2026-01-14 - الأربعاء
مذكرة تفاهم لدعم تشغيل الأردنيين في استثمارات مجمع الصناعات الزراعية في الأغوار الجنوبية بالكرك nayrouz البلوش يعزي رئيس الديوان الملكي nayrouz جويعد يكرم الطالب أحمد عبدالغني nayrouz وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع نظيرته الإيرلندية nayrouz الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي nayrouz زراعة السلط: تجهيز الأرض قبل الهطول المطري ساهم بعدم انجراف التربة والفيضانات nayrouz 1103 إشاعات في 2025 .. والأردن يواجه زيف الأخبار بالوعي وتدفق المعلومات nayrouz الشيخ زياد أبو الفول الغويري يتقدّم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz تهنئة للعقيد رانا النوايسة بتوليها رئاسة شعبة التمريض nayrouz المنيعي يكتب في ذكرى وفاة القاضي والعين محمد صامد الرقاد nayrouz دكتورة شروق العيطان تعقد اجتماعًا هامًا في القويسمة للجنة مبادرة "مدرستي أنتمي" nayrouz الشيخ أمجد ندى الشرعة يقدّم واجب العزاء لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz الفاهوم يكتب التكافل الاجتماعي بين الممارسة والشعار nayrouz أسعار الذهب ترتفع إلى مستوى قياسي محليًا .. وغرام 21 بـ 93.9 دينارًا nayrouz الشطناوي تلتقي ضباط ارتباط منصة أجيال وتؤكد على أهمية تفعيلها في المدارس...صور nayrouz لأول مرة منذ الحرب العالمية .. عدد الوفيات يفوق المواليد في فرنسا nayrouz المنتخب الوطني لكرة اليد يشارك في البطولة الآسيوية في الكويت nayrouz مصرع 22 شخصا وإصابة 30 بحادث قطار في تايلاند nayrouz لقاء ودي متجدد يجمع منتخب الناشئين مع نظيره الإماراتي غدا nayrouz الشيخ الدماني يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz
شُكْر عَلَى تَعازٍِ بوفاة خالد محمود الطيب nayrouz المحامي إبراهيم فالح زيتون يتقدم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يعزي معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz عبدالله خلف الخالدي يقدم واجب العزاء لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz المختار عبدالله كريشان يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz المحارمة يتقدم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 14-1-2026 nayrouz مدارس الاتحاد تنعى المعلمة نور سجدية nayrouz الخدمات الطبية تنعى ملازم اول بدرية يوسف ابو طالب nayrouz حمزة أيمن الشوابكة يعزي بوفاة شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي nayrouz الشيخ هزاع العيسى يعزي بوفاة شقيقة رئيس الديوان الملكي الهاشمي nayrouz المهندس عمرو أبو عنقور يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz البطوش يعزي معالي يوسف حسن العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz وفاة الرائد المهندس ليث مبارك عربيات أثر حادث مؤسف nayrouz وفاة العميد المتقاعد الدكتور زيد نوفان السعود العدوان. nayrouz عشيرة العنبر تنعى ببالغ الحزن والأسى الخال الحاج عبد الودود حسن عبابنه nayrouz في ذكرى رحيله حابس علي ذياب رجل من رجال الأردن الأوفياء nayrouz خالد محمود حسين الطيب "ابو مهند" في ذمة الله nayrouz النقيب خالد القلاب ينعى زوجته المرحومة " أم كرم" nayrouz عواد مصطفى العجالين "أبو مهند" في ذمة الله nayrouz

أغرب من الخيال.. قصة المرأة المتوفية التي أرضعت طفلها 9 شهور في السعودية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
*حدثت قبل قرنين.. ذكرها الضابط البريطاني "ديكسون" في أحد مؤلفاته

كان أحد رجال قبيلة العوازم مسافراً قرب حائل مع زوجته الشابة التي كانت حاملاً، وأثناء مرورهما في ممر بين الهضاب الصحراوية شعرت المرأة بآلام الولادة، فولدت طفلاً، ثم فارقت الحياة، فوضع زوجها جثمانها في كهف صغير في الجوار، ثم ملأ مدخل الكهف بالحجارة، ولم يصطحب الوليد لأنه ظن أنه سيموت قريباً لحاجته للحليب.. فأسنده على ثدي أمه الأيسر، ووضع فمه عليه، ولف ذراع أمه حوله، ثم رحل.. هكذا تبدأ القصة وما يلي أغرب من الخيال!

ويروي الضابط البريطاني هارولد ديكسون تلك القصة العجيبة في كتابه المعنون بـ"عرب الصحراء"، والمنشور عام 1949م، نقلاً عن أحد رجال قبيلة العوازم، ويُدعى ضويحي بن خرمة، وذلك في عام 1935م في الكويت.

ويستكمل الضابط البريطاني رواية قصته، إذ إنه لم تتوقف الأمور عند ذلك الحد، فقد تصادف أن يمر مجموعة من البدو من نفس القبيلة قرب البقعة التي دفنت فيها المرأة ووليدها بعد نحو 9 أشهر من الحادث، ولكونهم يعلمون بالقصة فقد اتجهوا نحو مدخل الكهف ليروا ما إذا كان الجدار الحجري مازال قائماً.. ولكن ما حدث تالياً أثار رعبهم.

فقد وجد مجموعة البدو أن بعض الحجارة أزيلت لإحداث فتحة في الجدار، ووجدوا في الخارج آثار أقدام طفل يجري حول المكان، وبقدر ما كانت دهشتهم كان فزعهم.. فما كان منهم إلا أن لاذوا بالفرار مسرعين بعد أن تسرب الرعب إلى قلبهم.

وينقل "ديكسون" ما روي له لافتاً إلى أنه حينما علم والد الطفل بما رآه البدو أسرع وركب جمله، ورحل إلى تلك البقعة، وعندما وصل نظر داخل الكهف، فوجد الطفل حياً يثرثر إلى جوار جثمان أمه!

وكان جثمان الأم قد جف كله ما عدا العين اليسرى، والجانب الأيسر من الوجه، والثدي الأيسر (الذي كان مليئاً بالحليب، وكذلك الذراع اليسرى، فهذه الأعضاء كانت حية كما في أي إنسان حي، وبالرغم من الخوف الذي اعترى الأب، إلا أنه حمد الله، ثم اصطحب الطفل معه، وذلك بعد أن دفن الجثمان في قبر رملي.

ويتداول البدو أن ذلك الطفل كبر، وأصبح محارباً شهيراً في قبيلته، ويُدعى "خلوي"، وأنه كان لا يزال حياً (وقت رواية القصة)، وقد بلغ من العمر عتياً.