مسيرة نحو القصور هل هي رسالة للملك تشير الى أن هنالك أزمة ثقة كبيرة بين المواطن والسلطة القضائية..؟؟
هتافات "مهلة٧٢ساعة"ولا سبعاوية بعد اليوم" هل هي دعوة للحكومة بأجهزتها الأمنية والتنفيذية كي تعمل سريعاً ل وأدِ الفتنة في مهدها كي لا تشتعل فتحدث مهزلة بشعة وتتدحرج رؤوس..؟؟
لا بد من اصلاح المنظومة التشريعية والقضائية انها بداية الطريق نحو دولة العدالة والسلام والحرية ..ان حجم الخراب الذي يحدث داخل السلطة القضائية يفوق الخيال سواء في تكوينها البشري أو هياكلها ومكوناتها الإدارية وكل آليات تسييرها لذا لا بد من اعطاء هذه القضية الأولوية وعلى رأس القائمة في برنامج جلسة مجلس النواب والحكومة ليمثل خارطة الطريق نحو اصلاح المنظومة العدلية والحقوقية بكاملها والسلطة القضائية على وجه الخصوص وليكون للجميع شرف المشاركة في وضع حجر أساس دولة السلام والحرية والعدالة..
ولتعلموا بأن هناك مسألة واحدة يتلخص فيها كل ما يحتاجه الاردن ويحتاجها كل ما فوق ارضه وتحتها ألا وهي((العدالة)) وهذه حقيقة بسيطه جدا يعلمها الكل ..فلا بد من اصلاح عام بكافة القوانين التي تحقق العدل والأمن والسلم المجتمعي بدءاً بقضايا القتل وضعف القانون الفاضح في هذا الجانب وعدم تطبيق الشريعة الإسلامية قال تعالى (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) .. "فعند إنزال العقاب بحق يخف الألم"... هناك ألم و وجع يصيب القلب والجسد لفقد الأعزاء والأحباب و يكون أعمق وأكبر عندما يكون القتل غيله وغدراً وحشياً ..وهذا النوع من الألم يولد طاقة غضب كبيره تجاه القتلة ويُبرِز رغبات مشروعة تنحو نحو الانتقام والتشفي من القاتل كتعويض عادل لكل ما سببه من آلآم للقلب والجسد .. ومع الوقت يأخذ الألم منحى آخر تجاه العقل حيث تقل العاطفه ويكون الوعي بالألم مغايرا حيث ان العقل يربط الألم بالبناء الاجتماعي والثقافي ويدرك الناس أن غياب العداله وهشاشة النظام القضائي وغياب الإرداة السياسية في إنفاذه هو اكثر ألماً من فعل القتل نفسه وايضا من بشاعة القاتل.. فأنت حين ترى من تحب مضرجاً بدماءه ترى باباً مشرعاً من الكراهية يشرعن لك الشر وترى وراءه عالماً ساحراً جميلاً تصبح معه حتى المخيلة قاتله وترى الدماء بلون الورد و رائحته ..
رسالتنا لمن يحملوا شرف خدمة ابناء هذا الشعب وأمانة حفظ أمنه وسلمه وحقوقه ولوزير العدل وللقضاة والمشرعين في بلادنا :_
يا انتم ان الحياة من حقوقنا وان للروح حق القداسة ..يكفي آن الأوان لإحقاق العدل.. ان شهداء الأمس ثقوب في ناي الوطن .. فانفخوا فيهم من ارواحكم ثم حركوا اصابعكم عليهم ..وامسحوا دمائهم من على جبينهم واجسادهم ثم امسحوا فيها وجوهكم حتى تلاقوا ربكم ويتم القصاص بدءاً بكم.