يتردد عبر الشعارات ،أن البلديات في خدمة المجتمع، وهو شعار حقيقي لا ننكره بالمطلق،وللحق فإن واقع الخدمات في كثير من البلديات هو جيد وملموس.
كما نشير هنا الى ضرورة واجب التشاركية، بين المواطن والبلديات، والتأكيد على ديمومته وبقاءه، وما اجمل لو يتم تشكيل لجان تطوعية في كل حي، غايتها خدمة الحي والمنطقة بالتعاون مع الامانة او البلدية ، لأن الغاية من الخدمات التي تقدمها كل البلديات بعمومها،هو خدمة المواطن وإظهار جمالية المدن والتجمعات السكانية بالمظهر اللائق، وخاصة فيما يتعلق بالموضوع الأهم وهو التنظيم والنظافة.
لكن هناك بعض التقصير الواضح في بعض البلديات، الأمر الذي يفتح باب السؤال الذي بات يتكرر، أين تذهب المخصصات، واين الرقابة على الواقع الخدمي والبيئي؟
كاميرا موقع نيروز، رصدت ومن خلال التجوال، بعضا من مظاهر التراجع في واقع الخدمات والحفاظ على البيئة،في لواء الرصيفة بشكل عام.
من ذلك تراكم النفايات على الشوارع العامة الرئيسية منها والفرعية، وضيق في بعض الشوارع، وكثرة الحفر والتشققات، ووضع مطبات بشكل مخالف وبغير تنسيق مع ادارة السير او المعهد المروري، او حتى الدائرة الهندسية في البلدية، ويترك شان عمل وصناعة تلك المطبات لبعض العاملين.
وامر ظاهر ومشاهد بشكل مزعج وهو الاعتداء على الارصفة من قبل الباعة بشكل عام ، وتجار الخضار والفواكه بشكل خاص، إذ ان بعضهم يحتل جزءا كبيرا من الشارع العام، والامر المهم هو عدم المحافظة على ادنى مستوى من النظافة، وخير مثال على ذلك الشارع الرئيسي يوم الجمعة بشكل خاص، عند مسجد مدينة الحجاج، وبقية الايام بشكل عام.
الملاحظة الاخيرة، هي الواقع البيئي في اللواء، والصمت المطبق على كثير من الإنتهاكات البيئية، وبشكل خاص حرق النفايات من قبل بعض عمال الوطن.
بدورنا نرسل للمعنيين في البلدية، هذه الملاحظات مع الصور للإجابة والتعليق عليها، قبل النشر ، علما بانه تم ارسال صور مشابه قبل نحو اسبوعين تقريبا.