2026-02-02 - الإثنين
الذهب يرتفع مجددا في الأردن بالتسعيرة الثانية بمقدار دينارين ونصف nayrouz الصفدي لوزير خارجية إيران: الأردن لن يكون منطلقاً لأي عمل عسكري ضد ايران nayrouz تسليم غزة لهذه الدولة ‘‘العربية’’ باتفاق إسرائيلي أمريكي nayrouz من هو جيفري إبستين صاحب جزيرة الفضائح؟ nayrouz الأميرة بسمة ترعى إطلاق برنامج الدكتوراة في الخدمة الاجتماعية في "الألمانية الأردنية" nayrouz "التربية النيابية" تزور جامعة مؤتة ومدارس في الكرك nayrouz رسالة قوية من أمريكا للسلطة العراقية.. ماذا قالت؟ nayrouz وزير الخارجية يبحث ونظيره الإيراني القضايا الثنائية والأوضاع الإقليمية nayrouz مختصون: إنجازات المنتخب الوطني تنعكس إيجابا على المنافسات المحلية nayrouz إيران ترضخ.. ورئيسها يأمر ببدء الحوار مع واشنطن والحرس الثوري يهدد بـ ‘‘نصف قدرات العدو’ nayrouz "تنظيم الاتصالات" توقع مذكرة تفاهم مع نظيرتها السورية nayrouz وزير الاتصال الحكومي يعقد سلسلة لقاءات عربية موسعة على هامش المنتدى السعودي للإعلام nayrouz وساطة قطرية مصرية تركية لترتيب لقاء أمريكي-إيراني في أنقرة وتأهب عسكري يسبق جولة التفاوض nayrouz بعد اغتيال نجله وأحفاده.. الموت يخطف روح والد حسن نصرالله nayrouz الجامعة الأردنية تقرر ترقية الدكتورة ندى الروابدة إلى رتبة بروفيسور nayrouz متصرف لواء الجامعة يتفقد الأحوال المدنية وأراضي شمال عمّان ويوجّه بتسريع إنجاز معاملات المواطنين...صور nayrouz وزير الزراعة يبحث ونظيره السوري تعزيز التعاون المشترك nayrouz رئيس لجنة الشؤون العربية والدولية في مجلس الأعيان يلتقي السفيرة التشيكية nayrouz الزرقاء للتعليم والاستثمار تنهي عمل المحاسب خلدون العودة وتخلي مسؤوليتها عنه nayrouz وزير الاتصال الحكومي بالمنتدى السعودي للإعلام 2026: الإعلام المهني المحترف درع المجتمع من التضليل وسيل الأخبار الزائفة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-2-2026 nayrouz الحاجه فضه عناد الخريبيش الحماد في ذمة الله nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والدة المعلمة نجلاء المساعيد nayrouz وفاة الحاجة حمده زعل عوان الجعارات ام محمد. nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-2-2026 nayrouz وفاة الشاب أنور محمد سليم الحكيم الربابعه nayrouz وفاة الشاب محمود الصادق إثر أزمة قلبية حادّة في القدس nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة سوسن البيالي بوفاة عمّتها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz وفاة الشاب محمد فتحي الغباشنة اختناقًا بتسرّب غاز المدفأة في بلدة سموع nayrouz حزنٌ يخيّم على إربد بعد وفاة أربعة أطفال بحريق خيمة في حوّارة nayrouz وفاة وليد محمود ملكاوي "أبو عمرو" nayrouz

صواريخ المقاومة الفلسطينية غيرت المعادلة وعقارب الساعة لن تعود إلى الوراء.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كتب م.علي أبو صعيليك 

لم يعاني الاحتلال الصهيوني في فلسطين كما يعاني هذه الأيام من جيل التحرير الذي بشر به الشيخ أحمد ياسين يوما ما، وجيل التحرير الذي تقوده المقاومة الفلسطينية في غزة يمتد عملياً في أنحاء العالم حيث التأييد الواسع لحقوق الفلسطينيين في وطنهم ولم تعد سيطرة الصهيونية العالمية على وسائل الإعلام القوية هي المؤثر الوحيد وسط عالم الانترنت وما يتفرع منها من خدمات.

