2026-07-11 - السبت
الكورة يرعى تخريج الفوج الثاني من طلاب أكاديمية توليب ومؤيد للاستشارات والتدريب في إربد...صور nayrouz رعد مشفق الجبور ينعى الحاج مخلد المهيرات العبادي "أبو ناهد" nayrouz إسبانيا تقصي بلجيكا وتضرب موعدا مع فرنسا في نصف نهائي المونديال nayrouz "إقليم البترا" تكرّم شخصيات أردنية ودولية بذكرى تتويج البترا كإحدى عجائب الدنيا السبع nayrouz الوصاية الهاشمية... عهدٌ مقدس لا يُنتزع، ووحدةُ الأردن وفلسطين قدرٌ لا يُكسر nayrouz مهرجان جرش يطرح فئات تذاكر جديدة بأسعار مخفضة ويوسّع خيارات الحجز للجمهور nayrouz حلم ليلة صيف: لو أن الأرض كرة قدم nayrouz الشيخ جمال عودة الحويطات: حماية الأرواح أولوية والجلوة تحتاج إلى تنظيم لا إلغاء nayrouz رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة nayrouz قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران nayrouz المعاقبة تكتب عليوه... حين يتوهم الإنسان أنه يعرف كل شيء، فيصبح الخراب إنجازا لا مثيل له! nayrouz طلبة التوجيهي يتقدمون لمبحثي الكيمياء والتاريخ السبت nayrouz المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام nayrouz الأمم المتحدة تجدد الدعوة لتسوية شاملة للملف النووي الإيراني nayrouz مع كامل الاحترام والتقدير لكل من شارك في هذا الاجتماع، إلا أنني كنت أتمنى أن يكون النقاش أوسع من ملف الجلوة وحده. nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عبيدات والذيب ومشعل والبدري...صور nayrouz الدكتور أمجد عز.. رائد أعمال يعيد صياغة مفهوم الضيافة الفاخرة برؤية استثمارية مختلفة nayrouz "نسمة تفتح صفحة جديدة بـ"ما عم بنساك".. قصة حب تنتهي لتبدأ الحياة من جديد" nayrouz بلون جديد.. أحمد زكريا يواصل نشاطه الفني بطرح "باشا" nayrouz الخطيب يشارك في مؤتمر دولي بإسطنبول حول التغير المناخي والنزاعات nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-7-2026 nayrouz وفاة المحامي الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور والدفن بعد صلاة الجمعة في ذهيبة الدهام nayrouz وفاة الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور.. وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 9-7-2026 nayrouz وفاة مدير الدفاع المدني الأسبق اللواء عبدالله الحمادنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-7-2026 nayrouz وفاة والدة معالي الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات .. تفاصيل بيت العزاء nayrouz قبائل عنزة تنعى الشيخ عفات بن جدعان ابن مجيد والد الشيخ حمود بن مجيد nayrouz وفاة الشاب الأردني النمراوي في السعودية nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 7-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz

الفايز: الباب مفتوح أمام العرب لدخول “الشام الجديد”

{clean_title}
نيروز الإخبارية : دعا رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز إلى تشكيل اتحاد اقتصادي عربي يمكن للأمة العربية من خلاله مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية التي تتعرض لها جراء معاناتها اليوم من التدخلات بشؤونها من قبل دول إقليمية، ناهيك عن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها عديد الدول العربية وارتفاع نسب الفقر والبطالة فيها مع وجود صراعات سياسية واهلية.

وفي تصريحات لقناة العربية "برنامج البعد الآخر” الذي أجرته الإعلامية منتهى الرمحي حول مشروع الشام الجديد والأوضاع الراهنة في المنطقة، قال الفايز إنه لا يمكن أن يكون هناك أي حل لهذه التحديات إلا بالتكامل الاقتصادي العربي، مشيرا إلى بعض الأمثلة التي تؤكد هذه الحقيقة.

وأضاف أنه وبعد الحرب العالمية الثانية كانت أوروبا مدمرة وتعيش خلافات سياسية عميقة بسبب الحروب بين الحلفاء "بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وروسيا” ودول المحور "ألمانيا وإيطاليا واليابان”، ولكنها بعد الحرب شكلت اتحادا اقتصاديا نجحت من خلاله تنحية خلافاتها السياسية، فأصبح لها عملة موحدة، وباتت اليوم الكثير من الدول تسعى لدخول الاتحاد للاستفادة من الأوضاع الاقتصادية الممتازة التي قدمها لمواطنيه.

