2026-06-15 - الإثنين
أماد ديالو يقود ساحل العاج إلى فوز قاتل على الإكوادور 1-0 nayrouz تأخر سفر منتخب أوروغواي إلى ميامي بسبب خطأ يتعلق بشركة الطيران nayrouz طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق nayrouz جائزة "AFASU الذهبية" تتوج مسيرة سعيد جمال الدين سرحان تقديراً لعطائه في الصحافة السياحية العربية nayrouz السويد تمطر شباك تونس بخماسية وتحقق انتصارًا كاسحًا في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz روماريو يحذر البرازيل: كأس العالم لن يرحم أي منتخب لا يعرف ماذا يفعل والكرة معه nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد بدر الدين الوديان "أبو باسم" nayrouz السويد تستهل مشوارها المونديالي بفوز كبير على تونس nayrouz ترمب يعلن إبرام الاتفاق مع إيران وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري فوراً nayrouz "أصغر من سقطرى اليمنية بـ 8 مرات".. كوراساو تكتب معجزة كروية تاريخية في المونديال nayrouz 40 عامًا و79 يومًا.. مانويل نوير يدخل التاريخ من الباب الكبير في مونديال 2026 nayrouz مصرع 15 شاباً يمنياً في الجبهة الروسية وناجٍ وحيد يروي تفاصيل الكابوس المروع! nayrouz إيران تعلن تعرضها لهجوم واسع النطاق nayrouz أوباما يسخر من قنابل ترامب "الجذابة" في تعامله مع نووي إيران وينتقد هذه الصفقة nayrouz ألمانيا تحقق فوزا عريضا على كوراساو في كأس العالم nayrouz باكستان تعلن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران ووقف فوري للعمليات nayrouz بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني nayrouz «شظايا حرير» يحتفي بتجربة الأديبة ميرنا حتقوة في المركز الثقافي الملكي nayrouz توجه لاطلاق رؤية التحول الاستراتيجي للمدن الصناعية الاردنية nayrouz كأس العالم 2026.. تونس تبحث عن بداية مثالية أمام السويد.. ومصر في اختبار قوي أمام بلجيكا nayrouz

الطفيلة: مطالبات باستثمار المحطات الزراعية بالبحث العلمي والتأهيل والتدريب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
طالب مختصون في المجال الزراعي ومزارعون في الطفيلة، بضرورة التوسع في تطوير المحطات الزراعية في مناطق عابور والحسن والتوانة الزراعية، واستغلالها في البحث العلمي الزراعي والتأهيل والتدريب للباحثين عن العمل، وافادة المزارعين بالمشاهدات والارشادات الزراعية والتجارب الحقلية والتقنيات الزراعية الحديثة.

واكدوا أهمية هذه المحطات التابعة لوزارة الزراعة والتي تنتج سنويا الاف الاشتال من الاشجار المثمرة والحرجية في زيادة الرقعة الزراعية والحد من التصحر، وتحقيق الامن الغذائي.

وتنتج مشاتل محطات التوانة والحسن الزراعية الواقعة شرقي الطفيلة قرابة 200 ألف غرسة سنويا من اللوزيات والتفاحيات والأشجار الحرجية والرعوية، وتعد من أهم مشاتل المملكة المنتجة لأصناف الفستق الحلبي الملائم لطبيعة التربة والمناخ في بعض المناطق، فيما يتم توزيع انتاجية هذه المحطات على مديريات الزراعة في المملكة وعلى المزارعين لجهة التوسع في الزراعات المروية الحديثة.

وقال مساعد الامين العام لاتحاد الفلاحين العرب وعضو مجلس ادارة اتحاد المزارعين في الطفيلة زيد المحيسن ان الطفيلة تحتضن محطات زراعية متخصصة في انتاج الاشتال المحسنة على المزارعين مع القيام بتجارب ومشاهدات حقلية متنوعة، ما يتطلب العمل على تحويل هذه المحطات التي مضى على تأسيسها سنوات طويلة لتكون حواضن زراعية لمشروعات الزراعة ذات الطابع التدريبي والتشغيلي، مع العمل على افادة المزارعين والمجتمعات المحلية من الانشطة والمنتجات التي توفرها هذه المحطات عبر عمليات التشغيل والتدريب على التقنيات الزراعية الحديثة.

