2026-01-27 - الثلاثاء
إنزو نجل مارسيلو يوقّع أول عقد احترافي مع ريال مدريد nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026 nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يهنئ عشيرة المكاحلة بتخرج قصي مكاحلة nayrouz السرحان يكتب "أضرار المخدرات " nayrouz كان يا ما كان… في قديم الزمان nayrouz رونالدو يصوم عن التهديف أمام التعاون والنصر يفوز بالـ1-0 nayrouz طبيب أعصاب: صداعك الشديد قد يكون من الرقبة والكتفين لا من الرأس nayrouz الجيش الأمريكي يعلن وصول حاملة الطائرات "لينكولن" إلى الشرق الأوسط nayrouz المواجدة تكتب عاصفة الشرق ،، هل تذيب نارها جليد أميركا nayrouz البنك المركزي العماني يصدر أذون خزانة بـ9.7 مليون ريال nayrouz الأمم المتحدة: إضرام النيران في مقر /الأونروا/ في القدس "أحدث اعتداء على الأمم المتحدة" nayrouz وزراء خارجية تونس ومصر والجزائر يعقدون اجتماعا ثلاثيا لتباحث الأوضاع في ليبيا nayrouz بطولة الكأس الدولية.. باريس سان جيرمان وبرشلونة يتأهلان للمباراة النهائية nayrouz أمين عام الناتو: اتفقت مع الرئيس الأمريكي على "مساري عمل" لخفض التصعيد بشأن غرينلاند nayrouz بـ100 مليون يورو.. ليفربول وتوتنهام يستهدفان صفقة من ريال مدريد nayrouz الدفاع الروسية: ضرب مواقع للطاقة يستخدمها الجيش الأوكراني nayrouz الاتحاد الأوروبي يعلن إخضاع قنوات /واتساب/ لقواعد أكثر صرامامة nayrouz مباحثات اقتصادية بين المغرب والسنغال nayrouz مباحثات اقتصادية بين المغرب والسنغال nayrouz العيناوي يدخل حسابات ريال مدريد بعد تألقه في أمم أفريقيا nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة سلمان احمد الشوبكي "ابو علي" والدفن غدا في خشافية الشوابكة nayrouz الشاب يزن نايف الجبور في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 26 كانون الثاني 2026 nayrouz عائلة أرسلان تنعى وفاة الأميرة نجوى مجيد أرسلان في لبنان nayrouz المحامي سليمان القرعان وأبناؤه يعزون عشيرة الغويريين nayrouz النائب السابق فرحان الغويري ينعى شقيقه ذياب نومان (أبو خالد) nayrouz الجبور ينعى والدته الحنونة في ذكرى مرور عام على وفاتها nayrouz وفاة الحاجة خديجة أحمد الضمور، أرملة المرحوم محمود مذهان الجبور nayrouz فاجعة تهزّ الأردن: رحيل المحامية زينة المجالي يشعل الحزن ويُغرق منصات التواصل بالسواد nayrouz الإعلامي خالد فارس القرعان مقدم البرامج في الاذاعة الأردنية في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 25-1-2026 nayrouz سأبقى أنتظرك نورا ترثي والدها بكلمات حزينة ومؤلمة nayrouz الحاج ابراهيم هزاع مقدادي "ابو بشار" في ذمة الله nayrouz 3 وفيات من أبناء محافظة الطفيلة بحادث سير أليم على الطريق الصحراوي... "اسماء " nayrouz خالد باير جويق الشرفات "ابو نواف" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد نهاد مفلح السبيله في حادث سير مؤسف nayrouz قبيلة بني صخر وعشيرة الخضير تشكران المعزين بوفاة المهندس سالم صياح الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 24 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الناقد الأدبي الأردني محمد سلام جميعان nayrouz

التهدئة التي لا يتبعها حل عادل هي تأجيل للصراع

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
التهدئة التي لا يتبعها حل عادل هي تأجيل للصراع 