في فترة رئاسة "ترامب"، جاء اليهودي الأمريكي "جاريد كوشنر" إلى المنطقة العربية حاملاً خطة عمل مبنية على أفكاراً خاطئة عن حقيقة الصراع في فلسطين، وعمل جاهداً على تحقيق ما يسمى "صفقة القرن"؛ وقد كان حديثه في مؤتمر البحرين في حينه عن فساد السلطة الفلسطينية من نواحي مالية وإدارية وأن معاناة الفلسطيني هي معاناة مالية وأن صفقة القرن ستجعل الفلسطيني يعيش في ظروف مادية وخدمات أفضل.

الحقيقة أن الفلسطينيين قدموا ألاف الشهداء من أجل تحرير الأرض المقدسة من المحتل الصهيوني وهذا هو الهدف وليس تحسين ظروفهم المالية في وجود الاحتلال! وهذا ما تجاهله عامداً أو بجهل حقيقي "كوشنر" ومعه قيادات الصهيونية التي لازالت رغم مرور ثلاثة أرباع القرن تخوض معركة خاسرة حتى لو استطاعوا إطالة عمرها.
الهتاف التاريخي المستمر من الفلسطينيين والأحرار في العالم "بالروح بالدم نفديك يا فلسطين" هو الفكر الحقيقي لهذه القضية والتي يعلن من خلاله صاحب الحق "الفلسطيني" بأن روحه ودمه هما فداء من أجل تحرير فلسطين، والقضية في مرجعيتها الحقيقية قضية إسلامية تم اختزالها بمرور السنوات إلى قضية فلسطينية!

الفكر الاستراتيجي الأمريكي في التعامل الموضوع لا يختلف باختلاف الإدارات، الرئيس الأمريكي "بايدن" قالها بوضوح "إسرائيل" لديها الحق الكامل في الدفاع عن نفسها في وجه الصواريخ التي تطلق عليها من غزة، إذن هذا الفكر لا يريد أن يرى الحقيقة، ولن يرى حقوق الفلسطينيين في وطنهم بسبب سيطرة اللوبي الصهيوني على الإدارة الأمريكية؛ وبالتالي فإن المقاومة الفلسطينية هي فعلا من تعاملت كما ينبغي باستمرار القتال لأن القتال وحده هو ما يغير المعادلة وهذا ما يحدث حاليا وأيضاً هنالك عوامل مؤثرة أيضا لابد من الحديث عنها.
 
الجيل الفلسطيني الحالي الذي يواجه الاحتلال هو الجيل الثالث منذ بداية الاحتلال ويمكن رؤية الفارق بينه وبين من سبقه من أجيال من خلال عدة مشاهد على أرض الواقع، فالمقاومة في غزة هي واجهة هذا الجيل وقد تطورت قدراتها بشكل هائل؛ منذ عام 2001 والبداية بصواريخ قسام (1) ومداه 3 كيلومتر واستمر التطور إلى قسام (2) وقسام (3) ومن ثم M75 والذي وصل مداه إلى 75 كيلومتر.

عام 2014 تنوعت الخيارات بداية من صاروخ سجيل S55 ويصل إلى 55 كيلومتر وصاروخ J80 ومداه 80 كيلومتر و R160 بمدى 160 كيلومتر ومن ثم A120 و SH85.

التطور الأكبر بدأ في الحرب الحالية حيث أحيت المقاومة ذكرى الشهيد المهندس يحيى عياش الذي قض مضاجع الاحتلال في منتصف تسعينيات القرن الماضي وذلك بصاروخ عياش250 والذي يبلغ مداه 250 كيلومتر بقوة تدمير ضخمة وتحدث أبو عبيده الناطق باسم المقاومة بأن الصواريخ الأكثر تدميرا لم تستخدم بعد!

على الجانب الأخر لتطورات الجيل الفلسطيني هو حضور الداخل الفلسطيني المحتل منذ عام 1948 والذي أصبح مؤثرا للغاية، وكذلك فلسطيني الشتات المنتشرين في العالم أيضاً مؤثرين جدا في المقاومة أو معركة التحرير بأشكال عديدة ومنها قد يكون الدعم التقني والمادي ومنها ما لم يسمع بتفاصيله أحد، ولذلك فإن الكيان الصهيوني أصبح فعلياً يعاني أزمة وجود  وهو الذي كان سعيداً ببعض اتفاقيات التطبيع التي لم تكن إلا هدايا لتعزيز موقف الليكود ورئيسة في الانتخابات ولكن ما هو مصيرها بعد انحسار موقف الليكود! مجرد حبر على ورق ليس أكثر.

