اكد الشيخ فالح شهاب الرحامنه لنيروز ان الجلوة العشائرية تم مناقشتها في محضر الاجتماع الخاص بالعادات العشائرية الموقع من قبل شيوخ العشائر وموشح بتوقيع الملك الراحل المغفور له حسين بن طلال رحمة الله في
17/2/1987
وكانت البنود كما يلي :
1- الجلوة على قضايا القتل العمد والزنا على الدرجة الثانية من القرابة اي دفتر العائلة وهم الاخوة والابناء فقط مع التقيد بالعرف المتبع بين العشائر في تحديد المجلى في المدن ومراكز المحافظات والالوية والاقضية فالابتعاد عن الحي الذي يسكنة المجني علي يعتبر مجلى
التواجد في المؤسسات والدوائر الرسمية لايعتبر خرقا لشروط الجلوة..
2- توصي اللجنة بمعادلة حوادث القتل الناتجة عن اطلاق الرصاص في الحفلات والاعراس والمناسبات كمعاملة حوادث القتل العمد من ناحية الاجراءت العشائرية..
3- في حالة تنفيذ حكم الاعدام بالقاتل تنتهي كافة الاجراءت العشائرية ولا يوجد اي مبرر لمواصلتها وتحفظ القضية..
4- في حالة الاخذ بالثأر خروجا عن القيود العشائرية او بعد الصلح العشائري تشدد الاجراءات ويسمح بالدية المغلظة.
وقال الرحامنه اللهم احفظ الاردن وقائد الاردن جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاة وولي عهده الأمين. نيروز الإخبارية...