الدكتور : رشيد عبّاس 
شعوب العالم اليوم تقف على الحقيقة, لتضع نقطة, وتأخذ بالتعاطف مع الشعب الفلسطيني, وتبدأ من أول السطر, نقطة التحوّل هذه كانت نتيجة طبيعية لتراكمات ماضية, اشتعلت شرارتها من ما حدث مؤخراً في حي الشيخ جرّاح / القدس الشريف واتسعت دائرتها إلى كل فلسطين, وامتد صداها إلى خارج فلسطين,..هذا الصراع القديم الجديد هو صراع عقائدي قام على بقعة طاهرة من بقاع الأرض, ومن هنا فان التهدئة المؤقتة أو حتى الدائمة هو مجرد تأجيل للصراع القائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين, واعتقد جازما أن التهدئة في حالة الصراعات العقائدية وخصوصاً إذا ما كانت على بقعة من أطّهر بقاع الأرض ستكون دون أدنى شك هدر ومضيعة للوقت.  
والسؤال الجوهري هنا, هل ستؤدي التهدئة - إن حصلت- إلى حل عادل؟  
 قبل كل شيء على المجتمع الدولي أن يدرك أن القضية الفلسطينية ليست قضية محمود عباس ولا قضية اسماعيل هنية وان كانوا معنيين في ذلك ولهم منا كل الاحترام والتقدير.., القضية الفلسطينية هي قضية (12) مليون فلسطيني اولاً, وقضية (400) مليون عربي ثانيا, وقضية (1.8) مليار مسلم ثالثاً، فهي قضية تحتاج إلى تهدئة يجب أن يتبعها تنازلات من جهة الإسرائيليين وتحت إشراف دولي تؤدي بدورها إلى حل عادل لهذا الصراع.  
ثم أن الحل الذي سيتبع التهدئة  ليس مجرد اتفاق بين زعامات ورموز من الطرفين, وأن كان لكل من هؤلاء دور رئيسي وفاعل في ذلك, إنما الحل العادل والحقيقي هو ما يتعلق بمدى قناعة وتفهّم كل من الشعبين اليهودي والفلسطيني في التعايش السلمي معاً, والاحترام المتبادل, وحسن الجوار, ونبذ التطرف والعنف فيما بينهما.   
 وهنا, على الإدارة الامريكية أن تدرك أن التهدئة التي لا يتبعها حل عادل هو مجرد تخدير وقد يكون ضاراً في معظم الأحيان..الحل لهذا الصراع العقائدي والقائم على أرض مقدسة يحتاج كما أسلفنا إلى جملة من الـ(تنازلات) من جهة الإسرائيليين كونهم يمثلوا صفة الاحتلال للأرض, وليسوا أصحاب الأرض, وأعتقد هنا أن تهدئة الفلسطينيين اولاً, وتهدئة العرب والمسلمين ثانياً دون التوصل إلى حلول دولية سيبقي الصراع قائما, وسنبقى أمام مزيد من سفك الدوماء والدمار والقتل إلى ما شاء الله, مع اخذ بعين الاعتبار أن معادلة الصراح آخذة بالتغير التدريجي يوماً بعد يوم وربما تتجه الامور فيها لصالح الشعب الفلسطينيين.            
التهدئة بين الإسرائيليين والفلسطينيين والتي لا يتبعها حل عادل لن تلغي الصراع القائم بين كل من الفلسطينيين والعرب والمسلمين من جهة, وبين اليهود من جهة اخرى, وما التطبيع والمعاهدات وغيرها من المسميات إلا تخدير مؤقت لألم طويل الامد قد تعيشه شعوب المنطقة, وقد يتغافل الإسرائيليون عن حقيقة مفادها أن الفلسطينيين والعرب والمسلمين لن يتركوا فلسطين في يد الإسرائيليين مهما طال الزمن, لكن في المقابل لدى الفلسطينيين والعرب والمسلمين قناعة أن الإسرائيليين لديهم فرص لتقديم  تنازلات قد تؤدي إلى حلول عادلة ودائمة.          
التهدئة بين الإسرائيليين والفلسطينيين والتي لا تؤدي إلى حل الصراع القائم, ما هي إلا تأجيل لعودة النزاع والقتال والحرب لاحقا, وتاريخ الصراعات بين الشعوب والأمم يؤكد مثل هذه الحقيقة, والسؤال الجديد هنا: لماذا تتباطئي الإدارة الامريكية هذه المرة بفرض التهدئة على جميع أطراف الصراع في فلسطين؟ ويمكن لنا  أن نفرّع السؤال السابق أكثر ليصبح على النحو الاتي: كيف ينظر الفلسطينيين للتهدئة, وما هي شروطهم؟ ثم كيف ينظر الاسرائيليون للتهدئة, وما هي شروطهم؟ الإجابة على كل هذه الاسئلة يقع تحت عدة مفاهيم جديدة من أهمها أن معادلة الصراع وموازين القوى داخل وخارج الأرض المحتلة (فلسطين) آخذة دون أدنى شك في التغير ولصالح الفلسطينيين. 
على جميع الأطراف أن تُدرك جيداً أن التهدئة دون حل عادل.. هي بمثابة إعلان تأجيل للصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين, وأن معادلة الصراع بين  الإسرائيليين والفلسطينيين لن تبقى كما كانت في السابق, كيف لا ومعادلة الصراع الأخيرة والتي كانت شرارتها ما حدث مؤخراً في حي الشيخ جرّاح / القدس الشريف واتسعت دائرتها إلى كل شبر من فلسطين وامتد صداها إلى خارج فلسطين..كانت معادلة مفاجئة للجميع, والقادم ربما يحمل المزيد من المفاجئات. 
وبعد, 
الجميع يأمل من الإدارة الأمريكية الجديدة أن تأخذ صفة (الحياد), وأن تتحرك بسرعة اتجاه تهدئة سريعة, يتبعها حل عادل وليس تخدير للصراع القائم  بين الإسرائيليين والفلسطينيين, مع أن معادلة الصراع وموازين القوى داخل وخارج الأرض المحتلة (فلسطين) ربما تحمل معها كل ما هو جديد..