2026-06-15 - الإثنين
محافظ مأدبا " الجبور "يترأس اجتماعاً لبحث تسهيل وصول المواطنين إلى مبنى المحافظة الجديد nayrouz بحث التعاون بين الفوسفات ووزير الاستثمار الأوزبكي في صناعة الأسمدة الفوسفاتية nayrouz المزايدة توجه رسالة إلى الأستاذ الدكتور البرفسور أحمد أبو أسعد nayrouz العميد الركن بشار الدويري يلتقي متقاعدين عسكريين في الرصيفة nayrouz الأردن في كأس العالم الأربعاء.. النشامى يبدأون رحلة الأحلام nayrouz تربية الطيبة والوسطية تكرم مدربي برنامج التعلم القائم على العمل ومديري المدارس المهنية nayrouz رئيس لجنة بلدية حوض الديسة يكرّم النشمي اليمني عتبة الجعفري بدرع شكر وتقدير nayrouz مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يزور مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz مراكز "شباب الطفيلة" تستعد لمواكبة مشاركة "النشامى" في المونديال nayrouz "تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية nayrouz المقاهي تستعد لاستقبال الجماهير في الظهور المونديالي الأول لـ"النشامى" nayrouz تأخير دوام الأربعاء في جامعة الزرقاء دعمًا للمنتخب الوطني nayrouz مادبا ترتدي ألوان منتخب "النشامى" وتترقب الظهور الأول في كأس العالم nayrouz تصادم شاحنة يعيق الحركة على طريق العمري nayrouz نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية nayrouz ريال مدريد يدشن حقبة "مورينيو الثانية" بضم مارك كوكوريا nayrouz ما أبرز المخاطر الصحية لمادة ثاني أكسيد التيتانيوم التي تم ضبطها في بعض منتجات الجميد؟ nayrouz ياسر جلال لـ لما جبريل عن اقتراحه بإحياء الدراما الدينية: مشروع فني هيساعد استثمار القوى الناعمة المصرية nayrouz تعرف على أسعار الذهب والليرات في الأردن بعد ارتفاع الأسعار في التسعيرة الثانية الإثنين nayrouz

الردة على الطريح من عادات قبيلة بني صخـر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :  



نيروز 

في زمن كان فيه الغزو شيء مشروع بل كان من اعظم مراتب الشرف لدى الرجل والمتأمل لطبيعه المجتمع البدوي يرى الفرد يعتمد اعتماد كلي على الجماعة في الدعم والحماية والرفقه وان الفرد لا يستطيع لوحده محاربة الدولة او عشيرة معادية . وقد اتسم البدو بعادات فرضتها عليهم الصحراء فعرفت فيما بعد (( بالعرف )) ومنها اعراف الغزو الذي نتحدث عنه 
(( الردة )) وهي نوعين (( ردة على القوم )) وتكون عادة من جميع الفئة الغازية اذا ضايقهم الطلب على ركابهم مثلا
والأخرى (( الردة على الطريح )) وهذا هو موضوع بحثنا هنا .

الطريح : هو الصويب (( الجريح )) بأرض المعركة , او من قصرت به ركوبته او قتلت بالمعركة وفي هذه الحاله من رآه وجب عليه الرده عليه وانجاده . وللشخص الذي ينقذ الطريح شأن عظيم عند قومه وله سهم اكبر من المشاركين بالغزوة .

وقد اتسم فرسان بني صخـر بهذه العادة الحميدة منذ القدم وتغنى بها الاعداء قبل الاقرباء واقدم نص شعري يذكر هذه العادة لبني صخـر هو الامير حسن بن سرحان الهلالي حيث قال من قصيدة طويلة ((بيوم حر)) في القرن السابع الهجري 

يـردون علـى طريحهـم ويظهرونـه... 
وطريحنا يترك على الارض طايح 

ويبدو ان هذه العادة بقيت ملازمه لفرسان بني صخـر حيث نجد هنا الشاعر دعيبيل السالمي يذكرها في (( يوم ذرعات )) بقصيدته على الطاروق الرباعي :

يـاصـخـور الـذوابـيــح... عنكم ما نكمى مديح 
انتـم لاطـاح الطـريـح.... عنـده تـقـل مـحـددات 

وهو بهذه الابيات يقول يافرسان بني صخر الشجعان لا نخفي (( نكمى )) مديحكم فأنت اذاطاح طريحكم نجد خيولكم عنده كأن وضع بأيدها الحديد فلا تغادر ارض المعركة الا وطريحكم معكم .

وفي يوم الدهيدوات (( الفجيج )) نجد الفارس ثويني العياط يذكر ردة فرسان الهقيش حيث قال : 

الـلـي رمـوهـم شلنـاهـم... يـابـنــيــه مـاخـلـيـنـاهـم 
غاصن وسحيم قفاهـم...والبزر رشق السحايب 

ويذكر رواة بني صخر ان الفرسان بهذه المعركة نقلوا قتلاهم معهم من ارض المعركة على ظهور الابل حتى وصلوا ديار بني صخر ودفنوهم بالمديسيات .

وكذلك ردة فرسان الجبور على عقيدهم جدوع الخريشا حين صوبوهم فرسان بني عطيه حين تضمن الساقة فرد عليه فرسان الدهام وهم اسميهر الثروان وعيفان المعيوف وسالم القليهي وانجدوه وقال جدوع هذه الابيات :

عـيــال الـدهـامـات يـافــلان... ردوهن عندي وانا اصيحي 
ردها اسميهر هـو وعيفـان... هـــاك الـعـيـال المفـالـيـحـي 
وسالـم يــرده وانــا حـرجـان... يـوم اقفـن الفـطـر الفيـحـي 

ومن خلال ماتقدم فهذا الفعل مشهور عند فرسان بني صخر وهناك فرسان قتلوا بسبب هذه الردة حسب ما يذكر الرواة.