2021-09-16 - الخميس
الأردن يحقق انتصاره الثاني ببطولة اليد الآسيوية للسيدات nayrouz الخدمات الطبية الملكية تشارك بمبادرة "يوم التغيير"...صور nayrouz الخارجية الأردنية تدين الانتهاكات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى nayrouz وزير الأشغال يؤكد ضرورة الاستعداد الأمثل لفصل الشتاء nayrouz تعيين أردني مديرا للاستخبارات النمساوية nayrouz د. الحلحولي يوجه رسالة شكر وتقدير لأسرة الجامعة الألمانية الأردنية لدورهم في إنجاح اليوم المفتوح nayrouz عاجل ...صدور انظمة المعدلة لانظمة رواتب وعلاوات الهيئة التدريسية و الموظفين الاداريين في الجامعات الرسمية nayrouz إرادة ملكية بتعيين العميد عمار الصرايرة nayrouz 12 وفاة و904 إصابات جديدة بالفيروس في الأردن nayrouz مدير مستشفى أردني يستقيل بسبب نقص الأطباء nayrouz الملخص اليومي لحركة تداول الاسهم في بورصة عمان لجلسة الخميس .. تفاصيل nayrouz عاجل... 12 وفاة و 904 إصابة بفيروس كورونا في الأردن nayrouz مدير الأمن العام يزور مديرية الإعلام والشرطة والمجتمعية . nayrouz المقابلة يعرب عبر نيروز عن شكره وتقديره للخدمات الطبية الملكية nayrouz ارتفاع الدولار الأميركي عالميا ...تفاصيل nayrouz العيسوي ينقل تعازي الملك إلى البطوش والشمايلة nayrouz مجلس النواب يكرم أبطال الأردن في دورة الألعاب البارالمبية والأولمبية...صور nayrouz التفاصيل الكاملة لانتحار فتاة مول "سيتي ستارز" بمصر nayrouz افتتاح مركز اتصال زين لخدمات الزبائن في محافظة عجلون nayrouz 12 جريمة قتل أسرية في الأردن في 2021 nayrouz
وفيات اليوم الخميس 16-9-2021 nayrouz شكر على تعاز من قبيلة بني صخر / الزبن nayrouz الكرك تفقد أحد رجالها الشيخ مدالله ابراهيم البطوش nayrouz ديبه علي عمر قمبشوقه في ذمة الله nayrouz ابوقديس يعنى طالبة في الصف السادس nayrouz فقدان الاتصال بطائرة شحن صغيرة في بابوا بإندونيسيا nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 15-9-2021 nayrouz كيف تتصرف إذا انفجر أحد الإطارات؟ nayrouz العثور على جثة أربعيني متوفياً داخل منزله بالرصيفة nayrouz مدير الأمن العام ينعى المدني محمد نواف حسین النعيمات nayrouz الجيش العربي ينعى العميد الركن المتقاعد أحمد سالم ارشيد الهواري nayrouz زوجة تطعن زوجها بظهره في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء14-9-2021 nayrouz الحياة تفرقنا كما يفرقنا الموت...رافع حميدي الزبن nayrouz الجازي ينعى والدت الأمير خالد بن الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود nayrouz النائب زينب البدول تنعى الشاب عبدالله عوده الجمده nayrouz 3 إصابات بحادث تصادم وانقلاب مركبة على الطريق الصحراوي nayrouz وفاة كل 19 ساعة بسبب حوادث السير في الأردن nayrouz بني صخر تفقد أحد شبابها المرحوم رافع حميدي الزبن nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 13/9/2021 nayrouz

هل يستعيد سيف القذافي الحكم

هل يستعيد سيف القذافي الحكم
نيروز الإخبارية :

عبدالرحمن الراشد

منذ سنوات والروايات عن سيف الإسلام القذافي تتردد عن اعتقاله، ووفاته، وهروبه، واكتشافه حياً في معتقل للثوار، وأخرى عن أنه مختفٍ في جنوب فرنسا. حديثه الصحافي أمس، أعاده للواجهة، قدم رؤيته للعالم، ولأول مرة، منذ اعتقاله إبان الثورة الليبية. موجود في ليبيا، حر طليق، أو كما قال، صار سجانوه هم حراسه وأصدقاءه، بعد أن «تحرروا من وهم الثورة».

