2026-06-17 - الأربعاء
حملة للتبرع بالدم في الشونة الشمالية غداً nayrouz الأردن والاتحاد الأوروبي يعلنان عقد مؤتمر الاستثمار الأردني – الأوروبي في تشرين الثاني nayrouz بريطانيا: التضخم يستقر عند 2.8% خلافاً للتوقعات nayrouz ولي العهد يلتقي نائب المستشار النمساوي على هامش مباراة النشامى nayrouz مساعده يكتب :لماذا يُستهدف جعفر حسان وحكومته؟ nayrouz المشاقبة يهنئ الدكتور فراس أبو قاعود بمناسبة تعيينه محافظًا للمفرق nayrouz الأردن يشارك العالم إحياء تراثه الغذائي في يوم الطبخ المستدام nayrouz مشروع "مصيدة ROBLOX" يناقش مخاطر الابتزاز الإلكتروني للأطفال في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz مجلس الوزراء يوافق على اتفاقية مع شركة صينية لمشروع الهيدروجين الأخضر nayrouz الطحان يؤكد أمام سمو الأمير محمد عباس : أبناء معان أوفياء للقيادة الهاشمية وخلف الملك nayrouz ولي العهد للنشامى: تذكروا أنها فقط البداية والقادم يحمل الكثير من الفرص nayrouz المصري تتابع الاختبار الالكتروني لطلبة الحادي عشر في مدارس تربية المزار الشمالي nayrouz "هآرتس": تسارع استيطاني إسرائيلي جنوني في شمال الضفة الغربية nayrouz الرئيس الاوزبكي يفتتح أعمال منتدى طشقند الدولي الخامس للاستثمار nayrouz عيون الأردنيين تهجر النوم دعما لمنتخب النشامى nayrouz النعيمات يرعى افتتاح مشروع سنبلة الجود في مدرسة بئر خداد الاساسية المختلطة nayrouz الموافقة على اتفاقية استعمال الأراضي مع شركة صينية لإنتاج الهيدروجين الأخضر nayrouz الموافقة على اتفاقية منحة بقيمة 25 مليون يورو لتوسعة محطة صرف صحي مأدبا nayrouz ولي العهد للمنتخب الوطني: أمتعتمونا بهذا الأداء البطولي nayrouz الأردن يمتلك بنية رقمية متقدمة تشكل ركيزة للنمو الاقتصادي nayrouz

محاضرة في مفهوم الجندر لموظفات الدائرة الثقافية

{clean_title}
نيروز الإخبارية : قدمت الدكتورة هبة حدادين المديرة التنفيذية لمؤسسة الجنوسة للدراسات والاستشارات المختصة بقضايا التدريب والنوع الاجتماعي والانتخابات والاعلام محاضرة تفاعلية امس لموظفات أقسام الدائرة الثقافية في جاليري رأس العين تناولت توضيح لمفهوم الجندر /النوع الاجتماعي وإزالة اللبس واللغط الدائر حوله.

وظهرت الحاجة في الآونة الأخيرة لضرورة توضيح مفهوم الجندر بعد الفهم الخاطئ له من البعض وخلطه بقضايا لا تمت له من قريب أو بعيد خاصة لدى الحديث عن إدخاله في المنظومة التربوية للمدارس والجامعات.

وبينت حدادين ان الجندر ليس هو فقط الحالة البيولوجية التي يأتي بها الإنسان للحياة على هيئة ذكر أو أنثى وما يرافقها لاضطراب في الهوية الجنسية احيانا كما يظن البعض وإنما هو ايضا الأدوار والسلوكيات والأنشطة والصفات المحددة اجتماعيا للمرأة والرجل.

ومن المعروف ان الوضع الجندري والنوع الاجتماعي هو دور يتوزع بين المرأة والرجل على حسب الثقافة المجتمعية ويؤدى هذا الدور بشكل تطوعي للمساهمة في تطوير المجتمع وترافقه صورة نمطية راسخة في المجتمع عن تحديد هذه الأدوار حسب الموروث والمعتقدات.

ويشار الى اننا نعاني في مجتمعاتنا العربية من تنميط صورة المرأة وحصرها فقط في دورها كأم وراعية لشؤون المنزل في حين ان النساء يمتلكن طاقات كبيرة من شأنها ان ترفع سوية المجتمع وتحدث فرقا كبيرا في نهضته.

وتحدثت حدادين عن المرتكزات الاساسية للنوع الاجتماعي والمتمثلة في العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والمساواة في الحقوق والواجبات بين الرجل والمرأة مع تأكيدها ان جميع هذه المرتكزات نص عليها وكفلها الدستور الاردني.

وبينت انه لا مجال هناك للخلط بين الحديث عن تغيير الجنس واضطراب الهوية الجنسية لان هذا أمر ثابت في مجتمعاتنا العربية التي لا تقبل بوجود هذه الهوية الجنسية المضطربة وبين الحديث عن النوع الاجتماعي الذي يتمثل في الأدوار والمسؤوليات والقيم المشتركة للرجال والنساء في جميع المجالات.

وتأتي هذه المحاضرة بحسب مديرة الدائرة الثقافية شيمة التل في مسعى لرفع الوعي لدى الموظفات في كافة المجالات وعلى رأسها الأمور التي تهمهم كسيدات عاملات وكأمهات مسؤولات بشكل مباشر عن تنشئة جيل يعول عليه في تغيير طريقة تفكيرنا الجندرية وتربية الأبناء سواء ذكور أو إناث على تحمل مسؤولياتهم بشكل مشترك والحد من الصورة النمطية المغلوطة القائمة على ان الرجل فقط يعمل خارج المنزل ويجلب المال والمرأة فقط تنجب وتربي الأطفال لتكون المسؤولية حسب الثقافة الجندرية السليمة هي تعاون مشترك بكافة الأدوار حتى لا يلقى على عاتق المرأة الحمل والجهد الأكبر الذي يحد من إمكانية تطورها في الحياة.

وفي نهاية المحاضرة قدمت الزميلات في كافة الأقسام الشكر للدكتورة حدادين على تطوعها ومبادرتها في إعطاء خبرتها والمعلومات الغنية التي قدمتها كما قدمن الشكر للمديرة شيمة التل على اهتمامها بتطوير المنظومة المعرفية والثقافية للموظفات بشكل مستمر.

يذكر ان الحديث في موضوع الجندر والنوع الاجتماعي بدأ في منتصف التسعينات لتظهر معه حركات نسوية طالبت ولا تزال بحقوق المرأة العادلة وضرورة تمكينها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا مع الإشارة ان الأرقام والاحصائيات في حجم مشاركة المرأة لا تزال متواضعة والطريق لا تزال طويلة أمامها في سبيل رفع مستوى معيشتها وتحقيق مراتب مرموقة سواء في المراكز القيادية أو المشاركة السياسية والاقتصادية القوية والفاعلة.