2026-06-17 - الأربعاء
المقدم الركن المتقاعد خالد نوران الجبور يبارك لنجله مروان إتمام متطلبات التخرج من كلية الأمير فيصل الفنية nayrouz باتشي هير: اهتمام متزايد بمنتجات تمنح مظهراً أكثر كثافة للشعر في وقت قصير nayrouz خالد بدوي نائبًا لممثل المنشآت السياحية في العقبة nayrouz محمد حسن الصرايرة ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة مؤتة { السيف والقلم } nayrouz البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" nayrouz نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي nayrouz التلفزيون الإيراني: 3 ناقلات محملة بـ 5 ملايين برميل نفط تستعد لعبور مضيق هرمز nayrouz 1‎6.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz "صناعة الأردن" تطلق الدليل الإرشادي الطوعي لفرز النفايات القماشية nayrouz الحويدي تؤكد جاهزية مراكز وقاعات الثانوية العامة وتدعو إلى الالتزام بالتعليمات الامتحانية nayrouz وزارة التربية والسفارة السودانية تبحثان تعزيز علاقات التعاون nayrouz انس الجغبير يناقش رسالة الماجستير بتقدير امتياز nayrouz سلامي يشيد بأداء منتخب "النشامى" بعد مواجهة النمسا nayrouz كايسيد يطلق ورقة سياسات جديدة ورائدة حول الإعلام والحوار بين أتباع الأديان nayrouz إعلان القائمة الأولية لمنتخب السلة (صقور الأردن) في تصفيات كأس العالم nayrouz الحارس أبو ليلى: أضعنا فرصا كثيرة أمام النمسا ونتطلع للفوز على الجزائر nayrouz لماذا أعادت الحكومة تعيين حازم الرحاحلة مديراً للضمان الاجتماعي؟ nayrouz الأمير عمر بن فيصل يزور شركة "إلكترونيك آرتس" الأمريكية المتخصصة بالألعاب الإلكترونية nayrouz ولي العهد يزور مقر شركة "بلاي غراوند غلوبال" بولاية كاليفورنيا الأمريكية nayrouz قادري: مشاركة النشامى بالمونديال فرصة اقتصادية لدعم الصناعة الأردنية nayrouz

الرزاز باقٍ .. والضبابية تلف المشهد الانتخابي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
على عكس كل الاخبار والروايات والتحليلات التي طالعتنا بها المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، بتأكيد خبر رحيل حكومة الرزاز وطرح اسماء عديدة، يبدو ان فكرة رحيل الحكومة غير وارد في هذه الفترة، والامر بيد سيد البلاد، وكل المؤشرات تشير الى بقاء حكومة الدكتور عمرالرزاز وربما يعمل الرجل على إجراء تعديل على حكومته ولكن على نار هادئة ليتخلص أولا من وزراء التأزيم، ومن ثم ادخال عناصر اكثر حيوية ومصداقية وقريبة من نبض الشارع لانه لا يريد وزراء ديكور يتحلون بلقب معالي دون اي فاعلية على أرض الواقع. اما بالنسبة للانتخابات بالتأكيد ستنعكس حالة الانتشار الوبائي لفيروس كورونا على رؤية صانع القرار حول موضوع الانتخابات، إذا ما علمنا ان دعوات مقاطعة الانتخابات تتكاثر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي باستثناء زحام عشائري محصور في بعض المناطق لان كثير من الساحات التي يغلب عليها الطابع العشائري باتت غير مكترثه بموضوع الانتخابات ولم ينجح ناشطون في جمع الناس لاخذ رايهم بموضوع الانتخابات، والسبب خيبة الامل من المجالس النيابية والاداء الضعيف للنواب اضافة الى سيطرة وارباك المشهد من قبل جهات تنفيذية اعتقدت انها تقدم خدمة للوطن، والحل دائما لكل المعضلات هو بمزيد من الديمقراطية وليس التراجع عنها ووضع العصي بالدواليب. قانون الانتخاب الحالي حجر عثرة كأداء ولا يمكن ان يقدم صورة ديمقراطية خصوصا مع تسلل اصحاب المصالح، المتنفذون ماليا مما أدى الى ارباك الناس وتصدر المجالس الانتخابية الجهلاء والانتهازيين، فنأى العقلاء بأنفسهم عن مزاحمة هؤلاء الرعاع، الذين يلعبون دورا مهما في الانتخابات القائمة على اساس عشائري او جهوي او مناطقي، ليكونوا راس الحربة يدعمهم مرشحون اقوياء ماليا. الانتخابات سيغيب عنها صوت العقل وسيرتفع هدير الضوضاء مما يشكل ضربة قوية للعملية الانتخابية، كل هذه الاسباب ستؤدي  الى تأجيل الانتخابات لريثما يتم عمل اجراء قد يؤدي الى زحزحة الاغلبية الصامتة المؤيده لعدم المشاركة في الانتخابات عن موقفها، إذا ما علمنا ان احزاب وقطاعات مهنية ومتقاعدون عسكريون قد بيتت النية لمقاطعة الانتخابات. الشباب هم الفئة الاكبر في اعداد الناخبين تسلل اليأس لديهم  واصبحوا على قناعة تامة بأن المقعد النيابي هو خدمة شخصية لمن يحتله بعيدا عن المصالح العليا للدولة وقد ساهمت الحكومات المتعاقبة بتكريس هذا السلوك من خلال اعطاء النواب خدمات جزء كبير منها شخصي فاصبحت النيابة تعني تحقيق المصالح الخاصة على حد وصف الكثير من الشباب.