي رم والبترا، وهي مناطق ثلاث تعرف بـ”المثلث
الذهبي”، كانت وما تزال خالية من فيروس كورونا، حيث كان بإمكان الدولة خلال
الجائحة استغلال هذا المثلث وتسويقه في العالم إلى ما بعد الأزمة الصحية،
مع شرح أبرز ميزاته المتمثلة في سهولة الوصول إليه كوجهة آمنة، يتوفر فيه
مطار، مع توفر مواقع تراث عالمية مصنفة من قبل اليونسكو، إضافة إلى الأنماط
السياحية المتنوعة الموجودة فيه، كالاستجمام والمغامرات والغوص، فضلا عن
توفر المواقع التاريخية والبيئية، والاستفادة من المواقع الطبيعية القريبة
من المثلث الذهبي كضانا ووادي الموجب.