أوضح
أستاذ القانون الدستوري في الجامعة الأردنية، الدكتور ليث نصراوين ، انه
في حال ثبت شراء احد النواب للأصوات ، فإن المحكمة تقضي بسجنه مدة تصل الى 6
سنوات ونصف، وبالتالي تبطل عضويته.
وقال نصراوين انه في حال بطلت
عضوية احد النواب بسبب شراء الأصوات ، فان المقعد النيابي يحول الى المرشح
الثاني في قائمته من حيث عدد الأصوات.
وأوضح نصراوين ان الامر يختلف
عن الطعون في صحة فوز النائب، وهنا يعود القرار للمحكمة، فمثلا في حال
قبول طعن احد المرشحين بسبب خطأ في احتساب الأصوات ، فان المحكمة تطلب
إعادة فرز الأصوات ، وبالتالي فان الفائز الجديد هو المرشح الذي يحصل على
اعلى أصوات في جميع القوائم، وقد يكون نفس النائب في حال تطابقت نتائج
الفرز.
وبدأت الثلاثاء، مرحلة الطعون أمام القضاء في صحة نيابة
أعضاء مجلس النواب التاسع عشر، والتي تستمر 15 يوما، بعد نشر الأسماء
الاثنين في الجريدة الرسمية.