أعلن اثنان على الأقل من مرشحي الدائرة الثانية في العاصمة عمان، ولم يحالفهما الحظ بالفوز بمقعد نيابي، نيتهما التوجه إلى القضاء للطعن في نتائج الانتخابات النيابية للمجلس التاسع عشر.
وقال المترشحان زايد حماد ومحمد القيسي، والمحسوبان على التيار الاسلامي المستقل، بمنشور لهما على مواقع التواصل الاجتماعي أنهما سيلجآن للقضاء بذريعة التلاعب في نتائج الانتخابات واستخدام بعض المرشحين الفائزين للمال الأسود.
وقال المرشح زايد حماد في منشور له عبر صفحته على الفيسبوك: "المال الاسود والتلاعب بالنتائج يتصدران مشهد الانتخابات، زرت اليوم الهيئة المستقلة للانتخابات مطالبات بإعادة فرز اوراق الانتخابات فاخبروني بان ذلك من اختصاص المحكمة ولذلك سأذهب للمحكمة المختصة".
فيما قال محمد القيسي في منشور له عبر صفحته على الفيسبوك: "نعم نحن قد خسرنا هذه الموقعة بسبب المهزلة التي تمت من خلالها التلاعب بالأصوات وبالتالي خسرنا موقعنا المستحق وسنقاضي رسميا الجهة المخولة بهذا الشأن".
يذكر ان الدائرة الثانية في العاصمة عمان والمعروفة انها معقل من معاقل التيار الاسلامي شهدت اخفاق حزب جبهة العمل الاسلامي بتحقيق أكثر من مقعد، حيث فاز في المقعد الوحيد الاستاذ التربوي خميس أيوب رئيس مجلس ادارة مدارس الحصاد التربوية فيما خسر القياديين البارزين في الحزب د. عبد الله العكايلة و د. موسى الوحش في الدائرة التي تعتبر المعقل الأكبر للحركة في عمان.
وخصص قانون الانتخاب ستة مقاعد للدائرة الثانية في العاصمة عمان