2026-06-15 - الإثنين
رسيتال للوطن يجمع الفن والإيمان دعماً لصمود أهل الجنوب في أمسية وطنية مميزة nayrouz الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العوران والحلالمة والسعود nayrouz الفريق المتقاعد محمد عبدالله الرقاد واولادة واحفادة يكتب في الذكرى الرابعة لوفاة زوجتة ثناء عبدالحميد الشلة nayrouz الصين ترحب بالاتفاق على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz فوز بكر عبدالجواد وعلا أبو هليل في انتخابات مجالس الشبكات والتطوير التربوي بالعقبة nayrouz أسعار الذهب تسجل أعلى مستوى ‌لها منذ أسبوع بـ4344.77 دولار للأوقية nayrouz استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على مدينة غزة nayrouz “الأوقاف” توقع مذكرة لفرز وإعادة تدوير النفايات بالمساجد nayrouz محافظ مأدبا " الجبور "يترأس اجتماعاً لبحث تسهيل وصول المواطنين إلى مبنى المحافظة الجديد nayrouz بحث التعاون بين الفوسفات ووزير الاستثمار الأوزبكي في صناعة الأسمدة الفوسفاتية nayrouz المزايدة توجه رسالة إلى الأستاذ الدكتور البرفسور أحمد أبو أسعد nayrouz العميد الركن بشار الدويري يلتقي متقاعدين عسكريين في الرصيفة nayrouz الأردن في كأس العالم الأربعاء.. النشامى يبدأون رحلة الأحلام nayrouz تربية الطيبة والوسطية تكرم مدربي برنامج التعلم القائم على العمل ومديري المدارس المهنية nayrouz رئيس لجنة بلدية حوض الديسة يكرّم النشمي اليمني عتبة الجعفري بدرع شكر وتقدير nayrouz مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يزور مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz مراكز "شباب الطفيلة" تستعد لمواكبة مشاركة "النشامى" في المونديال nayrouz "تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية nayrouz

"المطاعم والحلويات": حظر الجمعة كسرنا .. و اغلاق 9 آلاف مطعم وتوقفها عن العمل تُشغّل 8 آلاف عامل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قال نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد إن ما يقارب 9 ألاف مطعم ومحلاً أغلقت أبوابها ومنها مهددة بالإغلاق ونحو 400 مطعم سياحي أغلقت أبوابها كليا تشغل أكثر من 8 آلاف عامل بسبب جائحة كورونا.

وبين عواد أن 4 آلاف محل يتبعون الى النقابة تم إغلاق أبوابها بسبب الارباك والتأرجح في القرارات الحكومية من تمديد ساعات الدوام الى فرض حظر لعدة أيام واخيرا فرض حظر كامل ليوم الجمعة.

وأكد أن يوم الجمعة أهم أيام الأسبوع والعمود الفقري لعمل أي مطعم أو منشأة سياحية ويغطي 50% من إيرادات المحل مقارنة مع باقي ايام الاسبوع مجتمعين، مطالبا بإلغاء ورفع الحظر عن يوم الجمعة.

وأشار عواد إلى أن الحركة التجارية إنخفضت بنسبة 60-70% بسبب الجائحة التي لحقت بالقطاع وأن مشاكل القطاع ظهرت وبينت الخلل الذي كانت عليه من انخفاض العمل منذ بداية عام 2019 ولحقتها الجائحة التي أودت بالقطاع ككل.

وأوضح ان مشاكل القطاع تنطوي على عدة أمور وأهمها الارتفاع في نسب الاجور والكهرباء والضرائب والضمان وغيرها من كلف التشغيل العالية، مؤكدا على أمر غاية في الاهمية وهو إستغلال بعض أصحاب المحلات للمستأجرين من خلال أمرين، المستأجرين بأجور قديمة وغير القادرين على تسديد اجورهم حيث استغل بعض أصحاب المحلات ذلك بإرسال إنذار لإخلاء محلاتهم ليتمكنوا من عرضه وتأجيره بإيجار أعلى، والمستأجرين الجدد المتعثرين بدفع الإيجارات العالية والذين صرفوا على المحلات من ديكورات ويتم إخلاؤهم بسبب عدم التزامهم بالدفع والاستفادة من خلوات المحلات.

ونوه عواد إلى القرارات الحكومية السابقة والتي كان هدفها مساعدة القطاع والتخفيف من أثر الجائحة والضرر الذي أصاب أصحاب المطاعم والمحلات، موضحا بأن مبلغ الـ500 مليون الذي طرحته الحكومة كقروض مساندة من البنك المركزي خصص للمتضررين بشكل عام وليس لقطاع المطاعم والقطاع السياحي تحديدا.

وأكد أن نسبة قليلة استفادت لانها منوطة بتقديم ضمانات وفئة كبيرة لا تمتلك تلك الضمانات فضلا عن أن الملتزم بقرض سابق لم يستفد من هذا القرض، وأن أي شخص له شيك عائد بالسابق لم يستفد ايضا من القرض، حيث لم يستفد احد من أي قرار حكومي سابق سواء من ناحية القروض البنكية او موضوع الضمان الاجتماعي الذي لم يلتزم بأمر الدفاع رقم (6) بأن يقسط 1% للمتعثرين، لانهم بصفة شخصية استثنوا بذلك المقسطين عن طريق المحاكم وعدد كبير مقسطين عن طريق المحاكم.

ولفت عواد إلى ان معايير الصحة والسلامة طبقت في المحلات والمطاعم بكل جدية خوفا من أي إغلاقات للمحلات في وضع لا يتحمل اي صاحب محل بإغلاق لباب رزقه، ولا لأن يعرض نفسه وعائلته للاصابة بالفيروس، مؤكدا أن جزئية التباعد في المطاعم وسعة المحل طبقت قسرا لان المحل بطبيعة الامر وبسبب التخوف الذي أصاب الزبون لم يتم إشغال اكثر من 3-4 طاولات في المحل كاملا.

وتوجه عواد الى النظر الحثيث في موضوع التوصيل المنزلي «الديلفري» وإستثنائه من قرار حظر الساعة التاسعة والذي يساعد في حل مشكلة ولو بسيطة من مشاكل المطاعم خاصة أن مشغلي خدمة التوصيل أغلبها من فئة الشباب والذين أعتمدوا في رزقهم وتسديد أقساط رسوم الجامعات على راتب التوصيل و«البقشيش»، وحملوا انفسهم أقساطا بنكية لسيارات التوصيل.

الرأي