2026-06-11 - الخميس
أسرة الخريشا تحتفي بتخرج الدكتورة فرح محمد سيار الخريشا من كلية الطب بجامعة مؤتة nayrouz الدكتور خلف الطعجان العظامات رئيسًا لمجلس التطوير التربوي في تربية البادية الشمالية الشرقية nayrouz ألف مبارك خطوبة الشاب أحمد وليد نهار الطيب nayrouz ابوخلف تكتب "من سيحرس الحُراس النمور والذباب" nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الصرايرة والديك...صور nayrouz الأمم المتحدة: 5.2 مليون نازح في اليمن رغم تراجع النزوح عالمياً nayrouz إعداد القيادات الشبابية وهيئة الاعتماد تختتمان ورشة العمل الشبابي nayrouz ترامب يتوعد إيران بـ”ضربات قوية” وسط تصاعد المواجهة بين الجانبين nayrouz تفاعل واسع مع اكتشاف نقش صخري نادر يحمل اسم عمر بن الخطاب في المدينة المنورة nayrouz منتدى الجياد وجمعية أضواء الشرق يكرمان القاص والإعلامي محمد الصمادي في نادي الفنانين بإربد nayrouz مقتل 22 عسكرياً في تحطم مروحية للجيش الباكستاني بإقليم كشمير nayrouz العميد قيس فايض قطيش القبيلات.. حين يُسدل الستار على مسيرة فارس ويبقى الأثر خالداً nayrouz احتفال وطني في كلية عمّان الجامعية بمناسبة الأعياد الوطنية...صور nayrouz الحاج سالم العارف الزيود ونجله عارف يهنئان الملك وولي العهد بالمناسبات الوطنية nayrouz جامعة الزرقاء تعلن عن حاجتها لتعيين موظفين أمن nayrouz جامعة الزرقاء تعلن عن حاجتها لتعيين موظفات أمن.. nayrouz رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية يزور جمعية بصمة المحبة الخيرية في جرش nayrouz حرائق القمح والأسئلة المشروعة.. عندما يصبح الأمن الغذائي قضية وطن nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى nayrouz العيسوي خلال لقائه فعاليات شعبية....صور nayrouz

المعايعة يكتب رسالة الجمعة المباركه للقلوب الطاهرة النقية الواثقة بكرم الله

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أود القول بأنني لما قرّرت الكتابة بالقلم للقلوب الطاهرة النقية الواثقة بكرم الله وجميل عطاياه رأيت القلب يكتب قبل القلم لكم، فسلام لمن صان الودّ وحفظ الوصل لا يغيّره تقلب المزاج ولا شّدة الظروف، فسلاما للصديق الحقيقي الذي  يفهمنا بلا كلمات ويصدقنا بلا أدلّة وينصحنا بدون أغراض ويحبنا بدون أسباب ويعرفنا بدون مصالح...فهذه مساحات شاسعة لمعنى الصداقة النقية  التي لا تتسعها الكلمات في الوصف والتصوير ، فنقول في حضرتكم بأن ثمار الأرض تُجنى كل موسم...لكن ثمار الصداقة تٌجنى كل لحظة، ونقول بأن في عيد الميلاد يكبر الإنسان  سنة واحدة لكن في موقف واحد يكبر مئة مرة ويزيد ، هكذا هي صداقتكم  ومواقفكم العظيمة حاضرة في وجداننا نستشعر فيوض سعادتنا بها ، ونقول بأن  العقول ترتقي بالأفكار ، فيطيب الاستماع لحديثها  ، هكذا أنتم واحة بالفكر النير الذي ينير العتمة والبصيرة....نعم أنتم المقام الذي ننحني له احتراما وتقديرا لمكانته العلمية والعملية والأدبية والأخلاقية والإنسانية التي نبحث عنها لإثراء ثقافتنا بنافذة جديدة من نوافذ العلم والمعرفة والقدوة والسمو التي هي أحد السمات الرئيسية في شخصيتكم ذات الجاذبية الإنسانية النبيلة والأصالة والمجد والشهامة والنخوة والجاه والتي تصلح لأن تكون مقدمة  لكل كتاب  يُدرسّ لطلاب العلم والمعرفة لكي يكون بمثابة بوابة دخول ذهبية لعالم الفكر لزيادة مداركهم ومعارفهم في أبجديات وجذور  العلوم والآداب وفن القيادة ولفت انتباهُم بأن التربه الخصبة لا ينبت فيها إلا البذآر المحسن الطيب ، كما هي البذرة الطيبة العطرة في أُصولُكم الشامخة تدل على شموخ مجدكم العامر.... ولكثرة مآثركم وأثاركم الطيبة في نفوسنا  نقول ونردد ما قاله الشاعر :-
لم يرحلوا عن حمى ارض إذا نزلوا .. إلاّ وأبقوا بها من جودهم أثرا..
تبقى صنائعهم في الأرض بعدهمّ ... والغيثُ إن سار أبقى بعدهُ الزّهرا.. 
هكذا أنتم في الميزان مثل الكرماء أينما حلو لهم أثر وحكاية وأية ، وكالغيث أينما نزل كثر نفعة وعم خيره... فعبّر نفحات النّسيم وأريج الأزاهير وخيوط الأصيل أرسل لكم من الأعماق أجمل كلمات الودّ والمودة والدعاء لّلة ، فأسأل اللة لكم ستراً فوق الأرض ورحمة تحت الأرض وعفواً يوم العرض، كما أسألهُ أن يحفظكم من كل مكروه ويبشركم بشارة تسعد  قلوبكم في الدنيا والآخرة وينعم عليكم بنعمة الأمن والأمان وراحة البال ويمتعكم بالصحة والعافيه...فأللهم نسألك كما أيقظت العيون من المنام ، أيقظ قلوبهم من الغفلات...وكما أنرت الكون بنور الصباح ، أنر حياتهم  بنور الهدايه..اللهم أغنهم بالعلم وزينهم بالحلم...وأكرمهم بالتقوى وجمّلهم بالعافية...
جمعه مباركه عليكم بإذن اللة تعالى.
أخوكم الدكتور محمد سلمان المعايعة.