2026-02-20 - الجمعة
الأمير رعد بن زيد… عطاء إنساني أعاد النور لآلاف العيون nayrouz رُؤْيَةُ إربد عاصِمَةً اقْتِصادِيَّة… مِنَ الإِمْكاناتِ الكامِنَةِ إِلَى النَّمُوذَجِ التَّنْفِيذِي nayrouz من الدعم إلى التمكين.. “المعونة” يخرج 1194 أسرة من دائرة الانتفاع nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم الجمعة 20-2-2026 nayrouz سعر الذهب في السعودية اليوم الجمعة 20-2-2026 nayrouz الفشار بين الفوائد والمخاطر: كيف يؤثر على سكر الدم؟ nayrouz الدكتور الطراونة ..اترك ثلث للنفس عند الافطار ... مدرسة نبوية تعزز كفاءة الرئتين في رمضان nayrouz 200 مليون يورو تُشعل الجدل: هل يدخل برشلونة سباق ألفاريز؟ nayrouz وفاة طفل متأثرا بإصابته إثر سقوطه من مرتفع صخري في إربد nayrouz رغم تضيقات الاحتلال.. 80 ألف مصلٍ أدوا صلاة الجمعة الأولى من رمضان في الأقصى nayrouz خطيب المسجد النبوي يحذّر من تفريغ الصيام من مقصده بالتهاون في الكبائر وحقوق الناس nayrouz إمام المسجد الحرام يحثّ الصائمين على تعجيل الفطر وصيانة الجوارح عن المحرمات في رمضان nayrouz سمو ولي العهد يؤدي صلاة الجمعة في مسجد الملك عبد الله الأول nayrouz التمر… غذاء مثالي على مائدة رمضان nayrouz مسجد عجلون الكبير..معلم ديني شاهد على التاريخ والحضارة nayrouz نافاس: زيدان صنع فينيسيوس ولا مكان للعنصرية في كرة القدم nayrouz إيريك غارسيا: الخسارة مؤلمة… لكننا قادرون على الرد nayrouz خطوة جديدة في مسيرة الأسطورة كريستيانو رونالدو nayrouz ​بني هاني: تزويد مراكز إربد الصحية بتقنيات "الأشعة الرقمية" لتسريع التشخيص nayrouz
وفاة الشاب محمد سمارة المعرعر العظامات nayrouz وفاة الحاج نصري ضامن الحمايدة "أبو محمد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-2-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة المعلمة أماني المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-2-2026 nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الدعجة أرملة الشيخ جدعان أوصيوص الزبن nayrouz وفاة حمزة محمد جزاع الدريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب خليل وليد دويكات بحادث دهس في جنين أول أيام رمضان nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-2-2026 nayrouz وفاة فرحان سلامة العموش اثر حادث سير مؤسف" nayrouz وفيات الاردن ليوم الثلاثاء الموافق 17-2-2026 nayrouz وفاة الحاج عطاالله عودة فلاح الحنيطي (أبو خالد) nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يقدم التعازي لعشيرة السكارنة nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى ابن الزميل محمد فهد العوران الشرفات nayrouz وفاة الصحفي عبد الله الناهي رئيس تحرير موقع الصحراء تُثقل الإعلام الموريتاني nayrouz وفاة الحاجة أمينة خليل جرادات (أم حسين) والدة الأستاذ حسن عيسى جرادات nayrouz وفاة عابد عبدالكريم العابد "أبو فيصل" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz

الجسم الحزبي عامل استراتيجي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نيروز الاخبارية:
د.حازم قشوع


فى ظل مناخات التشبيك الامني الواصلة والمتصلة بين الدول وحالة الارتباط الاقتصادى المتداخلة بين المجتمعات ومناخات الضبط المالى العالمي السائدة بين البلدان يحتاج بيت القرار السياسي لتوسيع هامش الحركة لصالح روابطة الموضوعية ويصبح البديل القادر على الحركة لاعادة تقييم العلاقة فى نظام الضوابط والموازين هو ذلك الجسم الذى يمتلك حرية حركة دون تبعات رسمية وهو قادر على الاشتباك المباشر وغير المباشر اذا ما احسنت عوامل اختيار الفريق وتشكيل الاطر المناسبة وبناء المنظومة القادرة على اعطاء حرية حركة ضمن المحددات المسارات المبينه على ان ياتى ذلك كلة ضمن مجالات حيوية راعى فيها السقوف كما ارضية العمل.
