2026-06-10 - الأربعاء
الشرطة المجتمعية في إقليم الشمال توزّع ملصقات داعمة للمنتخب الوطني قبل تصفيات كأس العالم 2026...صور nayrouz الفايز وأبو حماد يهنئان الباحث حسني يعقوب بمناسبة نيله درجة الماجستير nayrouz رواد الحركة الرياضية والشبابية يستذكرون الراحل محمد جميل أبو الطيب في ذكرى وفاته nayrouz وزارة الشباب تدعم ثقافة الملكية الفكرية بورشة متخصصة للشباب والرياديين nayrouz عبدالله نايف العبداللات يهنئ العميد الركن فاروق مريف العبداللات بمناسبة الإنعام بوسام الكوكب من الدرجة الثانية nayrouz الحارس الذي اكتشفه الاسطورة برهومة nayrouz عطا الله الجبور يهنئ ابنه ضيف الله بمناسبة تخرجه من جامعة آل البيت nayrouz مدارس ميار الدولية تحتفي بطلبتها المتفوقين في حفل تكريمي يجسد ثقافة التميز والإنجاز nayrouz الرواشدة يكتب عيد الجيش والثورة العربية الكبرى.. مرتكزات الدولة الحديثة ومسيرة البناء الوطني nayrouz الزبن يكتب في عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين.. عهدٌ يتجدد وولاءٌ لا يتبدل" nayrouz من مغاير مهنا.. طلاب البادية الوسطى يجسدون قيمة العلم والانتماء nayrouz مجموعة أردن العطاء والانتماء تهنئ جلالة الملك بعيد الاستقلال والجلوس الملكي nayrouz توغل جديد لقوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة جنوب سوريا nayrouz توتنهام الإنجليزي يعلن رحيل لاعبه المالي إيف بيسوما nayrouz الجيش الباكستاني يعلن عن تحطم مروحية عسكرية ومصرع جميع أفرادها nayrouz مؤشر الأسهم السعودية يغلق على انخفاض nayrouz الأمم المتحدة: إرسال بعثة إلى لبنان للتحقق من انتهاكات حقوق الإنسان منذ بدء الحرب nayrouz في مؤشر على بداية المساءلة الدولية.. عقوبات جماعية غربية مالية ضد العنف الاستيطاني في الضفة الغربية nayrouz الرئيس التركي: الهجمات الإسرائيلية على سوريا ولبنان باتت تهدد تركيا مباشرة nayrouz استفتاء غير مسبوق للحد من عدد السكان بسويسرا nayrouz

سؤال...

