اكد النائب السابق الاستاذ الدكتور حميد بطاينة رئيس الجمعية الأردنية للفكر والحو ار والتنمية ان الشباب هم الأكثر طموحا في المجتمع الاردني والاكثر استجابة لعملية التغيير و التنمية الشاملة , والتقدم لديهم ليس له حدود او مساحة جغرافية وهم العمود الفقري لعملية التنمية الشاملة ولديهم من الطاقات ما تمكنهم من تحقيق اهدافهم وتطلعاتهم بكل حماس وامانة ومسؤولية .
جاء ذلك خلال جلسة حوارية مع مجموعة من شباب وشابات الزرقاء ضمن سلسلة من الجلسات الحوارية التي يقدمها البطاينة بهدف التنمية السياسية للشباب و المرأة , وتعزيز مفهوم المواطنة الصالحة والانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية .
وبين ان الشباب هم قوة اجتماعية هامة واقتصادية جبارة , لديهم الرغبة الاكيدة والحماس اللامحدود نحو التغيير وتقبل الجديد والتعامل معه بروح خلاقة ومبدعة , وسينعكس ذلك ايجابيا وبشكل كبير على التفاعل مع المتغيرات التي تستجد على الساحة المحلية والعالمية , والتكيف معها بشكل سلس دونما ارباك او اعاقات , والشباب المثقف والمتعلم بجهدهم الفكري يبنون صرح الوطن ويضمنون منعته وقوته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية .
واشار البطاينة الى اهمية تمكين الشباب والمرأة ثقافيا وسياسيا واقتصاديا واعطاء المساحة الكافية لهم للتمثيل الشعبي بهدف الوصول الى البرلمان ومواقع صنع القرار لاتخاذ القرارات العصرية التي تعالج التحديات والصعوبات التي تعصف بالوطن والمواطن وصولا الى تشكيل الحكومات البرلمانية من خلال الاحزاب والمؤسسات الوطنية الفاعلة , واشار كذلك الى اهمية مشاركة المرأة في الحياة السياسية والتي تعكس نجاح العملية الديمقراطية لأي بلد , حيث ان الدول المتقدمة والديمقراطية تتيح للنساء الفرصة للمشاركة في تخطيط السياسات وتوجيهها بشكل يخدم فكرة المساواة ليس بين الجنسين فحسب ، بل بين جميع المواطنين بشكل عام.
واضاف ان مشاركة الشباب والمرأة في الاحزاب السياسية او المنظمات والمؤسسات او أي مبادرات او مجموعات شبابية مؤكد انه سيسهم بشكل كبير وفعال في نجاح هذه المؤسسات وتطوير الحياة الديمقراطية في الاردن وتوسيع قاعدتها , وهذا ما اكد عليه جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين من خلال العديد من الرسائل الملكية والاوراق النقاشية واللقاءات الاعلامية والصحفية والميدانية مع الشباب والمواطنين .