2026-06-11 - الخميس
أكثر من 350 ألف مسافر عبر جمرك العمري خلال الشهر الماضي nayrouz ألمانيا تعلن عن اتفاق دفاعي جديد مع بولندا لتعميق التعاون العسكري nayrouz نادي برشلونة يتقدم بطلب لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم 2029 nayrouz العراق: استمرار الصراعات يهدد أمن واستقرار شعوب المنطقة nayrouz دوري كرة السلة الأمريكي.. نيويورك نيكس يفوز على سان أنطونيو سبيرز ويقترب من التتويج nayrouz مقتل شخص وإصابة 19 آخرين في استهداف روسي لعدة مناطق في أوكرانيا nayrouz مصرع 7 أشخاص وإصابة 17 آخرين جراء انفجار جنوبي الصين nayrouz مجلس التعاون الخليجي يدين بشدة تكرار الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن nayrouz المياه: توضح بخصوص تنفيذ مشروع الناقل الوطني nayrouz الأسهم اليابانية تغلق على تباين nayrouz البحرين: إصابة طفلة وتضرر منازل بسبب شظايا مسيرات إيرانية nayrouz مجلس إدارة مؤسسة إعمار جرش يبحث سير المشاريع التنموية ويحدد موعد اجتماع الهيئة العامة nayrouz "سلطة العقبة" واليونسكو توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز التنمية المستدامة وحماية التراث nayrouz مجلس إدارة مؤسسة إعمار جرش يبحث سير المشاريع التنموية nayrouz الفواكه الصيفية بعجلون.. ثمار موسمية تجمع بين الإنتاج الزراعي والمونة المنزلية nayrouz أكاديمية الملكة رانيا تعرض مخرجات برنامجي الابتكار والريادة في التعليم والوعي البيئي في العقبة nayrouz روضة روابي العيص تكرّم المصورة ياسمين عرفات تقديرًا لجهودها في توثيق حفل التخريج nayrouz افتتاح حديقة كفر عان في لواء الوسطية لتعزيز المساحات الخضراء والخدمات الترفيهية...صور nayrouz النائب الأول لرئيس مجلس النواب: النشامى نجحوا في تحقيق حلم كل بيت أردني nayrouz وزارة العمل ترفع البطاقة الحمراء لعمل الأطفال nayrouz

الروابدة: الأردن أقل الدول العربية عشائرية...وقلت للأسد "لا اشرب والاردنيون عطشى"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قال رئيس الوزراء الأسبق عبدالرؤوف الروابدة إن في فترة تولي زيد الرفاعي رئاسة الوزراء، تم توقيفه رفقة أشخاص نتيجة اجتماع 70 شخصاً من المثقفين والواعين الذين كانوا يحاولون ايجاد صيغة لكيفية لحم الوحدة الوطنية في السبعينيات، وكانوا على اختلاف مع حكومة الرفاعي.

وأضاف خلال حديث لبرنامج شهادات خاصة على قناة "Utv" العراقية، أن توقيفهم كان نتيجة حركة سياسية ناشطة في ذلك الحين، ولكن القوى الأمنية قالت إن اختلاف مجموعته مع الحكومة وليس مع الدولة، وأحب جلالة الملك الراحل الحسين الالتقاء بخمسة منهم كان بينهم، وبعد اللقاء الذي عقد في نهاية عام 1976 أصبح وزيراً للمواصلات وذلك في شباط عام 1977.

وبين الروابدة أنه لا يجوز اختيار التكنوقراط وزراء، فالتكنوقراط هم قادة فنيين للوزارة، أما منصب الوزير فهو سياسي، فالوزير يقرر السياسات للوزارة وليس طريقة التنفيذ فنياً، واصفا الوزراء في الأردن بأنهم يصبحوا كامناء عامين او مدراء عامين يديرون شركات.

ولفت إلى أنه في الأردن منذ 40 عاماً ترتبط وزارة الدفاع برئيس الوزراء.

وحول أختياره اول رئيسا للوزراء في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، أكد الروابدة أن صاحب القرار بهذا التعيين وحده من يملك القول إذا كان ذلك بتوصية ام لا.

وأشار إلى أن لا أحد من السياسيين في ذلك الحين كان يتوقع أن يتوفى الملك الراحل الحسين بن طلال قبلهم، بل كان الاعتقاد أن الحسين سيكون اخر الراحلين.

وبين أن ما خفف الصدمة حينها هو تدرج الأمر، من مرض وشفاء وعودة المرض، وكان فقدانه أمر صعب، قائلا: "وضع الشعب الأردني يده على قلبه"، ثم وتولى الملك عبدالله الثاني الضابط المحترف القيادة، واكتشفنا أن عرين الأسود لا يخرج الا أسودا وحمل الرسالة كاملة وزاد عليها.

ولفت الروابدة إلى أنه ليس متأكداً من حضور الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لجنازة الملك الحسين متنكراً، قائلا: "لم اكن رئيسا للوزراء في ذلك الحين ولا اعرف ذلك".

وبين أن الأردن أقل الدول العشائرية في العالم العربي، ولو ذهبت للعراق وتحدثت عن القبائل لوجدت قبائل بنحو 5 ملايين، ولا توجد في الأردن قبيلة بربع هذا الرقم، نافياً الاعتقاد بأن الحكومات تشكل على أساس عشائري.

