2026-06-10 - الأربعاء
العميد الركن فاروق مريف العبداللات يهنئ عبدالله نايف العبداللات بمناسبة الإنعام بوسام الكوكب من الدرجة الثانية nayrouz الحارس الذي اكتشفه الاسطورة برهومة nayrouz عطا الله الجبور يهنئ ابنه ضيف الله بمناسبة تخرجه من جامعة آل البيت nayrouz مدارس ميار الدولية تحتفي بطلبتها المتفوقين في حفل تكريمي يجسد ثقافة التميز والإنجاز nayrouz الرواشدة يكتب عيد الجيش والثورة العربية الكبرى.. مرتكزات الدولة الحديثة ومسيرة البناء الوطني nayrouz الزبن يكتب في عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين.. عهدٌ يتجدد وولاءٌ لا يتبدل" nayrouz من مغاير مهنا.. طلاب البادية الوسطى يجسدون قيمة العلم والانتماء nayrouz مجموعة أردن العطاء والانتماء تهنئ جلالة الملك بعيد الاستقلال والجلوس الملكي nayrouz توغل جديد لقوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة جنوب سوريا nayrouz توتنهام الإنجليزي يعلن رحيل لاعبه المالي إيف بيسوما nayrouz الجيش الباكستاني يعلن عن تحطم مروحية عسكرية ومصرع جميع أفرادها nayrouz مؤشر الأسهم السعودية يغلق على انخفاض nayrouz الأمم المتحدة: إرسال بعثة إلى لبنان للتحقق من انتهاكات حقوق الإنسان منذ بدء الحرب nayrouz في مؤشر على بداية المساءلة الدولية.. عقوبات جماعية غربية مالية ضد العنف الاستيطاني في الضفة الغربية nayrouz الرئيس التركي: الهجمات الإسرائيلية على سوريا ولبنان باتت تهدد تركيا مباشرة nayrouz استفتاء غير مسبوق للحد من عدد السكان بسويسرا nayrouz قبل لقاء النشامى والأرجنتين.. إقبال متزايد يدفع الملكية الأردنية لتشغيل رحلات إضافية nayrouz مواطنون من بلدة حور باربد ينتظرون تعبيد شارع يخدمهم منذ 16 عامًا nayrouz مهم من التربية بشأن امتحان التوجيهي 2026 nayrouz مونديال 2026 تحت طبول الحرب nayrouz

البدور : فيروس كورونا مرض خطير

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

قال الدكتور ابراهيم البدور ،عضوٍ مجلس امناء المركز الوطني لحقوق الانسان ؛ انه أصبح واضحاً للجميع أن فيروس كورونا مرض خطير ،فبعد 14 شهر من تسجيل أول حاله في الاردن وبعد دخول موجتين و تسجيل  إصابات  كسرت حاجز 700 ألف حالة و عدد وفيات  إقترب من 9000 وفاة ؛أصبح المواطن والحكومة  يدركون أنهم أمام تحدي جديد لم يعتادوا عليه سابقاً .

واضاف ان الحكومه  وجدت نفسها أمام مشكلة  مركّبة  عصفت بكل القطاعات الصحية منها والاقتصادية ،والمواطن وجد نفسه أمام تحدي جديد  لم يكن معتاد عليه ،فالاغلاقات وحظر الجمعه و منع الزيارات وحتى منع الصلوات كلها سلوكيات كانت في متناول الجميع والآن أصبحت ممنوعة يرغب الجميع في عودتها كما كانت .

وشدد على ان هذا الفيروس لا زال في نشاطه ،ولا زال يضرب ويحقق اصابات ووفيات،ومع كل التجارب التي خضناها معه (حظر ،اغلاقات ،منع تجمعات ...الخ ) تأكد لنا  أنه لا يوقف هذا الفيروس ولا يكسر منحناه الا المطعوم -والمطعوم فقط -.

 واكد ان هناك حقيقة أُخرى ؛وهي ان الغالبية  ستصاب  ،وستصل النسبة الى أكثر من 80% . 
والذي لم يُصب بعد هو هدف الفيرس القادم وأن الفيروس بسلوكه والذي بدأ في كبار السن بدأ يصيب صغار السن وذلك من خلال طفرات تحدث على تركيبته الوراثية فتزيد من نشاطه تارة و وتزيد من تأثيره تارة اخرى .

واشار الى ان انتشار هذا الفيروس وكمية الاصابات التي سُجلت وعدد الوفيات العالي ؛ أصبحنا لا  نجد بيت أردني الا وفيه إصابة  أو حالة وفاه ،فالكل عانى من مآسي هذا الفيروس و  أكتوى  بناره، وجميع المصابين جرّبوا  الشعور النفسي حينما تدرك  أنك  مصاب بمرض لا علاج له ،والمطلوب منك هو الصمود في وجهه لمدة 14 يوم لكي تعبر الاصابة ويتشكل عندك مناعة .

اما عن موضوع التشكيك في المطعوم فقال ؛انه مع  كل الذي ذكرناه  -من حقائق علمية  و تجارب شخصية  عاشها الناس -لا زال هناك أشخاص يشككون في المطاعيم ويشككون في جدواها ويؤكدون   أنها مؤامره عليهم وعلى دولهم .والمشكله تتعمق حينما ترى أُناس متعلمين و يحملون شهادات عليا يناقشون  في هذه النظريات ومقتنعين بها .

وبعث رساله اكد فيها  لجميع الذين لم يُصابوا بعد ،أنت  أمام خياران لا ثالث لهما "اما ان تُصاب واما ان تاخذ المطعوم " ، فالفيروس  يتنافس عليك مع المطعوم ايهما يصل إليك أولاً  ،فإذا وصلك المطعوم أولاً  ستكون محمي ومحصن عند وصول الفيروس ،وحتى لو أُصبت فإن الاعراض خفيفه ، ممكن أن لا تشعر بها .
ولكن إن وصلك  الفيروس أولاً  فستكون تحت رحمته -ولا أحد يعرف كيف يمكن ان تتطور   الإصابة ،  وعندها لن ينفعك المطعوم لأن  الأوان يكون قد فات .