شرعت محكمة صلح حقوق إربد بسماع شهود قضية تعويض القطتين، حيث أكد الشاهد بعد أن ناقشه، وكيل السيدة "مالكة القطتين" المحامي أسد الشواهين.
و في شرحه لمضمون النقاش قال الشواهين لـ"سرايا": "أولاً هذه سابقة لم تحدث في تاريخ القضاء الأردني أن يتم السماع لشهود في قضية الضرر النفسي الواقع على القطتين و مالكتهما، ليشير الشواهين أن رد الشاهد "قريب الموكلة" كان كالتالي: " القطتين بمثابة الروح لقريبته، و هن أغلى من أي طفل عليها و أغلى مني أنا " وهو من أقاربها من الدرجة الأولى"، و عاشت قريبتي بوضع نفسي و حزن و صدمة بسبب حالة القطتين النفسية التي تأتت جراء الإهمال الذي أحدثه صاحب المكان المخصص للرعاية، و الذي وضعت به قطتيها أثناء سفرها.
و نوه الشواهين أنه طلب تأجيل الدعوة إلى حين الاستماع لباقي الشهود الاخرين في القضية و التي ربما يصار عقدها الأسبوع المقبل.
يذكر أن قضية السيدة و التي نشرتها "سرايا" قبل أشهر تتلخص كما قال المحامي الشواهين، بأنها لجأت للقضاء بعد أن تركت قطتيها في مكان مخصص لرعاية الحيوانات في محافظة إربد قبل أن تسافر في رحلة سياحية الى تركيا لشهر، لكنها عندما عادت فوجئت بأن القطين في وضع نفسي سيئ نتيجة سوء المعاملة الذي تعرضا له، ويرفضان الطعام، إذ قامت على الفور بفحصهن صحياً ونفسياً، وإجراء التحاليل المخبرية والطبية اللازمة، وتبين من الفحوص - حسب الشواهين - تعرض القطين لسوء رعاية، ما تسبب بأثر نفسي على المالكة، وقررت رفع دعوى قضائية بحق دار الرعاية خلال شهر فبراير الماضي.
وأوضح الشواهين أن القطة بوسي من نوع شانيلا رمادي، والقط دعبول من نوع سكوتش فولد كابتشينو، عانيا من سوء معاملة خلال فترة إقامتهما في دار الرعاية للحيوانات، ما ترك آثاراً على صحتهما، وتسبب بضرر لمالكة القطين. وأضاف المحامي أنه سيواصل الترافع في هذه القضية، ولم يسبق أن تم قبول هذه القضايا من قبل المحامين ولا حتى الهيئات القضائية، مشيرة إلى أن مالكة القطين تعرضت لضرر معنوي ومادي، نتيجة ما وقع من إيذاء على قطيها.