المعادلة على الأرض تغيرت فعلا، وحل الدولتين ونظريات السلام مع الاحتلال قد تكون هدفاً مرحلياً في نظر من سعى لها في حينها، ولكنها خطأ إستراتيجي من وجهة نظر جيل التحرير بقيادة المقاومة المدركة جيدا بأن الاحتلال لن يقدم شيئاً على أرض الواقع من خلال المكاتب والمفاوضات.

الرهان القادم يأتي من خلال إدراك تأثيرات ما يحدث حالياً في فلسطين بغض النظر عن النتائج الحالية على الأرض، لأن الفلسطيني اليوم تغير كثيراً ويمتلك أكثر من إرادة التحرير، فالسلاح أصبح صناعة محلية وهنالك الكثير من الخبرات التي تقوم بتطويره، وقيادة المقاومة جرئيه جدا وتمتاز بالحيوية والتجدد، فإذا أستشهد البعض، فإن هنالك الكثير من المؤهلين لحمل راية التحرير.

في المحيط العربي يجب أن تصغي القيادات للواقع الحالي، وأن يتم البناء على مكتسبات الأحداث الحالية، المقاومة هي مصدر القوة التي يجب دعمها سواء علناً أو سراً،  ويجب أن تعود القيادات لإرادة الشعوب لأنها ستنتصر لا محالة، فالمقاومة الفلسطينية التي توهم الاحتلال انه قد فتك بها في حرب 2014 عادت أقوى مما توقع الجميع؛ وأظهرت قدرات عسكرية هائلة غير مسبوقة في الصراع مع المحتل، ولذلك هي التي ستتحكم باتجاهات المرحلة القادمة، ورهان بعض العرب على العلاقة مع المحتل رهان خاسر وأثبتته سابقاُ نتائج اتفاقيات كامب-ديفيد ووادي عربه على مصر والأردن.


صواريخ المقاومة الفلسطينية غيرت المعادلة وعقارب الساعة لن تعود إلى الوراء.

كتب م.علي أبو صعيليك 

لم يعاني الاحتلال الصهيوني في فلسطين كما يعاني هذه الأيام من جيل التحرير الذي بشر به الشيخ أحمد ياسين يوما ما، وجيل التحرير الذي تقوده المقاومة الفلسطينية في غزة يمتد عملياً في أنحاء العالم حيث التأييد الواسع لحقوق الفلسطينيين في وطنهم ولم تعد سيطرة الصهيونية العالمية على وسائل الإعلام القوية هي المؤثر الوحيد وسط عالم الانترنت وما يتفرع منها من خدمات.

في فترة رئاسة "ترامب"، جاء اليهودي الأمريكي "جاريد كوشنر" إلى المنطقة العربية حاملاً خطة عمل مبنية على أفكاراً خاطئة عن حقيقة الصراع في فلسطين، وعمل جاهداً على تحقيق ما يسمى "صفقة القرن"؛ وقد كان حديثه في مؤتمر البحرين في حينه عن فساد السلطة الفلسطينية من نواحي مالية وإدارية وأن معاناة الفلسطيني هي معاناة مالية وأن صفقة القرن ستجعل الفلسطيني يعيش في ظروف مادية وخدمات أفضل.

الحقيقة أن الفلسطينيين قدموا ألاف الشهداء من أجل تحرير الأرض المقدسة من المحتل الصهيوني وهذا هو الهدف وليس تحسين ظروفهم المالية في وجود الاحتلال! وهذا ما تجاهله عامداً أو بجهل حقيقي "كوشنر" ومعه قيادات الصهيونية التي لازالت رغم مرور ثلاثة أرباع القرن تخوض معركة خاسرة حتى لو استطاعوا إطالة عمرها.
الهتاف التاريخي المستمر من الفلسطينيين والأحرار في العالم "بالروح بالدم نفديك يا فلسطين" هو الفكر الحقيقي لهذه القضية والتي يعلن من خلاله صاحب الحق "الفلسطيني" بأن روحه ودمه هما فداء من أجل تحرير فلسطين، والقضية في مرجعيتها الحقيقية قضية إسلامية تم اختزالها بمرور السنوات إلى قضية فلسطينية!

