سلطت نتائج التقرير الاولي "الاقتصاد الأردني: سيناريوهات ما بعد الجائحة” الضوء على حجم الضرر الاقتصادي الناجم عن جائحة كورونا، واستخدام النماذج الاقتصادية المتاحة، لبناء تصور مستقبلي عن تقديرات ومعدلات النمو في الاقتصاد على المستويين المتوسط والبعيد، وفق ثلاث سيناريوهات رئيسة.
جاء ذلك خلال ندوة نظمها امس، مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية بحضور رئيس الجامعة عبد الكريم القضاة.
وتدرج التقرير من السيناريو الأفضل الى الأسوأ، والتي عبرها جرى التوصل للفترات الزمنية التي يمكن للاقتصاد التعافي، او متى يصول للتعافي، من حيث تحقيق القيمة نفسها التي تحققت في العامية 2018 و2019، آخذين بالاعتبار الوضع الوبائي وتوفر لقاح فيروس كورونا، واستجابة المواطنين له.