فان البديل المرن والمتحرك الضابط والمؤشر البناء فى المجتمع والذى يعد القطاعات التى لا تدخل فى السلطة لكنها تهدف للمشاركة فيها يشكلة الجسم الحزبى لما لهذا الجسم من مكانة قريبة لبيت القرار ومرونة متحركة سند العامل الذاتي وتقوية فان شارك بالحكم شارك من على قاعدة ذاتية حملتها الية وان عارضت شكلت تلك الحماية الذاتية التى تحمى القرار من واقع الضغوضات الموضوعية او القضايا غير القانونية فالجسم الحزبي يتحرك بشكل افقى ضمن محتوى شعبي حاضن وكما تتداخل بشكل راسي ضمن مسارات عمل مضبوطة بسيادة القانون.
من على هذه الارضية سيشكل الجسم الحزبي فى منظومة العمل الوطنى والمحتوى الذاتي عاملا استراتيجيا وليس فقط عامل بناء وهذا ما سيجعله يكون ومؤسساته تنتقل من اطار الوتد الداعم الى منزلة العصب الحامل فى منظومة بناء الدولة بهدف حماية الدولة للعوامل الذاتية وهو الاستخلاص الذى شكل نتيجة للجلسة الاستراتيجية التى شارك فيها مجموعة من السياسيين والمتابعين ذلك لان العامل الحزبي عامل متحرك هو القادر على المناورة فى اطار النهج الديموقراطي التعددي وضواط سيادة القانون التى يعمل معها ولا يعمل الا بها وهو حريص على مكانة سيادة القانون كما هو حريص على التمثيل الذاتى الناتج من صناديق الاقتراع التى توصلة الى اغلبية التمثيل وسدة القرار وهذا ما يجعلة يشكل رافعة حقيقية للعامل الذاتي وحماية اكيدة من الظرف الموضوعي.
فان العالم يتجة لبناء نظم مترابطة فى كل المجالات تتفوق فيها الدولة الكبرى على الدول الصغرى فى فرض نفوذها واحقاق سياساتها وهذا ما يجعل من بيت القرار يتماهى الى حد كبير مع السياسات الاقليمية او الدولية الموضوعية اما طلبا لحماية او طلبا لمنعفة لا سيما وان الدول تبني قرارتها وفق مصالحها الظرفية التى باتت متماهية الى حد كبير جدا مع الاسقاطات الموضوعية وهذا ما يجعل حركة بيت القرار الذاتية تبدو محدودة فان العمل على توسيع مجالات المناورة يتطلب توسيع هامش الحركة الذى يبدو انة سيكون مقيد الى المرحلة القادمة الى حد كبير من هنا يبرز دور الجسم الحزبي باعتباره طوق النجاة لتوسيع هامش المناورة الذاتية وهو ما جعل من بيت القرار الاردني يعمل ضمن خطى استراتيجية من اجل تمكين العمل الحزبي والارتقاء بدوره على المستوى الوطنى والشعبى والرسمي.
فان استراتيجية العمل للاصلاح السياسي التى تقوم عليها الرؤية الملكية تجاة الاصلاح لا تنطلق من اجل الاستجابة لظرف موضوعي ناشىء بقدر ما تنسجم مع استراتيجية عمل وطنية ذاتية صلبة كانت قد قرأت بموضوعية المتغيرات الدولية فى المشهد العالمي وجاءت بتصور البدء دون ابطاء للعمل على تمكين الجسمالحزبي ليكون فى اطار استراتيجية العمل الوطني وهذا ما يسجل للدولة الاردنية ويؤكد من مدى قدرتها على تحويل كل منعطف الى منطلق قويم يضيف لمسيرة البناء الوطني ولا يضاف عليها احمال او تبعات زائدة الامر الذى يجعل من الجسم الحزبي عاملا استراتيجيا قويما.