الفكر الاستراتيجي الأمريكي في التعامل الموضوع لا يختلف باختلاف الإدارات، الرئيس الأمريكي "بايدن" قالها بوضوح "إسرائيل" لديها الحق الكامل في الدفاع عن نفسها في وجه الصواريخ التي تطلق عليها من غزة، إذن هذا الفكر لا يريد أن يرى الحقيقة، ولن يرى حقوق الفلسطينيين في وطنهم بسبب سيطرة اللوبي الصهيوني على الإدارة الأمريكية؛ وبالتالي فإن المقاومة الفلسطينية هي فعلا من تعاملت كما ينبغي باستمرار القتال لأن القتال وحده هو ما يغير المعادلة وهذا ما يحدث حاليا وأيضاً هنالك عوامل مؤثرة أيضا لابد من الحديث عنها.
 
الجيل الفلسطيني الحالي الذي يواجه الاحتلال هو الجيل الثالث منذ بداية الاحتلال ويمكن رؤية الفارق بينه وبين من سبقه من أجيال من خلال عدة مشاهد على أرض الواقع، فالمقاومة في غزة هي واجهة هذا الجيل وقد تطورت قدراتها بشكل هائل؛ منذ عام 2001 والبداية بصواريخ قسام (1) ومداه 3 كيلومتر واستمر التطور إلى قسام (2) وقسام (3) ومن ثم M75 والذي وصل مداه إلى 75 كيلومتر.

عام 2014 تنوعت الخيارات بداية من صاروخ سجيل S55 ويصل إلى 55 كيلومتر وصاروخ J80 ومداه 80 كيلومتر و R160 بمدى 160 كيلومتر ومن ثم A120 و SH85.

التطور الأكبر بدأ في الحرب الحالية حيث أحيت المقاومة ذكرى الشهيد المهندس يحيى عياش الذي قض مضاجع الاحتلال في منتصف تسعينيات القرن الماضي وذلك بصاروخ عياش250 والذي يبلغ مداه 250 كيلومتر بقوة تدمير ضخمة وتحدث أبو عبيده الناطق باسم المقاومة بأن الصواريخ الأكثر تدميرا لم تستخدم بعد!

على الجانب الأخر لتطورات الجيل الفلسطيني هو حضور الداخل الفلسطيني المحتل منذ عام 1948 والذي أصبح مؤثرا للغاية، وكذلك فلسطيني الشتات المنتشرين في العالم أيضاً مؤثرين جدا في المقاومة أو معركة التحرير بأشكال عديدة ومنها قد يكون الدعم التقني والمادي ومنها ما لم يسمع بتفاصيله أحد، ولذلك فإن الكيان الصهيوني أصبح فعلياً يعاني أزمة وجود  وهو الذي كان سعيداً ببعض اتفاقيات التطبيع التي لم تكن إلا هدايا لتعزيز موقف الليكود ورئيسة في الانتخابات ولكن ما هو مصيرها بعد انحسار موقف الليكود! مجرد حبر على ورق ليس أكثر.

المعادلة على الأرض تغيرت فعلا، وحل الدولتين ونظريات السلام مع الاحتلال قد تكون هدفاً مرحلياً في نظر من سعى لها في حينها، ولكنها خطأ إستراتيجي من وجهة نظر جيل التحرير بقيادة المقاومة المدركة جيدا بأن الاحتلال لن يقدم شيئاً على أرض الواقع من خلال المكاتب والمفاوضات.

الرهان القادم يأتي من خلال إدراك تأثيرات ما يحدث حالياً في فلسطين بغض النظر عن النتائج الحالية على الأرض، لأن الفلسطيني اليوم تغير كثيراً ويمتلك أكثر من إرادة التحرير، فالسلاح أصبح صناعة محلية وهنالك الكثير من الخبرات التي تقوم بتطويره، وقيادة المقاومة جرئيه جدا وتمتاز بالحيوية والتجدد، فإذا أستشهد البعض، فإن هنالك الكثير من المؤهلين لحمل راية التحرير.

في المحيط العربي يجب أن تصغي القيادات للواقع الحالي، وأن يتم البناء على مكتسبات الأحداث الحالية، المقاومة هي مصدر القوة التي يجب دعمها سواء علناً أو سراً،  ويجب أن تعود القيادات لإرادة الشعوب لأنها ستنتصر لا محالة، فالمقاومة الفلسطينية التي توهم الاحتلال انه قد فتك بها في حرب 2014 عادت أقوى مما توقع الجميع؛ وأظهرت قدرات عسكرية هائلة غير مسبوقة في الصراع مع المحتل، ولذلك هي التي ستتحكم باتجاهات المرحلة القادمة، ورهان بعض العرب على العلاقة مع المحتل رهان خاسر وأثبتته سابقاُ نتائج اتفاقيات كامب-ديفيد ووادي عربه على مصر والأردن.