نيروز الإخبارية : كشف الأرشيف الأميريكي من الوثائق المتعلقة بهجمات 11 سبتمبر وفاة أردنيين اثنين من مجموع 8 عرب لقوا حتفهم في ذات الحادث لم يأت على ذكرهم أحد طوال 20 سنة كانوا فيها منسيين.
الأرني الأول هو روبرت إلياس تلحمي قضى وعمره 40 سنة أيضا داخل مكاتب شركة "كانتور فيتزجيرالد” التي كان يعمل فيها سمسارا، ومكتبه كان بالطابق 104 من برج التجارة العالمي.
وولد تلحمي في الباكستان حيث كانت تقيم عائلته التي هاجرت الى الولايات المتحدة حين كان عمره 7 سنوات، ثم هاجرت العائلة الى فنزويلا حيث عمل والده، الياس تلحمي، لدى شركة مشاريع هندسية.
وفي كاراكاس أنهى روبرت في 1979 دراسات عليا، عاد بعدها الى الولايات المتحدة، ثم غادرها للعمل في طوكيو من 1990 الى 1994 ثم عمل في لندن من 1994 الى 2001 وفي أبريل/نيسان من ذلك العام عاد ليقيم ويعمل في نيويورك، حيث قتل تاركا أرملة أميركية اسمها ديانا وابنين صغيرين: جاك ونوا.
كما نجد في الأرشيفات أردنيا آخر بين القتلى العرب، هو رمزي دواني، الذي قضى وهو بعمر 35 سنة في مكتبه بالطابق 100 من مبنى التجارة العالمي حيث كان يعمل مدققا للحسابات بشركة "مارش أند ماكلينن” الأميركية الشهيرة.
ويذكرون عن دواني أنه ما أن دخل الى مكتبه صباح الهجمات حتى أسرع الى الكومبيوتر ليكتب رسائل بثها الى ذويه وبعض أصدقائه ليخبرهم بعودته من رحلة عمل كان غائبا بسببها عن نيويورك.
وولد دواني في عمان لأبوين فلسطينيين، وكان هاويا كبيرا للطهي، وأنهى دراساته الثانوية في مدرسة داخلية بلندن قبل هجرته وهو بعمر 19 سنة الى الولايات المتحدة، فتخرج في 1992 بادارة الأعمال وعمل في شركات عدة، آخرها في فرع "مارش أند ماكلينن” التي قضى في مقرها مواطنه روبرت تلحمي.
وتمر اليوم الذكرى الـ 20 لهجمات 11 سبتمبر وهي مجموعة من الهجمات الإرهابية التي استهدفت الولايات المتحدة في يوم الثلاثاء الموافق 11 سبتمبر2001، وجرت بواسطة أربع طائرات نقل مدني تجارية، تقودها أربع فرق تابعة لتنظيم القاعدة، وُجِهت لتصطدم بأهداف محددة نجحت ثلاث منها في ذلك، بينما سقطت الرابعة بعد أن استطاع ركّاب الطائرة السيطرة عليها من يد الخاطفين لتغيير اتجاهها، ما أدّى إلى سقوطها وانفجارها في نطاق أراضي ولاية بنسيلفانيا.