2026-06-15 - الإثنين
الأردن يرحب باتفاق أميركي إيراني لإنهاء العمليات العسكرية nayrouz الحويدي تتفقد جاهزية مراكز امتحانات التوجيهي في البادية الشمالية الغربية nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz حسّان يوجه بالإسراع في إنجاز المشاريع الصحية وتشغيل مستشفى عمّان الميداني nayrouz عمر نواف الزبن يهنئ عبدالسلام حابس الماضي بتخرجه من كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية nayrouz البروفسور حسن البرماوي: منصة المغترب الأردني وأعضاؤها حول العالم يقفون خلف النشامى nayrouz 20 مليون دينار لتطوير المدارس.. الحكومة توافق على موازنة ضريبة المعارف nayrouz 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر "إي فواتيركم" منذ بداية 2026 nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان وستبقي قواتها بالمناطق الأمنية nayrouz العقبة: إعلان مرصد طيور العقبة منطقة ذات حماية خاصة nayrouz بن غفير يهاجم الاتفاق الأميركي الإيراني ويدعو لتصعيد الحملة العسكرية في لبنان nayrouz كأس العالم 2026.. تسجيل أول واقعة "عنصرية" في مباراة ألمانيا وكوراساو nayrouz ترحيب دولي واسع باتفاق الإطار بين واشنطن وطهران nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الإثنين nayrouz السفارة الأردنية في الجزائر تحتفي بالذكرى الثمانين للاستقلال وتروج للمقومات السياحية والثقافية للمملكة...صور nayrouz روسيا تواجه أزمتي تجنيد وعمالة...الحرب «تلتهم» الرجال nayrouz أسعار الذهب في السعودية اليوم الإثنين nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الإثنين nayrouz بنك الإسكان ينظم حملته السنوية للتبرع بالدم "النخوة بدمك" بالتعاون مع بنك الدم nayrouz

عبدالهادي المجالي ... يذهب الجميع ويبقى الأردن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كتب : د. محمد عبدالكريم الزيود

يرحل الباشا عبدالهادي المجالي عن الدنيا ، يرحل وقد طاف البلدان والدول سفيرا ووزيرا ونائبا وعينا وقبلها عسكريا عاليا ورجل أمن .. طاف الدنيا ولم يجد إلا تراب "الياروت" اليوم مسكنا له .. هكذا هي بلادنا حنونة علينا تضمّنا أرضها ، ويسقينا مطر سعد الذابح فننبت دحنونا مع أول الربيع ... 
ربما مرّ بمناصب كثيرة وبألقاب كثيرة عمل من خلالها لخدمة الأردن .. لكن عندما ترك تلك المقاعد ، لم يبقَ مع اسمه إلا لقب " الباشا" ، وهو سرّ أبناء الجيش الذين يبدأون معه وينتهون معه ، وهي نفس العبارة التي يقولوها مركز تجنيد "خو" للعسكر في أول يوم في العسكرية : "إنت بعت نفسك للجيش " .. ولا تستغرب أيضا أن اليوم من شيّعه لمثواه الأخير كان الجيش العربي ، لبسوا الشمغ الحمراء وصدحوا بسلام الجنازة .. لم تكن مراسم لوزارة الأشغال ولا لمجلس النواب ولا للأمن العام وإنمّا حملوه العسكر على أكتافهم، فلم ينسوه حتى عندما لبس الربطة والبدلة فالجندية لا تنسى ابنائها ..
رحيل الباشا عبدالهادي المجالي الذي كان منفردا بعسكريته عندما كان مهندسا في سلاح الهندسة ، مرورا بإدارته الحازمة للأمن العام ثم دبلوماسيا سفيرا ووزيرا وعينا ونائبا ورئيس مجلس النواب وحزبيا سياسيا صلبا وقبلها كان أردنيا منتميا ومحبّا للأردن وللعرش الهاشمي .. كل هذه المناصب والمواقع خلقت منافسين وأعداء وأصحاب رأي مختلف ، لكن في الحالة الأردنية عندما يأتي الموت لأردني ، تفيض الشهامة والمروءة فيجمع الكل الصديق والعدو والمنافس على مناقب الفقيد ، فقد أفضى إلا ربه ولم تبقَ إلا مواقف الرجال يسجلها التاريخ وتحفظها صدور الناس .. والناس لا تجمع على خطأ .
الكرك اليوم يغشاها الحزن ، ويحق لها أن تبكي فقيدها وفقيد الوطن فالجرح كبير وأخضر، ولكن كما قالوا يوما :  كلما مات سيّد قام سيّد .. رحل الكبار ويرحل غيرهم فهذه سنّة الحياة ، والأهم يبقى الأردن كبيرا ..