تجسيداُ للرؤية الملكية السامية بأن يكون الديوان الملكي الهاشمي هو البيت للأسرة الأردنية الكبيرة على إختلاف المنابت والأصول، ترجم رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي هذه الرؤية الملكية السامية فعلاُ على أرض الواقع بأنسنة الهاشميين التي نهل منها العيسوي من خلال مدرسة الهاشميين التي أطلق منها الملك الراحل، المغفور له بإذن الله، الحسين بن طلال طيَّب الله ثراه ، مقولته الشهيرة السامية، " الإنسان أغلى ما نملك"، وسار على نهجها الملك الإنسان عبدالله الثاني إبن الحسين، فترجم النهج الهاشمي بتوجيهاته السامية إلى فتح أبواب الديوان الملكي لكل أردني .
في عهد يوسف العيسوي أبا حسن، الرئيس الإنسان للديوان الملكي العامر، ظهر بيت الأردنيين بصورة جميلة تليق بسلالة آل البيت الأخيار ، رسم خطوطها الملك الإنسان عبد الله الثاني ، وأضاف إليها الرئيس الإنسان، أبو حسن ، الألوان الخلابة التي تليق برسم الملك الإنسان، فكانت الصورة إستثنائية بجمالها الخلاب.
فهذا السحر في الجمال لصورة الديوان الملكي في عهد العيسوي، هو جمال الأداء للديوان الملكي بأنسنة الهاشميين، وهذا الأداء العيسوي المتميز، أضاف إلى أنسنة الأداء الروح الجميلة.
أصبح بيت الأردنيين في عهد العيسوي ، البيت الهاشمي لقضاء حوائج الأسرة الأردنية الكبيرة، وبابه مفتوحاُ على مصراعيه، لا يُغلق أمام أردني، إستقبال يليق بكل أردني شامخ، وحاجة المواطن تُلبًّى فوراً، وكلام طيب بطيب الهاشميين، مما جعله مقصداً لكل مواطن، لا يحتاج وساطة ولا إستحالة!!، شفافية الأداء، دون تمييز، وكرم هاشمي عظيم.
هنيئاُ للوطن والمواطن بالرئيس الإنسان الجهبذ يوسف العيسوي ، أبا حسن.