إشتكى عدد كبير من مراجعي مديرية تسجيل أراضي عجلون من الأزمة الخانقة التي تشهدها المديرية طوال الوقت ، لافتين الى أن الموظفين يقومون بكل جهد ممكن لخدمة المراجعين وانجاز معاملاتهم بأقصى سرعة ممكنة إلا أنه وبسبب الحركة النشطة التي تشهدها المديرية وضيق المبنى يحول دون انجاز معاملات المواطنين بالسرعة المطلوبة .
وأكد عدد من المواطنين إن ضيق المبنى أصبح لا يتناسب مع حجم العمل الكبير الذي تقوم فيه المديرية ، لافتين الى أن أراضي عجلون هي أكثر مديرية في عجلون تشهد حركة نشطة طوال الوقت وهو الأمر الذي يحتاج الى مبنى أكبر بكثير من المبنى الحالي .
وقال بعض المراجعين أنهم يعانون الأمرين عند محاولاتهم إيجاد موقف مناسب لمركباتهم، مشيرين الى أنهم يضطرون في كثير من الأحيان الى وضع مركباتهم في أماكن بعيد جداً عن موقع المديرية وهو الأمر الذي يسبب لهم مشقة كبيرة عند إضطرارهم انجاز أي معاملة تخصهم في أراضي عجلون.
وطالب عدد من المراجعين . أمام وبداخل أراضي عجلون الجهات المعنية بضرورة البحث بأقصى سرعة عن مكان مناسب أخر لمديرية الأراضي تتوفر فيه المساحات المناسبة للموظفين والمراجعين ، إضافة الى ضرورة بعده عن وسط المدينة المزدحم طوال الوقت.
ويشار إلى أن هناك أرض مخصصة لمديرية الاراضي في منطقة مثلث لشتفينا وسبق أن تم مخاطبة مجلس المحافظة من قبل المديرية قبل ثلاثة سنوات لتخصيص مبالغ في الموازنة لاقامة مبنى الا أن ذلك لم يحصل ولم يعرض الكتاب على المجلس وقتها لأسباب مجهولة وربما متعمدة.