2026-04-25 - السبت
اختطاف ناقلة نفط قبالة الصومال nayrouz الوالة والهيدان… كنز سياحي ينتظر قرارًا شجاعًا nayrouz كتلة عزم النيابية تشيد بمشاركة ولي العهد في اجتماع الاتحاد الأوروبي ويؤكد مكانة الأردن الدولية nayrouz أول تعليق حوثي على التوجه الأمريكي لتصنيف ‘‘الإصلاح’’ منظمة إرهابية nayrouz ماراثون إسلام آباد.. عراقجي يسلم ”الرد الإيراني الشامل” للقيادة الباكستانية لإنهاء الحرب nayrouz إنجاز أعمال الخلطات الإسفلتية في الجزء الثاني من مشروع طريق كثربا - الأغوار nayrouz أسواق النفط تحت حصار هرمز.. تآكل مخزونات الـ 2.5 مليار برميل ينذر بانهيار الطلب العالمي nayrouz لعبة ”عض الأصابع” تبدأ.. أول تصريح إيراني رسمي بشأن العرض الجديد المقدم للإدارة الأمريكية لإنهاء الحرب nayrouz مقتل 4 وإصابة العشرات في هجوم روسي على أوكرانيا nayrouz تراجع قيمة التداول في بورصة مسقط بنسبة 31 بالمئة الأسبوع الماضي nayrouz مقتل 4 أشخاص في غارتين للكيان الإسرائيلي على جنوبي لبنان nayrouz الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يعقد اجتماع الجمعية العمومية الثلاثاء المقبل nayrouz غضب داخل ريال مدريد بعد تعثر جديد وأزمة تتصاعد nayrouz الصحة العالمية: 17 ألف إصابة في غزة بسبب القوارض nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان الوكيل عدي محمد المحافظة...صور nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد ..رئيس الديوان الملكي يعزي إل إرشيد وعشيرتي الحديد والمجالي..صور nayrouz عمر العبد اللات: صوتٌ هاشميٌّ يغني للوطن.. شرفٌ لكل ذرة تراب في الأردن nayrouz الجامعة الإسلامية بغزة تستعد لندوة علمية حول الصحة السلوكية بمشاركة أكاديمية أردنية nayrouz ورشة في مركز شباب برما حول تصميم المبادرات السياحية لتعزيز دور الشباب في تنشيط القطاع السياحي nayrouz المستقلة للانتخاب: انطلاق برنامج المعهد السياسي للشباب في نسخته الثانية nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 25-4-2026 nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالب قيس المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة خديجة حميد ملكاوي (أم هايل) nayrouz وفاة الحاج مصطفى الشطناوي (أبو معاوية) أحد أبرز الأصوات الثقافية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 23-4-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz وفاة شقيق المحامي محمد العزه nayrouz وفاة الحاج أحمد ثلجي حمدان المعاويد الحنيطي nayrouz الحاج محمد علي ابو عرابي العدوان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz

رئيسة الاتحاد النسائي الاردني و عضو اللجنة الاستشارية للاتحاد يشاركان بالندوة السياسية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
شاركت الدكتورة ميسون تليلان رئيسة الاتحاد النسائي الاردني العام والسيد عبدالله الجبور عضو اللجنة الاستشارية العليا للاتحاد النسائي الاردني العام وعضو مؤسسس في الشبكة الدولية لخبراء القضية الفلسطينية بالندوة السياسية الخاصة باتحادات المراه العربية في مواجهة قرار الضم للاغوار والضفة الغربية من خلال تطبيق زوووم بالتعاون مع التلفزيون الفلسطيني في غزة

حيث اشارت تليلان الى العلاقات التاريخية بين الاردن وفلسطين  وبانه اكثر الدول العربية تاثرا بالقضية الفلسطينية.

كما اشارت تليلان الى دور الاتحادات العامة للمراه العربية في مواجهة خطة الضم الاسرائيلية حيث ذكرت ان الدور يكون ضمن ثلاث محاور المحلي والاقليمي والدولي.

حيث ركزت على ان للاتحادات ومؤسسات المجتمع المدني على الصعيد المحلي باسناد موقف الدولة الرسمي وتاييد موقف جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين الواضح والصريح تجاه كل مايتعلق بالقضية الفلسطينية وموقف الاردن الثابت بضرورة اقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لحل الدولتين مستندا للقرارات الدولية مؤكدة بان الانسجام الواضح بين موقف جلالة الملك والشعب من خلال ماجاء في خطاب جلالته اللاءات الثلاث لا للوطن البديل ،لا للتوطين،لا لصفقة القرن من خلال التوعية بمفهوم قرار الضموخطورته على فلسطين والاردن والعالم العربي بل العالم اجمع.

واكدت تليلان اقليميا على المشاركة في التعبئة العامة والتشبيك مع الاتحادات العربية والاسلامية لتعمل كرديف في العالم للتحرك ضد هذا القرار والاسهام في الجهد العربي.

واشارت تليلان الى اهمية التشبيك مع الاتحادات الدولية لرفض القرار وايصال الصوت حيث يعد قرار الضم انتهاك صارخ ويؤسس لانتهاكات اخرى.واكدت كذلك على المرجعيات قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالصراع العربي الاسرائيلي وحل الدولتين.

