اختمت ورشة تعزيز الشمولية الاجتماعية في ريادة الأعمال والتي اقيمت بتنظيم من شركة صرح العالمية للإستشارات والتدريب وبالشراكة مع منظمة أوكسفام العالمية بهدف خلق فرص تمكين اقتصادية للسيدات والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز قدرات المؤسسات على دعم رياده الأعمال المجتمعية في الأردن.
وتناول التدريب في الورشة ايجاد بيئة حاضنة لريادة الأعمال المجتمعية بشكل كامل وضمان وجود ودعم المؤسسات المجتمعية بتوفير سياسات وإجراءات الدمج المجتمعي.
وقال الدكتور زيد قطامي إن مفهوم الاتصال والتواصل من مفهوم جندري والإرشاد إلى إيجاد فكرة من مفهوم جندري وإيصال فكرة النوع الاجتماعي في المشاريع وأضاف أن المشاركين في بداية التدريب متحفضين على الأفكار ولكن التفاعل والتجاوب اختلف بعد كسر الجمود والتواصل الفعّال على مدى خمسة أيام من الورشة التدريبية.
واوضحت الدكتورة ثروت المعاقبة أن التدريب إضاءة جميلة لتطوير وفهم المشاركين من جديد إلى النوع الاجتماعي و الأدوار التي يقوم بها كلا الجنسين وكسب التأييد لرياده الأعمال الاجتماعية المتوافقة من منظور النوع الاجتماعي والأجمل كان تحضير المشاركين لنواة مشاريع رائدة كمثال تطبيقي لما تعلموه من الورشة.
من جهتها قالت المشاركة براءة المعايطة من جمعية قدرات شبابية إن العديد من المواضيع تناولت الريادة الاجتماعية المستجيبة للنوع الاجتماعي وتناولت أيضا الأدوار والمرتكزات الأساسية في النوع الاجتماعي وعن أهم المشاريع الصغيرة في المجتمع وكيفية اختيار المشاريع الناجحة.
وأشارت المدربة الدكتورة هبة حدادين إلى أن بناء قدرات الجنسين للريادة الاجتماعية من المرتكزات الاجتماعية التي تعمل على تلبية احتياجات كلا الجنسين وهي لغة مشتركة في آلية توصيل الرسالة لريادة الأعمال المجتمعية.
وبينت الصحفية والإعلامية عواطف الحجايا ان مفهوم العنف القائم على النوع الاجتماعي وأشكاله له دور كبير في فهم العلاقة بين حقوق الانسان والعنف القائم على النوع الاجتماعي وان هذه الورشة جاءت بتناغم كبير بين الفئات المستهدفة رغم التفاوت في الفئة العمرية بين المشاركين والعدد الكبير في المجموعات المشاركة.
وفي نهاية الورشة تم تقسيم المجموعات المشاركة إلى خمس مجموعات كل مجموعة تناولت مشروعا يناسب احتياجات مجتمعه وباشرت العمل علية بشكل كامل وكيف لهم أن يطبقونه على أرض الواقع بهمه وتحفيز .