من جانبه، دعا رئيس لجنة الزراعة في مجلس محافظة الطفيلة يحيى الفريجات وزارة الزراعة، إلى ضرورة افادة الباحثين عن العمل سواء المهندسين الزراعيين وغيرهم من انشطة هذه المحطات الزراعية، التي تضم مهندسين وفنيين وعمال اصبحوا على دراية وخبرة في عمليات انتاج اشتال الاشجار المثمرة والحرجية عبر وسائل واساليب زراعية متقدمة، بالعمل على توفير فرص التدريب والتأهيل والتشغيل بهذه المحطات للعاطلين عن العمل، فضلا عن توفير فرص استفادة المزارعين من التجارب والمشاهدات الحقلية والارشادات الزراعية التي تنفذ من خلال هذه المحطات، وتأهيلهم للقيام بإيجاد مشروعات زراعية ذاتية مدرة للدخل.

كما دعا رئيس جمعية مكافحة التصحر في لواء الحسا توفيق ابو جفين وزارة الزراعة والجهات الرسمية ذات العلاقة، إلى ايلاء مشروعات تشجير جوانب الطرق الرئيسية العناية اللازمة.

وأشار الى اهمية زراعة حزام من الاشجار المثمرة والحرجية على طول الطريق الصحراوي لتكون كمصدات طبيعية، للحد من تبعات واثار العواصف الرملية التي يشهدها الطريق سنويا وتؤدي الى توقف الحركة المرورية، فضلا عن اضفاء المعالم الجمالية على هذا الطريق.

من جانبهم، اشار عدد من المزارعين في الطفيلة إلى دور المحطات الزراعية بمحافظة الطفيلة التي تنتج مختلف أصناف الأشجار المثمرة والحرجية والتي تباع للمزارعين بأسعار رمزية في زيادة مساحات الزراعات الحديثة خاصة في المناطق الشرقية من المحافظة مع العمل على تشجيعهم لزيادة المساحات المزروعة خاصة بأشجار الزيتون مما يسهم في تحقيق الامن الغذائي والاكتفاء الذاتي من اصناف عدة من المنتجات الزراعية .

بدوره، بين مدير زراعة الطفيلة المهندس الزراعي حسين القطامين ان محطات الطفيلة الزراعية تنتج مختلف أصناف الأشجار المثمرة بغية المساهمة في تنمية الواقع الزراعي والحفاظ على الأراضي الزراعية من التدهور والتصحر علاوة على دور هذه المحطات في زيادة إنتاجية الغذاء وتحقيق الأمن الغذائي لدى المزارعين بتزويدهم بالأشتال المثمرة ذات الجودة العالية بأسعار رمزية.

وأشار الى دور مشاتل محطة التوانة المختصة لإنتاج الأشجار الحرجية التي تقوم بتوزيع هذه الاشتال على مديريات الزراعة في المملكة للإسهام في مشروعات وزارة الزراعة الحرجية وزراعة جوانب الطرق وتزويد المزارعين بهذه الاشتال مجانا لزراعتها كمصدات للرياح والحيلولة دون انجراف التربة بطاقة إنتاجية تبلغ 180 ألف غرسة سنويا .

وبين انه تم زراعة نحو 2000 دونم بالأشجار الحرجية والرعوية في محطة مراعي الكمية وعدة مناطق زراعية، اضافة إلى المباشرة بزراعة نحو الف دونم في منطقة صنفحة باشجار الكينيا والاشجار الحرجية بهدف افادة مربي النحل والثروة الحيوانية من خلال استغلال مياه محطة التنقية، فضلا عن زراعة ما يقارب 3000 شجرة من اشجار الكينيا في محيط سد التنور.

وقال ان زراعة الطفيلة قامت بتنفيذ مشروع زراعي في محطة الحسن الزراعية تضمن تجهيز خمسة بيوت زجاجية لغايات التدريب والتأهيل على المشروعات الزراعية تستهدف المهندسين الزراعيين العاطلين عن العمل لتدريبيهم على الزراعات المائية والتي تعتبر من الزراعات والمبادرات الناجحة للإسهام في تحسين الانتاج وتوفير كميات المياه وفق تقنيات زراعية حديثة، في وقت تم فيه تجهيز بيت بلاستيكي لغايات التدريب العملي واجراء التجارب الزراعية الرامية لتوفير عدة اصناف من الخضار عبر استخدام تقنيات زراعية مائية حديثة .
-- (بترا)