2026-01-26 - الإثنين
روما تستدعي السفير الإسرائيلي بعد تعرض حرس قنصليتها في القدس لاعتداء nayrouz مرموش يقترب من فنربخشة لتعويض رحيل يوسف النصيري nayrouz مبابي في صدارة السباق على الحذاء الذهبي الأوروبي 2025-2026 nayrouz وفاة سلمان احمد الشوبكي "ابو علي" والدفن غدا في خشافية الشوابكة nayrouz الشيخ سلمان يهنئ الشيخ جوعان بن حمد برئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي nayrouz نظرة الملوك.. شيفرة العز التي لا يقرؤها إلا "النشامى" nayrouz اندونيسيا: قتلى وعشرات المفقودين بسبب الأمطار الغزيرة nayrouz الأشرفية يتفوق على الإنجليزية في دوري كرة السلة nayrouz ألمانيا: تعطل النقل بسبب الأحوال الجوية nayrouz طلبة جامعة مؤتة/ الجناح العسكري في زيارة علمية للمركز الجغرافي الملكي...صور nayrouz 7 قتلى في تحطم طائرة خاصة بمطار أميركي nayrouz غوتيريش يحذر من استبدال سيادة القانون الدولي بشريعة الغاب nayrouz الاتحاد يتوج بلقب دوري المحترفات للمرة الثالثة nayrouz وزارة البيئة تنفذ حملتي نظافة في غابات الجيزة والكرك nayrouz ارتفاع الإسترليني أمام الدولار واليورو nayrouz الفريق مفضل : قواتنا رهن إشارة القيادة في كل الظروف nayrouz وفد وزاري يبدأ جولة أوروبية تحضيرًا لمؤتمر الاستثمار الأردني– الأوروبي nayrouz الجامعة الأردنية تبحث "الزكاة والوقف التنموي" كمسار استراتيجي لتمكين المجتمع المستدام nayrouz تراجع مؤشر الدولار وارتفاع الين لأعلى مستوى في أكثر من شهرين وسط ترقب قرارات الفائدة الأمريكية nayrouz القوات المسلحة تُجْلي دفعة جديدة من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 26 كانون الثاني 2026 nayrouz عائلة أرسلان تنعى وفاة الأميرة نجوى مجيد أرسلان في لبنان nayrouz المحامي سليمان القرعان وأبناؤه يعزون عشيرة الغويريين nayrouz النائب السابق فرحان الغويري ينعى شقيقه ذياب نومان (أبو خالد) nayrouz الجبور ينعى والدته الحنونة في ذكرى مرور عام على وفاتها nayrouz وفاة الحاجة خديجة أحمد الضمور، أرملة المرحوم محمود مذهان الجبور nayrouz فاجعة تهزّ الأردن: رحيل المحامية زينة المجالي يشعل الحزن ويُغرق منصات التواصل بالسواد nayrouz الإعلامي خالد فارس القرعان مقدم البرامج في الاذاعة الأردنية في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 25-1-2026 nayrouz سأبقى أنتظرك نورا ترثي والدها بكلمات حزينة ومؤلمة nayrouz الحاج ابراهيم هزاع مقدادي "ابو بشار" في ذمة الله nayrouz 3 وفيات من أبناء محافظة الطفيلة بحادث سير أليم على الطريق الصحراوي... "اسماء " nayrouz خالد باير جويق الشرفات "ابو نواف" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد نهاد مفلح السبيله في حادث سير مؤسف nayrouz قبيلة بني صخر وعشيرة الخضير تشكران المعزين بوفاة المهندس سالم صياح الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 24 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الناقد الأدبي الأردني محمد سلام جميعان nayrouz نيروز الجبور تُعزي شمس السواريه بوفاة خالها nayrouz وفاة خبير الطقس حسن كراني أحد أبرز مقدمي النشرات الجوية في التلفزيون السعودي سابقًا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 23-1-2026 nayrouz

من حقوق الإنسان إلى قانون "المثلية الجنسية"، إلى أين تتجه البشرية؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كتب م.علي أبو صعيليك 

مفهوم "حقوق الإنسان" الذي ملأ الدنيا ولم يقعدها وخصوصاً منذ النصف الثاني من القرن الماضي وتم تسخير وسائل الإعلام الغربية ومن ثم العربية في تسويقه وإكسابه حاضنة شعبية ومن ثم إستخدام المنظمات الحكومية وغير الحكومية في تنفيذ برامجه وأغلبها في منطقة الشرق الأوسط بدأ يخبو تدريجياً مقابل مفاهيم جديدة وتحديداً مفهوم حقوق "المثلية الجنسية"، والسؤال من هي القوة التي تطرح هذه المفاهيم وتدعم تطبيقها في كل دول العالم بهذه القوة والنفوذ ولماذا؟ وهل فعلا تبحث هذه القوى عن حقوق الإنسان والمرأة وحتى الشواذ؟ أم لها مآرب أخرى؟ 