كمت اكدت على موضوع التاثير مؤسسات المجتمع المدنب خصوصا الدول العظمى والكبرى ذات التاثير الدولي(الامم الحية) الكبير وخصوصا التي دعمت مسيرة السلام وحل الدولتين.

كما اشارت تليلان بقولها ان الانتصار لقيم العدل والسلام لم تعد قضية ترفية وانما تؤثر في الاجيال والقضية الفلسطينية تضع قيم السلام على المحك وتضع قيم العدالة الدولية على المحك.

كما اكدت تليلان على ان الذي تنجزه الامم الحية من اجل احقاق العدل والسلام سوف يوفر مناخات امنه لنا ولاجيالنا في المستقبل وسيعزز من قيم العدل واندحار قيم التطرف والارهاب وقالت ان الاوان لكي يعرف العالم بان مفاهيم المصير المشترك قد تغيرت في عصر العولمة والعالم اصبح كسفينة اما ان ينجو الجميع او يغرق الجميع مختتمة مداخلتها بان ادوات العولمة عملت على توحيد مصدر الامل ومصدر الالم.

اما السيد عبدالله الجبور اشار بمحوره الذي يتناول لماذا تريد اسرائيل ضم الاغوار وماتاثير ذلك على الشعب الفلسطيني ؟

 

 
 ميسون: كلمة الأستاذ عبدالله الجبور في ندوة تلفزيون فلسطين التي ينظمها الاتحاد النسائي العربي العام

مساء الخير جميعًا شكرا على الاستضافة، 
عنوان مداخلتي هو:لماذا تريد إسرائيل ضم الأغوار وما تأثير ذلك على الفلسطينيين؟

 وأعتقد أن الزملاء المتداخلين تحدثوا عن هذا الموضوع، كما أن الإجابة على هذه الأسئلة أصبحت متاحة للجميع، لذلك أود  إدراج تساؤل جديد، لأتمكن من تقديم قراءة مفيدة، وهو لماذا لم تتم عملية الضم كما خطط لها في الأول من تموز، وما هي أهم أسباب التأجيل؟

في البداية لابد من التذكير بمجموعة من المعطيات الأساسية في مشروع الضم أو فرض السيادة كما تسميه الحكومة الاسرائيلية:
أولاً: يجد نيتنياهو في فترة الـ 18 شهر التي سيكون فيها رئيسا للوزراء؛ فرصة تاريخية لتنفيذ وعده بفرض السيادة من خلال ضم الأراضي، ويعتمد كثيرا على وجود ترامب الذي يعتبر أحد أكثر الرؤساء الأمريكيين الداعمين لإسرائيل.
ثانيا: يريد نتنياهو قبل انتهاء سلسلة حكمه الأطول في تاريخ اسرائيل كرئيس للوزراء، أن يخلد اسمه بجانب اسم بنغوريون من خلال صفقة القرن والتي أحد أهدافها ضم 30% من أراضي الضفة الغربية
ثالثًا: خطة الضم هي مرحلة من مراحل ما يسمى في الإعلام صفقة القرن، وما تسميه الإدارة الأمريكية "خطة السلام"

فيما يتعلق بتعثر مشروع الضم أو تأجيله، يمكن القول أن الخلاف الإسرائيلي الداخلي والتردد الأمريكي أهم عوامل التعثر، ويعود ذلك للجهود الدبلوماسية الكبيرة المبذولة، وهنا أود أن أذكّر بالجهود الأردنية التي نتج عنها مجموعة أوراق ضغط كبيرة

أولها: لفت انتباه البرلمان الأوروبي على الانتهاك الصريح لمشروع الضم على الحقوق الفلسطينية، الأمر الذي جعل البرلمان يعلن رفضه الواضح للخطة الاسرائيلية
ثانيها: خلق حالة ضغط داخل مجلس النواب الأمريكي نتج عنها رسالة موقعة من نواب الحزب الديمقراطي، أرسلت إلى بومبيو طالبوه فيها بمعارضة قرار الضم، وهددوا بأنهم سيعملون على تمرير مشروع قانون في الكونغرس يعتبر بشكل رسمي اسرائيل دولة فصل عنصري وربط المساعدات العسكرية الأمريكية السنوية المقدمة لها بقيمة 3.8 مليار دولار بسلوك الحكومة الاسرائيلية مع الفلسطينيين
كذلك أن  هناك عريضة أخرى في مجلس الشيوخ وقعها الديمقراطيون، قالو فيها إنهم سيقومون بتعديل مشروع على ميزانية قانون الدفاع 2021 تنص على حظر إسرائيل استخدام المساعدات في أي نشاط يتعلق بالضم

في الخلاصة والختام: 
هناك تغيير في بنية النظام السياسي الاسرائيلي من حيث الأولويات، التي صعدت فيها المصلحة الشخصية الضيقة والمؤقتة المتطرفة على حساب المصلحة الفضلى لاسرائيل، وهذا الاتجاه هو اختيار واضح للعنف بديلا عن السلام، واختيار مؤذن بخراب العمران

بالتالي من المهم بذل المزيد من الجهود الدبلوماسية التي سينتج عنها عراقيل للممارسة الاسرائيلية 

عاشت فلسطين دولة عربية حرة مستقلة
والسلام عليكم والسلام لكم
شكرا جزيلا لكم...