2026-02-02 - الإثنين
طهران تنفي تلقي "إنذارات" من ترمب.. وتعول على "الوساطة الإقليمية" لإحياء الدبلوماسية nayrouz توسع موجة "فضائح إبستين".. اعتذارات واستقالات تهز عواصم عالمية nayrouz تفاصيل جديدة حول مقتل النجمة السورية هدى شعراوي .. اكتشفوها nayrouz الْعَدْوَانُ يُوَجِّهُ رِسَالَةَ شُكْرٍ وَامْتِنَانٍ nayrouz المهندس محمد الخرابشة رئيسا تنفيذيا لشركة مياهنا nayrouz "عجلون الوطنية" توقع اتفاقيتين لتعزيز الزراعة الذكية والتشغيل nayrouz "جمعية الحسين" تؤكد أهمية المؤتمر الوطني للتنمية المجتمعية الشاملة والدامجة nayrouz اربد: إطلاق خمس مبادرات مجتمعية لتعزيز الشراكة بين الشباب وصناع القرار nayrouz المياه : ورشة هامة حول الإفصاح البيئي والاجتماعي لمشروع الناقل الوطني nayrouz "مالية الأعيان" تقر مشروع قانون "معدل المنافسة" لسنة 2025 nayrouz جمعية عَون الثقافية الوطنية تحتفل بعيد ميلاد القائد في مضارب قبيلة العدوان nayrouz جمعية عَون الثقافية تحتفل بعيد ميلاد القائد في مضارب قبيلة العدوان nayrouz تعاون بين "البنك المركزي" و"إنجاز" لتنفيذ برنامج "اسأل الخبير التأميني" في الجامعات الأردنية nayrouz "الطاقة" توقع مذكرة تفاهم لاستكشاف والتنقيب عن غاز الهيليوم في البحر الميت nayrouz "كيف تكون كاتبا" محاضرة لثقافة مادبا nayrouz اتفاقية تمويل بين المركز الوطني و مؤسسة شومان لتطوير نبات العكوب nayrouz النعيمات يجتمع بلجنة التوجيه المهني بالمديرية nayrouz ابوخلف تكتب أربعةً من الأنبياء مازالو أحياء حتى يومنا هذا، وأنت تعيش الفرصة الثانية للبشرية nayrouz الأشغال تزيل الأكشاك المخالفة على شارع الـ100 nayrouz فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-2-2026 nayrouz الحاجه فضه عناد الخريبيش الحماد في ذمة الله nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والدة المعلمة نجلاء المساعيد nayrouz وفاة الحاجة حمده زعل عوان الجعارات ام محمد. nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-2-2026 nayrouz وفاة الشاب أنور محمد سليم الحكيم الربابعه nayrouz وفاة الشاب محمود الصادق إثر أزمة قلبية حادّة في القدس nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة سوسن البيالي بوفاة عمّتها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz وفاة الشاب محمد فتحي الغباشنة اختناقًا بتسرّب غاز المدفأة في بلدة سموع nayrouz حزنٌ يخيّم على إربد بعد وفاة أربعة أطفال بحريق خيمة في حوّارة nayrouz وفاة وليد محمود ملكاوي "أبو عمرو" nayrouz

الخوالدة يكتب افغانستان بين الطالبان ومصالح القوى الاقليمية والدولية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :




كتب…..اللواء المتقاعد هلال الخوالدة


لم تكتسب افغانستان مكانتها واهميتها من جغرافيتها فقط وعلى الرغم من انها دولة حبيسة الا انها تمتلك مكانة جيو- استراتيجية تزداد اهميتها من حساسية موقعها بالنسبة للدول الكبرى . 


ومنذ نشوء نظرية (قلب العالم) لعالم الجغرافيا والسياسة البريطاني (ماكندر) واهميتها في السيطرة على العالم والذي تقع افغانستان في مركزة تقريبا ، تزايد اهتمام الدول لموقعها واصبحت على حدود التجاذبات السياسية والاقتصادية والامنية الشرقية والغربية حتى وقعت في حروب طاحنة كثيرة طيلة حياتها الطويلة قبل وبعد نشوء الدولة الحديثة ، وما نشهدة اليوم من انهيار الدولة المتسارع والتي سعت بعض الدول والتحالف الدولي الى تاسيسها وتقوية مفاصلها منذ عام 2001 الا انها تعود مرة اخرى الى ميدان مفتوح لتضارب المصالح رغم وجود ملامح اتفاقات طالبانية مع اطراف عالمية فاعلة للخروج بوجه جديد لها ولافغانستان .


ان ظهور طالبان الذين يبلغ عددهم ما يقارب سبعون الف مقاتل والعدد مرجح للازدياد مع ظهور المؤيدون الجدد الذين كانوا يخشون اظهار انتمائهم خشية الدولة الافغانية واجهزتها الامنية المختلفة ، وسيطرتهم على البلاد لم يكن صدفة ولكنه امتداد لاتفاقات وتفاوض واستغلالاً للفرصة من جانب الطالبان ووجود الارادة الامريكية التي تكللت في توقيع اتفاق 2020 مع الطالبان والضمانات التي تعهدت بها الحركة وسعي الادارة امريكية الجديدة وقناعتها التامة بالانسحاب من افغانسان وتشجيع الحكومةالافغانية القيام بواجباتها لحماية شعبها .


