الدكتور عمر الرزاز رئيس الوزراء السابق الذي بشعت حكومته وأجهزت على الوطن كله بفعل قراراته وبرنامج حكومته السيء للغاية، حيث كسر الأردنيون بعده عشرات الجرت ابتهاجًا وفرحًا بما ألت اليه الحكومة التي نغصت عليه مشروعه وقضت على طموحه وسودت مستقبله وعيشته، فكانت بإمتياز من أسوء الحكومات التي مرت بتاريخ الأردن، ولا نريد هنا تذكير الأردنيين بالواقع الصعب والمعقد التي قامت به الحكومة على كل المحاور والصعد والمجالات الداخلية والخارجية، لدرجة أن الأردنيين أن يذكرون هذه المناسبات متمنين أن لا تعاد لما تحمله الذاكرة من صور سوداء قاتمة وستبقى كذلك إلى ما شاء الله.
الرئيس السابق الرزاز الذي صمت دهرًا وظهر بعد أن نطق كفرًا في تصريحات وأقوال تناقضت مع الأفعال ظهر بها بثوب الكاهن المصلح الذي ينحاز للقضايا الوطنية والقومية ونسي دولته وتصريحاته لصحيفة الغارديان البريطانية عندما تحدث عن الدولة الواحدة وكيف غيبت الحكومة المشروع الوطني والقومي وضربت بيد من حديد كل منجزات الوطن وروح الصمود للمواطن بإتفاقيات مشبوهة ولقاءات مضروبة وتصريحات مشتتة؛ والآن يعود مجددًا ولا نعلم من أعاده للواجهة من جديد كمنظر وطني صاحب رؤيا وخبرة خلال اللقاء الذي ظهر به، فيما كان اللقاء لا يخصه ولا يعنيه من قريب أو بعيد، حيث إن اللقاء في مركز حماية حرية الصحفيين ليس مخصص لأمثاله بل للأسرة الصحفية التي عاداها وأعتقل جزء كبير منها وهمشها وأطبق على الحريات لا بل خنقها وداس عليها، فدعوته كانت مسار استفهام غامض عليه علامات تعجب، فهو يعلم أن وجوده أمام الإعلاميين سيعطي انطباعًا بأنه قريب من الوسط الصحفي والإعلامي وهو بعيد كل البعد عنه ليقول كلامًا كان يهدف منه أن يصل وهو الداهية الذي يعلم من أين يؤكل الكتف.
وقال الرزاز "علينا تجاوز مرحلة الادانة والشجب وان نذهب باتجاه عمل عربي وعالمي لان الوقت الان مناسب".
وتابع "مهم جدا التغير في الراي العالمي عبر وسائل التواصل الاجتماعي"، مشددًا على أن الاردن لعب دوراً مهماً في افشال صفقة القرن .