وضرب أمثلة على ذلك بأن أول وزير من عشيرة بني صخر كان في العام 1954 ومنذ عام 1921 وحتى عام 1954 لم يأت منهم وزيرا، فيما كان أول وزير من عشيرتي الحويطات وبني حسن عام 1970، معتقداً أن كل مرحلة من عمر الدولة كان لها أسلوب في تشكيل الحكومة.

وبين أن القيادات الأردنية في مرحلة التأسيس من عام 1921 وحتى 1954 كانت بوابة لسوريا الكبرى بحسب نظرة الملك عبدالله الأول اما سوريا الكبرى أو الهلال الخصيب وبالتالي كانت القيادات من سوريا، وفلسطين، ولبنان، والعراق، فلم يرأس حكومة الدولة الأردنية أي شخص ولد أردنياً من الأعوام 1921 وحتى عام 1954.

وأشار الروابدة إلى عدم وجود نشيد مدرسي يحتوي على كلمة الأردن، فمن أهداف الملك عبدالله الأول زرع الهوية العربية وليس الوطنية المحلية، لذلك تقبل الأردنيين كافة القيادات ولم يقل أحد أنه غريب، لكن لا يمكن لأردني أن يصبح وزيرا في فلسطين والعراق ومصر فيما حدث العكس في الأردن، فالهوية الوطنية الأردنية اختفت حتى ستينيات القرن الماضي، فهدف الحكم كان وحدة بلاد الشام، وأن تكون الهوية العربية هي الجامع الوحيد، والعمل يكون من أجل الوحدة العربية، وأحياناً يتم عمل توازنات عند حدوث الديمقراطية وحضور مجلس النواب، ويجب أن تحضر التوازنات دون طغيان للعشيرة على الدولة.

وأشار إلى أن مفهوم العشيرة يختلف بين دولة وأخرى، والأردن أقرب للدولة الاجتماعية السياسية من الدولة العشائرية.

وشدد على أن في المرحلة الانتقالية كان هناك هم عند الحكومة لزرع الطمأنينة في قلب كل مواطن أن المسيرة مستمرة وكان مجلس الوزراء يجتمع كل شهر بالمحافظات للتحاور ويأتي الملك عبدالله الثاني في نهاية الاجتماع لوضع حلول لمشاكل المحافظات بالتشاور مع رئيس الوزراء.

الروابدة قال إن العلاقات الأردنية مع دول عربية لم تكن على ما يرام، وكان هدف جلالة الملك عبدالله الثاني خلال السنة الأولى من حكمه تهدف إلى تحسين العلاقات نتيجة تراكمات حرب الخليج الثانية، وتم زيارة معظم البلدان العربية.

وعن حافظ الأسد، قال الروابدة إنه كان رجلاً متوازنا لديه وعي كبير في التاريخ ومعرفة جيدة بما يريد بشكل رئيسي، ويبني علاقات جيدة، وعندما زاره الوفد الأردني كانت العلاقات بين الأردن وسوريا ليست جيدة نتيجة اتفاقية وادي عربة وموقف الأردن من حرب الخليج الثانية، ووجد انفتاحاً كبيراً من قبل الأسد على اللقاء مع جلالة الملك عبدالله الثاني، وحمل الأسد جلالة الملك طلب لقاء مع الجانب الأمريكي وذلك خلال زيارته الرسمية لأمريكا بشهر ايار، وتم اللقاء بين الأسد والرئيس الأمريكي للعام الذي يليه في جنيف ولكن دون اتفاق.

وأضاف أنه لم يقم بشرب المياه خلال لقاء مع حافظ الأسد فعندما سأله الأسد عن ذلك قال له الروابدة لا أشرب المياه والشعب الأردني عطشان، وعند سؤال الأسد له لماذا الشعب الأردني عطشان قال الروابدة إن هناك نقص مياه مرعب، وطلبنا اسالة مياه من نهر اليرموك لقناة الأغوار وهو ما حدث وزود الأردن بنحو 8 ملايين متر مكعب.

وأشار إلى أنه لم يسمع عتب من أي دولة عربية تم زيارتها، وبدأت تتبدى جدية مواقف الملك حسين حيث تم تزويرها، فموقف الملك حسين كان "الحل العربي هو الأساس" ولا يجوز تهديد الآخرين بالقوة فالأردن عانى من هذا التهديد يوما ما، وفي حال تم فتح الباب للأجنبي لن يخرج، وتفكير الملك الحسين بالحل العربي لأزمة العراق والكويت كان ممكناً، واكتشفت الدول العربية صديقة موقف الملك الراحل الحسين بعد فترة، فالملك الراحل الحسين لم يكن مع احتلال الكويت، وحدث شرخ في العلاقة بين الأردن والعراق بعد احتلال الكويت.

وشدد على أنه كان العامل المساعد لنجاح التفاعل بين الملك، لكن جلالة الملك عبدالله الثاني هو الذي زرع الثقة لدى المواطنين بقيادته والعلاقات المتميزة مع الدول عن قناعة، فزرعها لدى المواطن الأردني والدول العربية.