وصل موقع نيروز الاخبارية بيان صادر ملتقى رفاق السلاح والتالي نصه :
نحن في ملتقى رفاق السلاح الأقرب لهم الوطن والاحرص على أمنه واستقراره وبعيداً عن أي اعتبارات فالوطن أكبر من كل الأسماء والمسميات .
وعلى أعتاب مرحلة الإصلاح الذي يحاكي هموم الوطن والذي أثقل كاهل الوطن والمواطن وما يصاحبها من فوضى فكرية وضياع المفاهيم وغياب مفهوم المصالح الوطنية ووسواس الفكر العام , وفي مرحلة اقتصادية حرجة ونسبة بطالة وفقر يفوق المعقول وبعيداً عن الخوض في فوضى الفساد .
فأننا لا نعلم ما هي الأولويات التي نأملها من الإصلاح والذي يحتاج إلى الأعداد الشعبي , ومع أنها كلمة يصعب تنفيذها في غياب الإرادة الشعبية والروح الحقيقية وتوازن المسؤوليات وبرامج الوقاية المجتمعية وطرح برامج يلمسها المواطن في همومه وآلامه .
وفي ترقب لمخرجات لجنة الإصلاح والتي تمحور دورها الرئيسي في قانون الانتخاب وهو الهم الغائب في الوجدان الشعبي ولا نعلم ما هي المرجعية والضوابط لأي قانون انتخابي يتم أقراره , فتارة العد والتعداد وتارة للأحزاب الضائعة في غياب الثوابت الوطنية وميزان الانتماء والعطاء الوطني والتي تهدف لوجود تمثيل وطني حقيقي بعيداً عن الشكليات الديمقراطية والأدوار المرسومة والتي لا تمثل الوطن وصوت المواطن ولا نعلم هل يصاغ قانون الانتخاب حسب الاستحقاق الوطني والشأن الداخلي أم على أجندة وأهداف تفرض على الوطن .
وبعيداً عن الحوارات والتجاذبات في قانون الانتخابات والذي لا يشكل الأولوية في الهم الوطني , فلو تم مناقشة القوانين السابقة كونها كانت ضمن الاختبار الوطني وتجاوز عيوبها والتحديث عليها , فعلى سبيل المثال ولا الحصر قانون الانتخاب لسنة (2012) لو تم التعديل والتحديث عليه لكان كافياً ومناسباً اذا اقترن بالتنفيذ النزيه .
وكان من الأجدر أن ينصب الجهد الإصلاحي في برامج وحلول ملموسة وقابلة للتنفيذ فيما يتعلق بالهم الوطني الكبير والذي يتراكم يوما بعد يوم وفي خطة طوارئ إصلاحية تلامس واقع الحال في حلول واقعيه والتي تشكل الإنقاذ الوطني القابل للتنفيذ والتحقيق دون الحاجة ان نمكث في كهفنا عددا من السنيين
حفظ الله الوطن وأهله وقيادته وأصلح الله حال الإصلاح .
الناطق الإعلامي لملتقى رفاق السلاح
العقيد المتقاعد ليث المجالي
ممثلاً عن الذوات التالية أسمائهم
1. اللواء عبد الفتاح محمد المعايطه/نائب ومحافظ سابق