ان السيناريو الاقرب للوضع الافغاني : (استمرار حركة الطالبان في ادارة البلاد في الوضع القائم حاليا ومحاولة حشد الدعم العالمي لها واظهار حسن النوايا والوعد بتقاسم السلطة لاحقا تحت ضغط الولايات المتحدة الامريكية والدول الغربية والدول الفاعلة في الاقليم ويبدو ذلك ممكنا من خلال ظهور ملامح رضى روسي وعلى مبدأ اعطاء الوقت الكافي لكشف نوايا وسلوكيات الطالبان وفي حال نجح هذا السناريو تحت حكم الطالبان وبمشاركة من السلطة الحاكمة السابقة بشكل ضعيف وغير مؤثر على القرار ، فأن الدول التي تتضارب مصالحها حول افغانستان مثل ايران والتي رغم معاداتها للطالبان وتقديم الدعم الاستخباراتي للتحالف الدولي وسعيها الى دعم الاقلية الشيعية الافغانية في بداية الحرب ، الا ان هناك تقارب واضح ايراني _طالباني في السنوات الاخيرة سعيا لتحقيق مصالحها وعدم ايجاد عدو على حدودها الشرقية والذي سيزيد الضغط عليها بسبب الاجراءات الدولية بما يخص الملف النووي . اما روسيا ورغم وقوفها مع التحالف الدولي لمكافحة الارهاب الا انها وبسبب النزاع المستمر مع الغرب حول ملفات كثيرة فانها ستعزز علاقاتها الموجودة اصلا مع الطالبان لمنع تمدد خطر الارهاب الى اراضيها وتحقيقا لمصالحها الاقتصادية والسياسية والامنية ولا ننسى انها تحمل تركة كبيرة لتجربة الاتحاد السوفيتي السابق الفاشلة في افغانستان وانسحابة منها في أوآخر ثمانينيات القرن الماضي وهذا ما عكس موقفها من دخول الطالبان الى كابول والواضح للعيان والذي يعطي مهلة لاظهار نوايا وسلوكيات الطالبان كما اسلفت ، اما الصين الدولة الكبرى المجاورة ستسعى وبكل ما تمتلك من قوة الى زيادة انفتاحها الاقتصادي ومنع تمدد الارهاب الى اراضيها اضافة الى سعيها الى منع اي دعم افغاني مستقبلا للحركات الاسلامية الصينية التي تطالب بتقرير مصيرها وهذا ما عكس موقفها الرسمي والذي يظهر انها على استعداد لاقامة علاقات ودية مع الطالبان اما الباكستان فستكون المستفيد الاكبر حيث كانت من الدول الداعمة لحركة الطالبان في بداياتها اضافة الى اختلافها مع الحكومة السابقة في ملفات كثيرة اهمها تقسيم الحدود (المنظقة القبلية ) مع افغانستان وسهولة حلة مع طالبان اضافة الى سعيها لتحقيق مصالح سياسية واقتصادية وأمنية اكبر وكبح جماح مطالبة قبائل البشتون الانفصال والذين يمتدون الى داخل الباكستان . اما الهند فسترى في عودة الطالبان فرصة لزيادة نفوذها الاقتصادي والسياسي وكسب حليف جديد مجاور للباكستان عدوها التقليدي ، . اما الدول العربية ستسعى الى الانظمام الى المجتمع الدولي وسيكون موقفها غير واضح لمعظمها بسبب تضارب مواقف شعوبها والذي وقع تحت تجارب مشابهه امريكية وغربية واقليمية مثل العراق وسوريا وليبيا …ألخ ، وبين الانتظار حتى تظهر مواقف الدول الكبرى بشكل واضح بسبب وجود مصالح اقتصادية وسياسية وامنية وتلاقي مصالحها مع الدول الغربية بما يخص الملف النووي الايراني والذي يبدو انه له علاقة تشابكية بما يجري على الارض الافغانية .


وفي النهاية أما وقد وصلت طالبان الى كابول واصبحت واقعاً امام المجتمع الافغاني والاقليمي والدولي ولن يقابل هذا الواقع بتحالف غير مجد جديد فقد مل المجتمع الدولي هذه الطريقة في التعامل مع الملفات ، ويتجه الى مراقبة الوضع العام الافغاني وممارسة كافة الوسائل الدبلوماسية والاقتصادية المختلفة على الحركة مع التلويح باستخدام القوه العسكرية لأضعافها ان لم تستجيب لمطالب المجتمع الدولي وتغير سلوكها والالتزام بكافة التزاماتها واقامة دولة مدنية تشارك فيها كافة الاطراف الافغانية ، فان ذلك يجب ان يقابل بتخلي كافة الدول التي تتضارب مصالحها عن التناحر وتحقيق مصالحها على حساب الشعب الافغاني .