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

سلامٌ على روحٍ  تعلّقَ بالسّما
يتوقُ إليها منشدًا مترنِّما

عَراهُ سؤالٌ تستفيضُ بهِ الرؤى
وأعيا مزاميرَ النشيدِ وأبكما

سؤالٌ لفرطِ الرجعِ في جنباتِهِ
أصمَّ جنانَ الروحِ طرقًا وأبْهما

فهاجَ بعقلِ الروحِ بحرُ ذهولِهِ
وهبَّ يناجي موجَهُ متلعثِما
  
فينمو إلى الشكِّ المريبِ تقيّةً
ويُمسي بأيديْ الوهمِ دونًا عنِ الدُّمى

ويُغريهِ حلّاجٌ فيَحسَبُ علمَهُ
مراقيَ توحيدٍ ومنجًى وسلَّما

إلى الفوزِ يوم الفوزِ، كم كانَ واهمًا
وقد تاهَ في ما لم يزلْ فيه موهَما

فما كلُّ ظنٍّ يستقيمُ طريقةً
وما كلُّ رجْمٍ لو حرصتَ مُفَهِّما

سيبقى ولو صحَّتْ رؤاهُ تخرُّصًا
ويبقى ولو فضَّ الرموزَ توَهُّما

فإن يكُ صدقًا ما يقولُ وَلم يكنْ
فأقلِع عنِ الرّجمِ المليمِ فتسلَما

ودعكَ من التحديقِ دونَ تبصّرٍ
بِسَطْعِ الغوى أن يسْتبدَّ بك العمى

وتزعمُ أن أفْضَيْتَ علمًا إلى الهدى
نظيرَ غزاليٍّ إذا شكَّ أفهَما

فحتّامَ يلهو القلبُ والعمرُ دارسٌ
أكان الهوى حكمًا على العقلِ مُبْرَما

ويأبى عليه النورَ والشكُّ دامسٌ
ويُسدلُ ظنًّا كلّما ارتابَ أظلما

وراحَ على الأهدابِ يُلقي غشاوةً
تزيدُ لهيبَ السّهْدِ فيهِ تضرُّما

فصارَ ومِن فرطِ الصّدى لأمانِهِ
كمن يشتهي هدْيًا عليه محرَّما

كأنّ ذهولًا حائرًا أقْلَقَ الْكرى
وألقى على نجْدَيْهِ جَهْلًا مُذَمَّما 

فَيا حسرةَ السّاعي إلى منهلِ الهدى
ولم يلقَ شربًا غيْرَ ما كان علْقما   

ويا لحظةَ الوعيِ المغيّبِ من أنا
أرى العمْرَ يمضي في الغياهبِ طِلْسما

وإنّيْ أرانيْ في غيوبٍ تكثّفتْ
فهل ليْ انتباهٌ كي أفيقَ وأحلُما

طريقيْ ظلامٌ والتباسُ مجاهلٍ
وسردابُ أوهامٍ تفيضُ تعتُّما

وظلٌّ على عينيْ يزيدُ اسودادُهُ
فمَن لسؤالٍ أرّقَ الروحَ واكْتمى

وراءَ قناعٍ لا يباليْ بشيْبةٍ
غزتنيْ ولم يأبهْ بحاليَ إنّما

توارى كمنْ رامَ الخفاءَ غوايةً
وأعجبُ منهُ اخْتار أنْ يتلثَّما

تقنّعَ في لبْسٍ توالى مُوَسْوِسًا
غشانيْ ولم يتركْ لعينِيَ معلَما

أُلِحُّ على وهميْ التماسَ حقيقةٍ
وأصبو إليها قاصدًا متعلِّما

إلى حيثُ عطرُ الحقِّ فاحَ مُمَسَّكًا
وحيثُ يقينُ الدينِ آلَ كَمَا انْتمى

وحسبي إلٰهٌ أرتجيهِ تعِلَّةً
فؤادًا حوى طبَّ الهدايةِ مَرهَما 

ورشدَ جَنانٍ أجْتَبيهِ لِسؤدَدي
جهادَ مِجَنٍّ للْجهالةِ حطَّما

فيمّمَ روحي شطرَ مكةَ وجهَهُ
إلى جوفِ غارٍ بالوقارِ تَبلْسما

بعبدٍ أحالَ الليلَ نورًا وحكمةً
بأخلاقهِ الأسحارُ تسطعُ أنجما

ورحتُ إلى معنًى يفيضُ جلالةً
توَلّاهُ جبريلُ الأمينُ معلِّما

ينادي على المبعوثِ للناسِ رحمةً
بِجوفِ حراءٍ إذ يقولُ مفخِّما

نبيًّا رسولًا مصطفًى ومُشَفَّعًا
بُعثتَ بأمرٍ مِن لدنهُ مُكرَّما

لتُقرِئَ بِاسْمِ اللهِ فاقرأْ ولا تخفْ
فأنتَ لدينِ اللهِ جئتَ متمِّما

تأمَّلتُ إِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ مخبتًا
وطفتُ بإيحاءِ النِّداءِ معظِّما

لأسبرَ ما أوحى الإلهُ لعبدِهِ
وأقطفَ منهُ الهديَ دينًا وأنعُما

تباركَ مِنْ هديٍ تنزّلَ جامعًا
تباركَ مِنْ هديٍ أتانا منَجّما

بخمسٍ من الآياتِ يسهلُ حفظُها
فخمسٍ وخمسٍ ملءَ سِفْرٍ تجسّما

تجسّمَ في أخلاقِ أحمدَ داعِيًا
إلى اللهِ في صدقٍ تجلّلَ مُفعَما

بحبٍ لأصحابٍ وآلٍ يبادلوـ
نَهُ الحبَّ صدقًا بالهدايةِ مُضرَما

بما رحمةٍ قد لانَ من ربِّهِ لهُمْ
فلم يبدِ ضيقًا أو أثارَ تبرُّما

رؤوفٌ بهمْ لم يبدِ قطُّ سوى الرضى
تراهُ إزاءَ الضيقِ يُبدي تبسُّما

سَلُوا عنهُ عدّاسًا فيرويْ بلوعةٍ
نَوى مرسَلٍ أوعى الرشادَ وأَفحما

رآهُ عصيَّ السّخطِ شيمتُهُ النهى
وتقوى إذا مسّتْ عليلًا تَرمَّما

فمِنْ أينَ يا عدّاسُ جئتَ مهاجرًا
أمِنْ نينوى يا ما أحيلاهُ مقدما

سلامٌ على أرضٍ تعانقُ يونُسًا
سلامٌ على ذي النونِ ما زال ملهِما

فأقبلَ عدّاسٌ عليهِ مُقَبِّلًا
يديْهِ كما رجليْهِ يرجو تعشّما

قَبُولًا وغُنْمًا من شفيعٍ مشفّعٍ
غياثٍ وغوثٍ بالسماحةِ قد همى

وكنتُ أمنّي النفسَ منهُ شفاعةً
وما زلتُ أرجو فضلَها متوسِّما

إذا نالها كلُّ البرايا تفضُّلًا
لأَربتْ وأَوفتْ فوق ما قد تقسَّما

تسامى بحبٍّ لا مثيلَ لمثلِهِ
طبيبٌ يؤاسي طيبةً وتكرُّما

وإني كما عقلي وقلبِيَ أحرَما
كذاكَ انْبرى روحيْ لأحمدَ مُحرِما

ليغدوَ ما بيني وبينكَ سيِّدي
سُرى مدنفٍ يسعى إليْكَ متيّما

يُسابقُهُ نبْضٌ يفيضُ تولُّهًا
فيزْدادُ فرطَ الشوقِ فيكَ تهيُّما


باسم أحمد قبيطر - إسبانيا.