أكد رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية المهندس شحادة أبوهديب، أن الشركة تدفع سنويا ما يقارب الـ 2 مليون دينار إلى "خزينة الدولة" تحول إلى وزارة الأشغال العامة بدل عبور شاحناتها من الطريق النافذ عبر الأغوار الجنوبية.
وكان أمين عام الأشغال مروان الجمعاني نفى في حديثه لـ"سرايا" أن تكون الوزارة تتقاضى أي مبالغ لعبور شاحناتها من الأغوار، مشيراً أن دعم البوتاس، هو لوجيستي و خاص بإنشاء الجسور و تعبيد الطرق فقط.
وجاء رد الجمعاني على تساؤلات وشكاوى وردت لسرايا من أهالي منطقة الأغوار الجنوبية تفيد بأن الوزارة تتقاضى 2 مليون دينار سنويا من شركة البوتاس العربية بدل عبور شاحناتها من المنطقة، مطالبين بـ 25% من هذا المبلغ ؛ لدعم المجتمع المحلي في المنطقة إضافة إلى البلدية والجمعيات الخيرية في المنطقة المتضررين من هذه الشاحنات لما تسببه من إزعاج وتلوث وتطاير للأملاح على وحدات الأراضي المجاورلاة للطريق ما قلل من نسبة الإنتاجية لأصحاب هذه المزارع.