2026-03-07 - السبت
جلسة حوارية حول تمكين المرأة في المجتمع الأردني بنادي سما عمان nayrouz أحداث قوية في الحلقة 17 من «على قد الحب» تشعل السوشيال ميديا nayrouz عبقري التمثيل محمد محمود يتألق في «بابا وماما جيران» nayrouz عاجل.. وزارة الخارجية تتابع تفاصيل مقتل أردنيَّيْن جنّدا مع الجيش الروسي nayrouz ترامب: إيران ستتعرض اليوم لضربات قوية للغاية nayrouz عبد الله سراج : حينما تلاقت العمامة مع سدة الحكم nayrouz نقابة الألبسة: لا ارتفاع حاليا على أسعار الألبسة وأي ارتفاع لاحق لن يكون ملموسا nayrouz جيسوس: إصابة رونالدو أخطر من المتوقع وسفره إلى مدريد للعلاج nayrouz أذربيجان تؤمّن إجلاء مئات المواطنين والأجانب من إيران وسط تصاعد التوترات الأمنية nayrouz الأمن العام: تجمهر المواطنين حول الأجسام المتساقطة يعيق عمل الأجهزة الأمنية nayrouz تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع nayrouz إضاءة "خزنة البترا" بالأزرق تكريما لرجال الشرطة حول العالم nayrouz وزير الصحة يوجّه بتغيير مواقع 41 مركزا صحيا مستأجرا غير ملائم nayrouz أذربيجان تحبط "مخططا إيرانيا" لتفجير خط أنابيب (باكو-جيهان) وسفارة "إسرائيل" nayrouz عاجل.. الجيش: الصواريخ والمسيّرات الإيرانية كانت تستهدف منشآت حيوية داخل الأردن nayrouz عاجل ... القوات المسلحة: عملنا مع انطلاق الحرب على تكثيف المراقبة المستمرة للأجواء الأردنية عبر الطائرات والرادارات nayrouz عاجل.. القوات المسلحة: الدفاعات الجوية لم تتمكن من اعتراض 11 صاروخاً ومسيرة nayrouz عاجل.. الأمن العام: 14 إصابة نتيجة سقوط الأجسام والشظايا وجميعها طفيفة nayrouz عاجل.. القوات المسلحة: وضعنا تشكيلات القوات المسلحة ووحداتها كافة تحت الإنذار الفوري لتحقيق أعلى درجات الجاهزية nayrouz عاجل .. القوات المسلحة: فعلنا منذ انطلاق الحرب اتفاقيات التعاون العسكري والدفاعي مع عدد من الدول لتوفير أكبر غطاء جوي يحمي سماء nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب شادي عبد الرحمن عبد الكريم المعايطة nayrouz وفاة الحاجة نصره حامد السبيله.. وتربية الموقر تتقدم بالتعازي لأسرتها nayrouz وفاة الحاج عايد قاسم محمد اللوباني وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz بكر الصقور وإخوانه ينعون عمهم الحاج سالم الصقور عميد البيت nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-3-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم سلامة الصقور أحد أبرز وجهاء الطفيلة عن عمر تجاوز 100 عام nayrouz وفاة محمد خالد المطيرات والدفن في الجيزة nayrouz وفاة الحاج محمد بشير عبدالغني يعقوب الحموري (أبو عامر) nayrouz تعازي أبناء المرحوم نورس المجالي بوفاة العالم الدكتور أحمد فريد أبو هزيم nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 5-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة المقدم إسماعيل خليف العنزي nayrouz وفاة الشاب عمار سعود القرالة "أبو فيصل" إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-3-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى زوج مشرفة تربوية nayrouz وفاة الحاج يوسف الدرادكة ونجله إثر حادثة تسرب غاز في السلط nayrouz وفاة الحاج سلامة بوسف فلاح الحنيطي nayrouz وفاة الشاب فارس محمد العريمي الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 3-3-2026 nayrouz

هل ينتهي "قانون الدفاع" بانتخاب مجلس نواب جديد؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية : مع صدور الإرادة الملكية بإجراء الانتخابات الـ19 لمجلس النواب، فإن حكومة عمر الرزاز، أصبحت على بعد خطوات قليلة من مغادرة مكانها، استنادا إلى بنود الدستور.

ووفقًا لنص المادة 74/2 من الدستور، فإن "الحكومة التي يُحل مجلس النواب في عهدها تستقيل خلال أسبوع من تاريخ الحل، ولا يجوز تكليف رئيسها بتشكيل الحكومة التي تليها”.

والرزاز، أول رئيس وزراء في عهد الملك عبدالله، يعطى صلاحيات العمل بقانون الدفاع الصادر عام 1992، والمنصوص عليه في المادة 124 من الدستور، وكانت الغاية من تفعيله، بمرسوم ملكي في 18 مارس/أذار الماضي، مواجهة انتشار فيروس كورونا.

وتنص المادة 124 من الدستور الأردني، أنه "إذا حدث ما يستدعي الدفاع عن الوطن في حالة وقوع طوارئ، فيصدر قانون باسم قانون الدفاع”.

الدعوة للانتخابات، أثارت تساؤلات عدة في الأردن، بشأن تأثير الانتخابات وحل الحكومة على تطبيق قانون الدفاع، وتأثير استمرار العمل بالقانون، الذي يعد بمثابة إعلان حالة الطوارئ، على سير عملية الانتخابات، والديمقراطية بالأردن بشكل عام.

