جاء ذلك اثر استقبال الوزير الاسبق حازم قشوع فى مكتبه السفير المغربى خالد الناصرى ومستشار السفاره المغربيه خليفه اوت شيب ، كما اكد قشوع اهمية حاله الانجاز المنهجى الذى يقودها جلالة الملك محمد السادس فى الجهويه لاسيما فى الصحراء المغربيه والتى باتت تشكل نموذج واعد فى العيون والداخله كما فى بقيه الاراضي المغربيه ، فان وحده التراب المغربى تعتبر احد اهم ركائز الاستقرار للشمال الافريقي ، حيث يعول على النماذج التنمويه الاستراتيجيه التى تقوها المغرب فى مجالات الطاقه المتجدد ومشاريع البنيه التحيه واحده من النماذج الهامه الذى سيعتمد عليها فى تبادل المعرفه الاستثماريه على المستوى الاقليمي وفى العمق الافريقي .
وبدوره اكد السفير المغربى د. خالد الناصرى ، الدرجه الرفيعه
التى وصلت اليها المملكه الاردنيه الهاشميه فى عهد جلالة الملك عبدالله الثانى وعلى كل المستويات السياسيه منها والتنمويه ، واكد فى حديث مطول عن قصه النجاح الحقيقيه التى سطرها الاردن فى التعاطى فى وباء كورونا وفى التعامل مع مناخات الارهاب التى اجتاحت المنطقه ، وهذا ما يسجل للاردن دورا واداء ، فان الانجاز الاردنى فى التعاطى مع الازمات بات نموذج يجب توثيقه وتقديمه للمحتوى الانسانى باعتباره يشكل نموذج ريادى فى طريقه التعاطى مع الازمات .
كما واكد السفير الناصرى اهمية العلاقات التاريخيه التى تربط الشعبين الاخويين المغربى والاردنى وذلك عبر علاقه تليده فى النسب والتى سطرها النظام الهاشمى فى البلدين، وتعزز محتوى العلاقات بين البلدين فى عهد الاخوه الذى يجمع جلالة الملك محمد السادس واخيه جلاله الملك عبد الله الثانى .
وكما اثنى السفير المغربى خالد الناصرى ،اهمية الجهود المحموده التى يقودها جلالة الملك عبدالله الثانى فى تعزيز حاله السلم الاقليمي فى خلال وقوفه مع صوت العداله للقضيه المركزيه للامه وفى دعمه للقرارات الشرعيه الدوليه .