2026-04-06 - الإثنين
شركة منتجات عطارة ترفع أسعار منتجاتها 27% بسبب الظروف الإقليمية nayrouz طلبة اللغة "الصينية – الإنجليزية" في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني nayrouz ‎ ‎إصابات إثر سقوط مقذوفات وشظايا شمال الكويت nayrouz الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمركز عمان الأهلية للتدريب الصحي 2025 / 2026 nayrouz ورشة لمركز الابتكار والريادة في عمّان الأهلية حول نموذج العمل التجاري لكلية الصيدلة nayrouz فيلادلفيا تحصد المركز الأول في مسابقة "روبوفايت" للروبوتات القتالية على مستوى الجامعات الأردنية nayrouz رئيس مجلس الأعيان يهنئ المسيحيين بعيد الفصح nayrouz المصري تتفقد مدرسة المزار الثانوية للبنين ومستودع توزيع الكتب المدرسية nayrouz قبيلة بني صخر تسطر موقفًا مشرفًا في العفو والتسامح...صور وفيديو nayrouz الجبور تكرّم الكوادر التعليمية والطالبات المتفوقات في مدرسة النقيرة الثانوية ....صور nayrouz هدية خاصة من اتلتيكو مدريد الى حبيب nayrouz انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.30 دينارا للغرام nayrouz الهدبان تكتب كرامة رقمية لذوي الإعاقة: نحو أتمتة شاملة لمنظومة الدمج nayrouz أذربيجان تشيد بتجربة الأردن في مجال إزالة الألغام nayrouz الجامعة الهاشمية تظفر بمشروع دولي لتعزيز التوظيف والابتكار والريادة nayrouz "نشميات" يستضيف العميد الطبيب إيمان الحموري على إذاعة الجيش العربي nayrouz إنشاء طريق بديل في سوف بعد انهيار أحد الطرق جراء غزارة الأمطار nayrouz الخدمات الإلكترونية لوزارة التنمية تعود للعمل بعد أعمال صيانة وتحديثات تقنية‏ nayrouz التنمية الإجتماعية: تنفيذ خطة حكومية لتفكيك المنظومة الإيوائية “لذوي الإعاقة” nayrouz النفط يرتفع مع استمرار اضطراب الإمدادات بسبب حرب إيران nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-4-2026 nayrouz عشائر الحجاوي وآل نوفل تنعى الحاج وائل الحجاوي (أبو محمد) nayrouz وفاة " السفير السوداني حسن آدم " بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والخدمة العامة المخلصة nayrouz الجبور يعزي رجل الأعمال عدنان مسامح بوفاة والدته nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-4-2026 nayrouz وفاة الدكتور عرفات العلاونة مساعد مديرة صحة إربد nayrouz عشيرة الطحان تشكر الرفاعي والصفدي والعودات والقيسي على تعازيهم nayrouz بلدية الموقر تعزي الزميلة عبير الشريفين بوفاة شقيقها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz وفاة عمر محمود الخشان "أبو قصي" أحد رجالات عشيرته nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة هند الزعيم بوفاة عبد القاهر الواكد nayrouz الجبور يعزي بوفاة الشاب عيسى قنديل نسيب علاء الضامن nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل سامي البشابشة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-4-2026 nayrouz اللواء الطبيب صلاح الجيتاوي في ذمة الله nayrouz تربية لواء الموقر تنعى والدة ماجد القيسي nayrouz

نحو بناء ثقافة وطنية جادة للامة لمواجهة التحديات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 د. زيد احمد موسى المحيسن
 
يقال ( لا رؤية لمن لا ثقافة له ولا يوجد بلد يمكن له ان يتطور حقا مالم يتم تثقيف مواطنيه ) فالوعي التاريخي جزء اصيل واساسي من ثقافة الامة الحريصة على بناء مستقبلها في اطار قيمها الخاصة.

