رغم الظروف الصعبة التي نمر بها على المستوى الشخصي والوطني والسياسي والاقتصادي بشكل عام، وما فرضته علينا ظروف كورونا والتي جعلت الوضع أشد الماً وتعقيداً بشكل خاص ، إلا ما زال هناك العديد من من يصنع الفرح والسعادة ويدخلها في قلوب الآخرين.
نحاول بقدر المستطاع إلى صنع الفرح والسعادة باللقاءات والحوارات ونسرق الوقت لنلتقي معأ بحوارات هادفه ولقاءات ثرية، ، لعل السعادة تأتينا دومأ لتبعث فينا الأمل لمستقبل أكثر اشراقاً ، وإن تعوضنا ما قد فاتنا من حزن، وتخفف من هذا الكابوس الموشح بالسواد.
لحظات السعادة والفرح هي فسحة الأمل ومساحة للنفس لكي تصمد أكثر وتواجه ما هو أصعب، فالسعادة تنبع من الداخل ولا تُكتسب، ونصنعها بأيدينا ونحاول قدر الإمكان مهما كانت الظروف أن لا تحفر فينا ولا تؤثر علينا وأن ننظر لكل ما حولنا بنظرة إيجابية ومتفائلة، فبالعطاء والرضا والمحبة وانتقاء الأصدقاء والرفاق بعناية هم بحد ذاتهم سعادة.
ما أروعً أن نحيا بآلاملً. والحب والفرح . فلولاً الأمل لتشوهت المساحات البيضاء في داخلنا.. وفقدت الزهورً روائحها.. وجفت أوراقً الشجر.. وأصبح الحزن بلاً نهايهً.. وأصبحت حياتنا كلها يأسً.
الحياة كلوحة فنان ماهر ، تنتظر الألوان الجذابة لتغدو أكثر جمالاً واشراقاً، وإذا السماء يوماً تحجّبت بالغيوم ، فلا يعني لا يوجد خلف الغيوم نجوم، فرغم وجود الشر هناك الخير، ورغم وجود المشاكل هناك الحل، ورغم وجود الفشل هناك النجاح، ورغم قسوة الواقع هناك زهرة أمل.
قد نشتري كل شي في الحياة إلا القلوب الصافية المحبة والصادقة ، فهي تمنح نفسها بلا مقابل.. وإني أرى جمال الدنيا بتواصلي مع أصحاب تلك القلوب.( أعضاء صالون سهام الخفش الثقافي) وهي أكثر القلوب جمالاً ، والتي تمنحك الفرح بدون مقابل، وتسخر ما حولها لإسعاد الغير .، وتضيء شمعة الأمل والتفاؤل.
الحياة مليئة بالخير والشر ، بالحب والكره، وإذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً فلا تبحث عن آخر أطفأه، وإذا لم تجد من يغرس في أيامك وردةً فلا تسع لمن غرس في قلبك سهماً ومضى ونسي أن في الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تسعدنا، وأنّ حولنا وجوهاً كثيرة يمكن أن تضيء في ظلام أيامنا شمعة، زينة الغني الكرم، وزينة الفقير القناعة،
وما أجتمعت مكارم الأخلاق بأحد إلآ أجمع الناس على حبه، الكلمة الطيبة ، والصدق ، والكرم ، وبشاشة الوجه.
ملأ الله قلوبكم بالسعادة والفرح والرضى والعافية.. وأشكر أعضاء صالوني الثقافي ، ولا استثني منكم أحدأ ، لأنكم الفرح والأمل والفكر والقامات الوطنية والعطاء وأبناء هئا الوطن ، الذي لا نفرط به أبدا.