مناقشة الموضوع لا يعني أننا ضد حقوق الإنسان أو حقوق المرأة تحديداً، فهي ليست مجرد مفاهيم تجارية في نظرنا بل هي أساسيات رسختها الأديان السماوية قبل القوانين البشرية، وأيضاً هي أهداف يجب أن يكفلها كل نظام متحضر غير عنصري، ولكن الإختلاف قد يكون وفق طرق التطبيق وإحترام الأديان وتنوع الثقافات وبعض الأمور التي سيتم بحثها في السطور القادمة. 
بالعودة لمصدر تلك المفاهيم التي تحضى بصدى عالمي، ومع الأخذ بعين الإعتبار إنهيار منظومة القوى الإشتراكية في نهاية القرن العشرين، ومن ثم صعود وسيطرة النظام الاقتصادي الرأسمالي الذي تسيد المشهد في المعمورة، والفكر العميق للنظام الرأسمالي بتطوراته التجارية ومن ثم الصناعية حتى الوصول للمالية، ومن ثم سيطرة المؤسسات المالية الدولية هي الأساس فيما يتم فرضة وتطبيقه من مبادىء رأسمالية الفكر خصوصاً مفاهيم تحرر الأسواق، والإنسان "المستهلك" هو المستهدف الرئيسي في هذا الفكر المادي، ولذلك تم  صياغة تفاصيل حقوق الإنسان ومن ثم المرأة بما يتناسب مع تلك المفاهيم، ولكن يبدو أنها ليست كافية لتغول رأس المال! 
ولأن المؤسسة الرأسمالية العالمية تهدف لصناعة الأموال وهو ما إتضح من خلال نشاة الطبقة البرجوازية، فقد تم تفصيل "قماشة" مفاهيم "حقوق الإنسان" وكذلك "حقوق المرأة" بما يناسب تحقيق ذلك الهدف، ولم يكن الإنسان بشكل عام والمرأة بشكل خاص إلا "أدوات" أو "سلعة" للوصول للهدف المنشود والذي يتضح يوماً بعد يوم بتضخم الأموال في قبضة جزء قليل من البشر وتضخم معدلات الفقر والجهل والتبعية في العالم.
تنافضات النظام الرأسمالي مع تلك المفاهيم كثيرة ومن الشواهد على ذلك على سبيل المثال سلسلة جرائم الحرب والإبادة التي إرتكبتها الدول الرأسمالية الغربية في مختلف أنحاء العالم وقتل المدنيين وهو الذي يتنافى مع مفاهيم حقوق الإنسان والمرأة، وكذلك تمكين العديد من الأنظمة الديكتاتورية التي تضمن تحرر الأسواق وهو عنصر أساسي لتمكن الرأسمالية من السيطرة.
الأديان السماوية فيها من التشريعات ما يضمن للإنسان بشكل عام والمرأة بشكل خاص كرامتهم وحقوقهم ولا يحتاج الموضوع للكثير من الإجتهاد والإبتكار في هذا الشأن، وهنالك الكثير من التفاصيل التي لم تترك مجالاً للإجتهاد ونستدل هنا كمثال من القرآن الكريم في سورة الإسراء {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر وَرَزَقْنَٰهُم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا}

وبالإنتقال لأحدث المفاهيم التي تعمل القوى الرأسمالية على نشرها وتشريعها قانونياً في دول العالم وذلك من خلال أذرعها ذات النفوذ القوي، مفهوم حقوق "المثلية الجنسية" وهو الذي يعطي الحق قانونياً لمن هم من نفس النوع "ذكر مع ذكر" أو "أنثى مع أنثى" بالزواج أو الحق بإقامة علاقة كاملة في إطار قانوني.

وفعلاً تم تشريعه قانونياً في ثلاثين دولة لغاية الآن أغلبها أوروبية، وقد لا تمر فترة طويلة قبل أن تتعدل تشريعات العديد من دول العالم ومنها الدول العربية لكي تتوافق مع نظيرتها الأوروبية، فمن تنازل عن أمور عقائدية سابقاً لن يصعب عليه التنازل عن غيرها لاحقاً، إلا إذا كان للمواطن العربي ردة فعل مختلفة هذه المرة!

"المثلية الجنسية" ليست ظاهرة جديدة على البشرية، فقد إشتهرت تاريخياً من خلال قصة لوط عليه السلام مع قومه وما نزل عليهم من غضب الله تعالى وتم ذكره مفصلاً في القرآن الكريم في سور متعددة منها الأعراف، هود، الحِجر، الأنبياء، الشعراء، النمل، العنكبوت، الصافات، القمر، وفي كل سورة كانت هنالك عبر ومقاصد ودلالات، وكانت عقوبة قوم لوط أن أغرقهم الله تعالى وخسف بهم الأرض وأباد وجودهم بسبب سلوكهم الشاذ.
الفكر الرأسمالي يأخذ البشرية نحو مزيد من الإنحرافات في سبيل صناعة المال وتضخم الثروات وقد يأتي بمفاهيم أخرى وهنالك مؤشرات لخطوات تتعلق بالحياة الجنسية للأطفال!
إذا كانت مفاهيم حقوق الإنسان وحقوق المرأة قد وجدت لها دعماً وقبولاً وهذا شيء طبيعي لأنه يتوافق مع العقل البشري في بحثه عن حقوقه، فإن مفهوم "المثلية الجنسية" يختلف جذرياً ولن يجد له حاضنة شعبية لأنه سلوك شاذ منافي للطبيعة البشرية ونتيجته الحتمية غضب الله تعالى خصوصاً في المناطق التي تنتشر فيها.