من هنا فاننا نتوجه اليوم بدعوتنا الصادقة الى مثقفي الامة، فهم فرسان الكلمة الصادقة والجريئة و اصحاب العزائم والهمات العالية والمواقف المشرفة.. اين انتم اليوم والشعب العربي الفلسطيني من خلف النهر العربي المقدس يخوض معارك البطولة والفداء ضد الاحتلال الصهيوني الذي يدنس المقدسات ويدمر الانسان والبنيان على رؤوس السكان الامنين، ضاربا بعرض الحائط بكافة القوانين والشرائع السماؤية والوضعية والاعراف والمعاهدات الدولية؟؟

 فالعدو المارق الذي يتربع فوق القوانين الدولية يعربد دون رادع خلقي او قيمي او انساني امام انظار العالم الحر ، وقد جاء – ايها المثقفون – دوركم النضالي بالكلمة الجريئة لتعريته امام العالم الحر بالكلمة والصورة الحية .فما فائدة القلم اذا لم يقيم فكرا او يضمد جرحا او يطهر قلبا او يكشف زيفا او يبني صرحا او يكون شريكا فاعلا في الدفاع عن قضايا الامة ومعاركها المصيرية مع العدو الصهيوني؟؟ وعجبا لمن يعتكف في منزله ولا ينزل الى الشارع ليقود الجماهير بالكلمة الواعية الملتزمة الصادقة والهتاف الوازن الذي يجسد ارادة الامة في وحدتها و نهضتها وتقدمها وتوجية بوصلتها النضالية نحو اسناد الاهل في القدس وارض فلسطين التاريخية .

الامة بحاجة اليكم في هذه الايام، بحاجة الى افكاركم النيرة ونصائحكم القيمة وقدوتكم الحسنة – اناشدكم بمبادئكم النبيلة وقيمكم السامية ان تخرجوا من صوامعكم ومن غار اعتكافكم، وان تعودوا الى الشارع وتمارسوا دوركم الطليعي في اخذ زمام المبادرة وقيادة الجماهير الى الطريق السوي ، فانتم صوتها المسموع وضميرها الحي، انتم نبض قلوبها من الوريد الى الوريد، انتم لسان حالها الذي ينطق باسمها، انتم يدها التي تعمل وتشير الى الخلل و الصواب – الامة بحاجة اليكم لتصويب مساراتها فهي تعيش مؤامرات التجزئه والشرذمة ومشاريع التقسيم والتمذهب الطائفي والعرقي، وتعاني من الثالوث الاسود "الفقر والجهل والمرض” – الامة بحاجة ماسة الى "دعاة لا قضاة” لاخراجها من حالة اللاوعي والتيه والضياع والتردي، بحاجة الى اعادة بناء الوعي والرشد والتخلص من الخرافة المقدسة.

نحن في هذه المرحلة بحاجة لبناء عقول بلا إلحاد وايمان بلا خرافة، وانتم الاقدار على اعادة تشكيل هذا الوعي من خلال بناء منظومة الاخلاق الانسانية الجديدة، ومن خلال انتاج ثقافة التغيير والمقاومة والمعاصرة، وقبل هذا وذاك نحن بحاجة الى اعادة بوصلة النضال الوطني تجاه العدو الحقيقي الذي يحتل الاقصى وفلسطين من النهر الى البحر.

ايها المثقفون هذا هو دوركم الان، اناشدكم بكل فئاتكم وتصنيفاتكم من وطنيين وعروبيين وإسلاميون ومحافظين وعلمانيين واصلاحيين وتقدميين ان تعالوا الى كلمة سواء كي نعرف كيف ننهض بهذه الامة ونخرجها من دياجير الظلام الى نور الامل والعمل، ومن حالة التنفير والتكفير والتفجير الى حالة الوئام والمصالحة والرشد والعقلانية.. تعالوا لانتاج ثقافة الوحدة والتحضر والمدنية ثقافة المواطنة والقانون والعدالة الاجتماعية والنضال الوطني ثقافة الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان ثقافة الانتاج بدل الاستهلاك وثقافة العمل بدل الكسل وثقافة الابداع بدل التحجر.

ايها المثقفون انتم وحدكم القادرون على قيادة ثقافة التغيير نحو العمل الايجابي البناء – فمداميك البناء لا يصنعها الا المخلصون الذين انتم تمثلونهم – ولان الإنتماء خدمة وتضحية لا كلمات جوفاء ولا خطب رنانه فالمواطنة والإنتماء تعمل ولا تتكلم، لهذا فانتم خير من يقود المسيرة الان وفي ظل الظروف الاستثنائية التي تبشر بفجر جديد فيه نور من الامل المنشود نحو اعادة الوعي النضالي الجمعي لامة الضاد، فاعمار عقول البشر اولا وهو لا يتم الا بالفكر الوحدوي لقيم الامة وتراثها المجيد و النفس النضالي الطويل والتفاؤل بان الخير والنصر ات لمجد امتنا ولو بعد حين.. وبشر الصابرين .