لوزات عبيدات - اطلقت مديرية الامن العام ممثلة بمركز السلم المجتمعي اليوم في مدينة الحسين للشباب، فعاليات المرحلة الثالثة من مشروع الفريق الوطني للسلم المجتمعي الذي تنفذه بالشراكة مع الشرطة الفيدرالية الأسترالية، بحضور وزير الشباب الدكتور فارس بريزات.
واشار وزير الشباب الدكتور فارس بريزات أهمية هذه المشاريع من خلال التصدي للجريمة بكافة أشكالها ورفع الوعي لدى الشباب بمخاطر الانفتاح الإلكتروني والأفكار المتطرفة ، لينعم وطننا وأبناؤه بالسلام والأمان من أخطار الأفكار والدعوات الهدامة والدخيلة على مجتمعاتنا المحلية ، وأن سياسات المملكة في الآونة الأخيرة شهدت تطورات متعددة لمحاربة الأفكار الظلامية والتصدي لها.
وأكد إلى الدور المتميز الذي قام به سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، من خلال حمله لرسالة الشباب وهمومهم في مختلف المحافل الدولية، والتأكيد على ضرورة الاهتمام بشؤونهم في مختلف المجالات، وتعزيز دورهم في مناطق النزاع وبناء سلام مستدام.
وثمن الدكتور البريزات الدور الذي ينهض به مركز السلم المجتمعي، كأحد المشاريع الإستراتيجية لمديرية الأمن العام في مكافحة الفكر المتطرف، وتوحيد الجهود الوطنية لمحافحته، وتكريس مفهوم المؤسسية في التوعية والوقاية والعلاج من أخطار هذا الفكر، والذي يقوم على التشاركية والتواصل مع مؤسسات المجتمع في بناء فكر وسطي معتدل على المستوى الوطني.
من جانبه أكد رئيس مركز السلم المجتمعي الرائد ناصر الجعافرة أن مسؤولية الأمن لا تنحصر في هيئات وأجهزة الأمن الشرطي وحدها، بل تتعداها إلى تشاركية مع مؤسسات المجتمع ، باعتبارها ممثلاً لشرائح المجتمع، ولها الحق في تحديد احتياجاتها ومشكلاتها الأمنية، وعليها واجب المشاركة في تحمل المسؤولية لتعزيز أمنها في مكافحة الجريمة بكافة أشكالها من خلال توظيف جميع الأدوار في كافة مؤسسات المجتمع لتقوم بالواجبات المناطة بها لحفظ السلم والأمن المجتمعي.
واشار الى أن هذه المرحلة حملت عنوان مكافحة التجنيد الالكتروني وخطاب الكراهية وتصميم محتوى/ رسائل بديلة من خلال (الرسم على اللوحات والجداريات ، والتصوير ، والتمثيل ،وإنتاج الفيديوهات القصيرة ) بهدف توعية الشباب وتحصينهم من مخاطر الاستخدام الخاطئ للفضاء الالكتروني ليكونوا شركاء فاعلين في البناء الفكري السليم للمجتمع وايجاد جيل واعٍ يتحمل مسؤوليته تجاه وطنه ومجتمعه ويرسخ مفاهيم الوحدة الوطنية ويحافظ على النسيج المجتمعي.
وتضمن البرنامج ثلاث جلسات تدريبية اشتملت الجلسة التدريبية الأولى على خطر نشر الأفكار المتطرفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في أنشطة الترويج والتجنيد، فيما ناقشت الجلسة التدريبية الثانية التجنيد الالكتروني في الاردن والتحديات والتطورات، وعرضت الجلسة التدريبية الثالثة مراحل التجنيد وطرق الحماية من التجنيد الالكتروني والتنبؤات المستقبلية ويشتمل البرنامج الذي تستمر فعالياته لمدة ثلاثة ايام على جلسات تدريبية حول تحليل خطاب الكراهية عبر منصات التواصل الاجتماعي وتصميم المحتوى المضاد لخطاب الكراهية عبر منصات التواصل ودور وسائل الإعلام في مواجهة الفكر المتطرف والتطرف العنيف بالاضافة الى تخطيط وتنفيذ واستدامة المبادرات المجتمعية.