وأوضح الفايز أن أوروبا أصبحت قوة سياسية واقتصادية بعد أن وضعت خلافاتها السياسية جانبا وركزت على الموضوع الاقتصادي، مشيرا إلى انه حتى اللحظة لا توجد سياسة خارجية واحدة للدول الأوروبية، ورغم وجود مفوض للسياسة الخارجية ما زال بينها خلافات في وجهات النظر حول العديد من قضايا السياسة الخارجية والداخلية، لكنها تجاوزت كل ذلك.

ولفت إلى أن الصين كانت متراجعة اقتصاديا ولم يكن لها دور على الساحة السياسية الدولية، لكنها اليوم تعد ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم، ولها دور سياسي واستراتيجي كبير على الساحة الدولية.

وأعرب عن امله بأن تستطيع الدول العربية تكوين اتحاد اقتصادي يمهد لامتلاكها قوة سياسية على مستوى العالم في ظل المقومات التي تمتلكها وتربطها بعضها ببعض من الدين واللغة والعادات والتقاليد والتراث، بخلاف الدول الأوروبية التي لا يجمعها شيء لكنها استطاعت الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من الوحدة والقوة الاقتصادية.

وفيما ان كان مشروع الشام الجديد بين الأردن ومصر والعراق يختلف في طبيعته وأهدافه عن مجلس التعاون العربي، قال الفايز إن الظروف التي كانت تمر بها المنطقة عند تشكيل مجلس التعاون العربي تختلف عن الظروف الراهنة، فالعالم العربي يمر اليوم بمرحلة يواجه فيها تحديات لم تكن وقت مجلس التعاون العربي، ولم تكن هناك أوضاع سياسية كالتي نشاهدها الآن في الدول العربية، وكان الاستقرار السياسي النسبي يسود في تلك المرحلة.

وتابع ، لكي تكون امتنا ذات قوة اقتصادية وسياسية، علينا التوجه اليوم إلى بناء التكامل الاقتصادي العربي، مشيرا إلى انه في هذا الاطار وخلال لقائي أخيرا بنائب رئيس مجلس النواب العراقي طالبت بعقد مؤتمر اقتصادي عربي موازي لمؤتمر القمة العربية السياسي، يشارك فيه ممثلون عن رجال الاعمال وغرف الصناعة والتجارة والقطاع الخاص للعمل على تشكيل نواة اتحاد اقتصادي عربي، وأن يبنى الاتحاد البرلماني العربي ذلك، مؤكدا انه لا يمكن لامتنا ان تكون قوة سياسية على الساحة الدولية إلا بالتكامل الاقتصادي.

وردا على سؤال فيما إذا كان مشروع الشام الجديد يقتصر على الأردن والعراق ومصر، أوضح الفايز أن الباب مفتوح لأية دولة عربية لدخول مشروع الشام الجديد، قائلا "لماذا لا ينضم إخواننا في دول الخليج العربي إلى هذا التحالف، فنحن نتكلم فقط عن تكامل اقتصادي ونضع خلافاتنا السياسية جانبا”.

وتساءل لماذا لا توجد اتفاقية تجارة حرة بين الدول العربية حتى هذه اللحظة، فإذا أردنا أن نصدر مثلا المنتوجات الأردنية إلى أية دولة عربية تجد قيودا كبيرة على ذلك، لذلك يجب بناء وحدة اقتصادية تمهد لقوة سياسية على المستوى العالمي.

وفي رده على سؤال حول الأساس الذي قام عليه الشام الجديد، وعلى ماذا يتفق الأردن ومصر والعراق إذا كان الحديث عن تكامل اقتصادي حيث الدولة الغنية في هذا التكتل هي العراق ومصر إلى حد ما، وهذا المشروع يأتي بعد أن تعددت المشاريع في الوطن العربي "مجلس التعاون الخليجي إلى الجامعة العربية، مجلس التعاون العربي، والآن الشام الجديد، والحديث سابقا عن الشرق الأوسط الجديد والعلاقات الاقتصادية مع تركيا، لكن لم ينجح أي مشروع إلى المستوى الذي أراده الشارع العربي أو المواطن العربي.

