2026-06-15 - الإثنين
تربية الطيبة والوسطية تكرم مدربي برنامج التعلم القائم على العمل ومديري المدارس المهنية nayrouz رئيس لجنة بلدية حوض الديسة يكرّم النشمي اليمني عتبة الجعفري بدرع شكر وتقدير nayrouz مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يزور مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz مراكز "شباب الطفيلة" تستعد لمواكبة مشاركة "النشامى" في المونديال nayrouz "تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية nayrouz المقاهي تستعد لاستقبال الجماهير في الظهور المونديالي الأول لـ"النشامى" nayrouz تأخير دوام الأربعاء في جامعة الزرقاء دعمًا للمنتخب الوطني nayrouz مادبا ترتدي ألوان منتخب "النشامى" وتترقب الظهور الأول في كأس العالم nayrouz تصادم شاحنة يعيق الحركة على طريق العمري nayrouz نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية nayrouz ريال مدريد يدشن حقبة "مورينيو الثانية" بضم مارك كوكوريا nayrouz ما أبرز المخاطر الصحية لمادة ثاني أكسيد التيتانيوم التي تم ضبطها في بعض منتجات الجميد؟ nayrouz ياسر جلال لـ لما جبريل عن اقتراحه بإحياء الدراما الدينية: مشروع فني هيساعد استثمار القوى الناعمة المصرية nayrouz تعرف على أسعار الذهب والليرات في الأردن بعد ارتفاع الأسعار في التسعيرة الثانية الإثنين nayrouz قبل مباراة المنتخب.. لما جبريل تكشف تحديات كأس العالم 2026: تفتيش ذاتي وممنوع إزازة المياه وحاسب من التعابين السامة nayrouz دهب للسياحة والسفر تساند النشامى بروح وطنية nayrouz صراع المونديال: المنتخب السعودي يتحدى شراسة أوروغواي "بيلسا" nayrouz الغذاء والدواء تحذر الأردنيين من جميد مخالف متداول في الأسواق nayrouz الخالدي يكتب :العلم الأردني… رمز وطني له قواعد دقيقة يجب احترامها عند رفعه وتداوله nayrouz

الجلوه العشائرية. التشريعات هي الحل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
فايز شبيكات الدعجه
خضع قرار معالي وزير الداخلية مازن الفراية بخصوص الجلوه العشائرية منذ لحظته الأولى للفحص الفوري الشامل، ويقع تنفيذه الان تحت الرقابة الشعبية المشدده، وثمة غمغمات تجري حوله  مثل طنين النحل . انهى جلوه في قضية واحده من أصل ٣٦٩ قضية، ما يعني رسوبه بلغة المنطق والأرقام. 
القرار كان غريبا ومستهجنا، وكانت النتيجة طبيعية ومتوقعه أيضا. ولا زالت العائلات المشرده برفقة البؤس والشقاء والمعيشة الضنكى بلا ذنب. وكانت فكرة الفشل مسيطرة على عقول والسنة المتابعين الذين يرغبون في الوقوف على تفاصيل ما يجري بالضبط، ويثور بينهم جدل كثيف ، والتقت أحاديثهم على المطالبة بالبحث عن حلول أخرى عقلانية وقابلةللتنفيذ على ارض الواقع. 
لا بد وان بادر  اصحاب العطوفة المحافظين لمحاولة تنفيذ قرار وزيرهم فور صدورة،   لكن يبدو أن محاولتهم لم تسفر عن نتيجه إيجابية تستحق الذكر سوي القضية انفة الذكر التي أعلن عنها محافظ العاصمة ياسر العدوان، معلنا إن "الأردن طبق  للمرة الأولى الجلوة العشائرية بمفهوم جديد يطبق فقط على الجاني وأبنائه ووالده، من دون أن يتأثر أي طرف في العائلة بهذا الإبعاد في جريمة وقعت في منطقة صويلح قبل 3 أشهر، وأُجلي الجاني وأشقاؤه ووالده وأعمامه؛ بسبب إصرار أهل المجني عليه على ذلك، إلا أنه ومع مرور الوقت ومع الحوار معهم، ارتأى شقيق المجني عليه بأن تقتصر الجلوة على الجاني وأبنائه ووالده.
وهنا لا بد من التسليم بالحقيقة، فبعد حالة صويلح التي كان لها صدى اعلامي كبير  لم نسمع عن اية حالات مماثلة، وعم سكون شامل غامض حول مصير القرار الأمر الذي يؤكد على ضرورة القفز إلى الحقيقة مباشرة ، وسن تشريعات فورية تمثل الحل الامثل للمشكلة، وتنهي معاناة آلاف المواطنين المشردين وإعادتهم إلى مساكنهم. فلم يخلق لغاية الان مسؤول يستطيع القضاء على ظاهرة الجلوه بقرار واحد.فالقرار شيء وتنفيذ القرار شيء اخر، تماما كالفرق بين الحلم وتحقيق الحلم.