والأربعاء، حددت الهيئة المستقلة للانتخابات في الأردن، يوم 10 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، موعدا لانتخاب مجلس النواب.

والانتخابات المقبلة "عادية” بعدما أنهى مجلس النواب الحالي، الذي انتخب في 20 سبتمبر/أيلول 2016، دورته العادية الأخيرة في 10 مايو/أيار 2020.

واستنادًا إلى الدستور، تُجرى الانتخابات البرلمانية خلال الأشهر الأربعة التي تسبق انتهاء عمر مجلس النواب الحالي (في سبتمبر المقبل).

لكن إجراءات مكافحة كورونا في المملكة أدت إلى تغيير المواعيد الدستورية، لتجري الانتخابات في نوفمبر وليس قبل سبتمبر، إذ لا يترتب على تغيير مواعيد انتخاب مجلس النواب أي بطلان للانتخابات؛ كون الدستور به ما يسمح بذلك.

وقبيل أيام قليلة من انتشار كورونا في الأردن، حسم الملك عبدالله الجدل حول الانتخابات بقوله في 25 فبراير/شباط الماضي: "إننا مقبلون على استحقاق دستوري يتمثل بإجراء انتخابات نيابية صيف هذا العام”.

أستاذ القانون الدستوري في الجامعة الأردنية (حكومية)، ليث نصراوين، قال "إن مبررات العمل بقانون الدفاع، كما جاء في قرار مجلس الوزراء، تتمثل في انتشار فيروس كورونا، واعتبار منظمة الصحة العالمية الفيروس جائحة تهدد الأمن والصحة والسلامة العامة”.

وأضاف نصراوين، للأناضول: "بالتالي، فإن وقف العمل به (قانون الدفاع) يفترض أن يتم عندما تنتهي مبررات تفعيله؛ أي عندما تعلن منظمة الصحة العالمية انتهاء الفيروس، أو على الأقل السيطرة عليه”.

وشدد على "أن تفعيل العمل بقانون الدفاع، لا يعطل العمل بأحكام الدستور، ولا يمس بالحقوق والحريات الدستورية، ما لم يصدر أمر دفاع يقيد منها”.

وأردف: "إن صدور الإرادة الملكية بإجراء الانتخابات، أكبر دليل على عدم تعطيل قانون الدفاع للدستور، وأي تطورات دستورية تتعلق بحل مجلس النواب ورحيل الحكومة، لن يرافقها وقف العمل بقانون الدفاع أو سريان أوامره”.

وأوضح أستاذ القانون الدستوري، أن "من فعل قانون الدفاع، هو رئيس وزراء المملكة الأردنية الهاشمية، بصرف النظر عن اسمه أو شخصه، أو رحل من منصبه أو بقي فيه”.

وتابع أن "الحاجة ماسة لإبقاء قانون الدفاع عند إجراء الانتخابات النيابية القادمة، والسبب في ذلك أن التعليمات التنفيذية التي أصدرتها الهيئة المستقلة للانتخاب، تفرض واجب التباعد بين المرشحين والناخبين، وتلزم بارتداء الكمامات والقفازات داخل مراكز الاقتراع”.

من جهته، يرى المحلل السياسي عامر السبايلة، أن "جائحة كورونا، التي تم تفعيل قانون الدفاع من أجلها، لم تنته، وأن آلية تطبيقه تشير إلى أنه طويل الأمد، ولن يتوقف في وقت قريب”.

وأضاف السبايلة، للأناضول، أن "المنطق يستدعي ضرورة إعادة النظر في استمرار العمل بقانون الدفاع، لأنه أقرب لمناخات غير ديمقراطية تضع محددات للعملية الديموقراطية، وإذا ما أردنا إنجاح الانتخابات، يجب إثبات أن قانون الدفاع عامل غير مؤثر”.

البرلماني والقانوني المخضرم، صالح العرموطي، قال إنه وجه رسالة لحكومة بلاده، قبل ثلاثة أسابيع؛ تُطالب بوقف العمل بقانون الدفاع.

وأضاف العرموطي، للأناضول، أن "قانون الدفاع هو حصر وتغول على السلطات بيد شخص واحد وهو رئيس الوزراء”.

وتساءل العرموطي، وهو نقيب المحامين الأردنيين الأسبق: "ما دام سبب تفعيل القانون ما زال حاضرا، لماذا إذن تجرى الانتخابات؟ هل سنضحي بكل ما قمنا به في مواجهة كورونا؟”.

وتابع: "التعليمات التنفيذية الصادرة من الهيئة المستقلة للانتخابات، تُخالف العملية الديموقراطية، فكيف للمرشح أن يطلع قاعدته الانتخابية على برنامجه وسط عدم السماح بإقامة المهرجانات؟”.

واعتبر العرموطي أن "إبقاء العمل بقانون الدفاع، يؤكد على بقاء السبب الذي جاء من أجله، وبالتالي لا ضرورة لتعريض سلامة الناس للخطر، والحد من ممارسة العملية الديموقراطية بصورتها الحقيقية”.

وأكد أن قانون الدفاع لا يرتبط بشخص رئيس الوزراء الحالي، والصلاحيات المعطاة بموجبه ليس حصراً عليه، وإنما لمنصب رئيس الوزراء أيا كان، ما دام العمل به قائماً ولم يتوقف”.-(الأناضول)