وقال الفايز إن مصر دولة قوية باقتصادها وقوتها البشرية وموقعها الاستراتيجي في العالم العربي كمركز ثقل عربي لا يمكن الاستهانة به، كما أن الأردن بحكم موقعه الجيوسياسي ودوره الإقليمي والدولي عوامل قوة لنجاح هذا المشروع، ويمكن ان يساعد في تكوين نواة لوحدة اقتصادية بين هذه الدول وإقامة مشروع الشام الجديد الذي لا يوجد ما يمنع من انضمام كافة الأشقاء إليه.

وزاد "قد تكون الإرادة الحقيقية لإنجاح المشاريع السابقة غير متوفرة إضافة إلى الظروف السياسية المختلفة، لكن مشروع الشام الجديد هناك إرادة حقيقية وتصميم أكيد لبنائه كقوة اقتصادية”.

ومضى قائلا "لماذا لا ننجح في بناء تكامل اقتصادي عربي، ولماذا نستثمر في دول أجنبية، أليس من حق المواطن العربي أن يشعر ويحس أنه جزء من هذه الأمة، لذلك ادعو إلى التشاركية الاقتصادية بين دولنا، في الاستثمار وحرية التجارة بين الدول العربية، ما يتطلب إرادة حقيقية لإنجاح هذا التكامل الاقتصادي، فإذا لم تكن هناك إرادة لن تكون هناك نتيجة”.

وتساءل رئيس مجلس الأعيان في هذا الإطار، حول دور العرب الآن على الساحة السياسية الدولية؟ وقال "للأسف خلافاتنا السياسية تؤثر طبعا على حتى مواقفنا تجاه الدول، فمثلا مواقفنا تجاه إسرائيل لو كانت موحدة لما كانت إسرائيل بهذه الرعونة، للأسف مواقفنا مبعثرة خاصة بعد الربيع العربي وما خلف من تبعات”.

وحول إمكانية وجود شام جديد بدون سوريا، أوضح الفايز أن هناك جهوداً تبذل الآن لإعادة سوريا للحضن العربي، وبعد ذلك ننطلق بالحديث مع سوريا عن الانضمام للمشروع، مؤكدا أن كل دولة لها الحق بأن تقرر سياستها تجاه سوريا لكن الأهم الآن هو عودة سوريا إلى الجامعة العربية خطوة أولى، وهناك جهود تبذل في هذا الإطار”.

ووحول وجود نقاش مع سوريا للانضمام لهذا التكتل، قال "إن الأردن وعلى المستوى الوزاري كان هناك زيارات لوزير التجارة السوري وبعض الوزراء الآخرين للأردن أخيراً، وكان هناك طبعاً مباحثات مثمرة في موضوع تصدير الكهرباء لسوريا وقضايا تجارية عديدة”.

وفيما يتعلق بلبنان، قال الفايز، إن لبنان يعاني اليوم من وضع اقتصادي صعب جداً، وحتى اللحظة لم يستطيعوا تشكيل حكومة ونتمنى لهم التوفيق.

وفي معرض رده إن كانت سوريا جزءاً من الشام الجديد في ظل وجود هذا الموقف الدولي حولها، بين الفايز أن هناك مفاوضات الآن بين المعارضة السورية وبين النظام وتحت إشراف الأمم المتحدة حول تعديل الدستور السوري لكن الآن هناك وضع قائم في سوريا يجب التعامل معه.

وحول السؤال المتعلق بموضوع التكامل الاقتصادي مع سوريا الذي هو أساس هذا المشروع الجديد، قال إن مرحلة إعادة إعمار سوريا لا يوجد اتفاق دولي كيف تسير عملية إعادة الإعمار في سوريا أو عملية التجارة مع سوريا نتيجة العقوبات المفروضة عليها دولياً، مشيرا إلى أن سوريا دولة جارة ومهمة للأردن.

وحول تقاطع مشروع الشام الجديد مع مشروع نيوم السعودي، قال الفايز "لا اعتقد أن هناك تعارضاً، أعتقد أنها مشاريع مكملة لبعضها البعض وأي مشروع ينفع السعودية ينفع الأردن وما ينفع الأردن ينفع مصر وما ينفع الأردن ومصر ينفع السعودية، فنحن لا نتحدث عن أي مشروع اقتصادي لأنه حتى مشروع النهضة نيوم فيه فائدة اقتصادية للأردن، كذلك ممكن لمصر ان تستفيد منه، فنحن دائما مع أي مشروع يخدم مصلحة السعودية والأردن ومصر والعراق والدول العربية، وبالتالي هذه المشاريع مكملة لبعضها البعض ولا تتعارض، ونحن ومصر لنا علاقات تاريخية مميزة ثابتة راسخة مع السعودية.