في ليبيا الممزقة ربما لو عاد القذافي الأب من قبره يحكم، بعد عشر سنوات دامية حكمت فيها الميليشيات والمرتزقة البلاد. وقد لا يوافق على هذا الرأي، بالقبول بالقذافي، قطاع كبير من الشعب الليبي، لكن حتى هؤلاء لا يملكون بديلاً للوضع السيئ الذي لا نرى له نهاية.

هل يعود سيف للعمل السياسي، ويستعيد حكم أبيه؟
يستطيع، لكن أمام حلمه هذا، طريق إضافي معبد بالدم والآلام نتيجة لتراكمات من النزاعات الليبية المحلية، مناطقية وقبلية وشخصية. وهناك التحديات الخارجية من دول لها نفوذ أو تأثير جزئي، عربية وأخرى مثل تركيا وإيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة. هل هي عودة نابليون من المنفى مستفيداً من الغضب والفوضى، أم مجرد حلم المنفيين في كهوفهم الذين زادوها فوضى؟ المأساة الليبية، مثل المأساة السورية، وصلت إلى نهايتها لكن بدون فارس منتصر حقيقي. من الصعب إصلاح الحكم المكسور كما كان الذي يتطلب الكثير من الحكمة والتصالح والتنازل. سيف الإسلام يقول إنه سيعود بالكتاب الأخضر، وهذا ليس بالوعد الانتخابي الجذاب. سيف ليس معمر وإن كان ابنه. كنا نعلم أن الابن حاول تغيير الجماهيرية، بالانفتاح والانتفاع من الثروة داخلياً، وإنهاء مغامرات والده الخارجية، ونجح جزئياً خلال آخر سنوات حكم الأب، لكن سيف لم يكن في كرسي الحكم حتى يُحكم عليه. من السهل الإشارة إلى الوضع المفجع الذي آلت إليه ليبيا والليبيون بعد انهيار النظام والقول الخيار المثالي هو إعادة الأوضاع لما كانت عليه قبل فبراير (شباط) 2011. عالم القذافي الأب كان حالة تجريدية خارجة عن الواقع الذي يريد أغلبية الناس العيش فيه. في المقابل أي زعيم سيرفع وعد تحقيق الأمن والاستقرار والعيش الكريم حتماً سيجد المساندة بعد عقد من الفوضى وحكم الجماعات المتناحرة والتدخلات الأجنبية. ومعضلة ليبيا بعد مضي عشر سنوات من الثورة الفاشلة، لم تعد عن رفض لنوع من نظام الحكم؛ هي ضد الانهيار التام وتقسيم البلاد نتيجة اقتتال الزعامات. في ليبيا لم تعد هناك دولة، بل دويلات تحكمها ميليشيات.

في الحالة الراهنة يمكن لسيف القذافي أن ينافس ويصل إلى كرسي الحكم، كان هذا الاحتمال مستحيلاً في السابق، أما اليوم فهو من بين الرهانات المطروحة. وحتى يتحقق، هل يقبل به الشعب الليبي؟ وهل ستسمح به الدول الكبرى؟ والتحدي الأكثر صعوبة، هل بمقدوره الانتصار فيما عجزت كل القوى المحلية عن تحقيقه خلال العشر سنوات الماضية، بتوحيد البلاد وحكمها من العاصمة؟ بلوغ هذا المنال لا يكفيه حديث لـ«النيويورك تايمز».

المصدر :الشرق الأوسط..
whatsApp
مدينة عمان