2026-06-10 - الأربعاء
برعاية محافظ معان.. لقاء شبابي موسع لمناقشة أولويات ومشاريع موازنة 2027 nayrouz “الموازنة” تؤكد ضرورة الالتزام بالسقوف الأولية المحددة للسنة المالية 2027 nayrouz وفاة الشاب نور ذيب ناجي الجلاد nayrouz الخزاعلة ينال درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها من جامعة جدارا nayrouz الشيخ هزاع المسند العيسى يهنئ جلالة الملك بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين للجلوس الملكي nayrouz وزيرا الأشغال والدولة للشؤون الخارجية يتفقدان مشروع صيانة السكن الوظيفي لموظفي الخارجية 10 حزيران 2026 nayrouz الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد nayrouz في يوم الجيش الأردني أورنج الأردن تحتفي بنشامى القوات المسلحة الأردنية وتؤكد اعتزازها بشراكتها الوطنية الممتدة nayrouz حصن الوعي والسلم المجتمعي الأردني في زمن ‏الضجيج الرقمي nayrouz يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى.. قيم خالدة ومسيرة عطاء nayrouz جميعان يكتب : “حكمة العرش ويقظة الجيش قصة الوطن الذي لا تنحني رايته" nayrouz اللواء المتقاعد شامان البدارين يؤكد أهمية المناسبات الوطنية في ترسيخ قيم الولاء والانتماء nayrouz إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت nayrouz فيلادلفيا تحتفي بالأعياد الوطنية في مشهد يجسد الفخر والانتماء..صور nayrouz الملكة للملك: أنت أجمل ما يزين الحياة nayrouz جامعة فيلادلفيا ترفع أسمى التهاني بمناسبة يوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى nayrouz الاتحاد الآسيوي يعلن مشاركة الحسين والفيصلي في بطولاته القارية المقبلة nayrouz بحث توظيف المركبات الكهربائية لتعزيز كفاءة ومرونة النظام الكهربائي في الأردن nayrouz النعيمات يفتتح مشاريع سنبلة الجود في مدرسة المقارعية الاساسية المختلطة nayrouz البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لبطولة السباحة الحرة في "تالابي" العقبة nayrouz

ما قصة المثل الشهير: "هذا الشبل من ذاك الأسد"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
"هذا الشبل من ذاك الأسد"، جملة نسمعها ونستخدمها كثيراً عندما نريد أن نشبه طفلاً بأبيه بخاصة اذا كان يحمل صفاته وأفعاله. فما هي قصة هذا المثل العربي الشهير ومن كان أول من أطلقه، هذا ما سنعرضه لكم في السطور التالية.
قصة هذا المثل تعود إلى القرن الهجري الأول، وتدور حول طالب فقير الحال يطلب العلم، وخرج في أحد الأيام من منزله متضوراً جوعاً فلجأ الى بستان مليء بأشجار التفاح، وأخذ من إحدى أشجاره تفاحة ليسدّ بها رمقه.
لكن عندما عاد الى منزله بدأ يلوم نفسه، فذهب إلى صاحب البستان، وحكى له ما حدث، طالباً منه المسامحة، ليكون جواب صاحب البستان صادماً حيث قال له: "واللهِ لا أسامحك، بل أنا خصيمك يوم القيامة عند الله".
عندها انهمرت دموع الفتى وتوسل للرجل كي يعفو عنه، الّا أن صاحب البستان استمر على عناده، فما كان من الفتى الأ أن عرض عليه العمل في البستان دون أجر بقية عمره، ليكون رد صاحب البستان صادماً أكثر من رده الأول وأجابه بأنه مستعد لمسامحته في لحظتها، شرط أن يتزوج ابنته، العمياء والصماء والبكماء، والتي لا تمشي.
ولم يكن هناك خيار آخر للشاب غير الموافقة على عرض صاحب الأرض رغم حزنه الكبير. ولكنه صدم عندما ذهب للعروس ووجدها جميلة جداً، وكانت تمشي وتتكلم بشكل طبيعي، ليسألها عما قاله عنه أباها، فقالت له: "لأنني عمياء عن النظر إلى الحرام، وبكماء عن الكلام فى الحرام، وصماء عن الاستماع إلى الحرام، ولا تخطو قدماي خطوة إلى الحرام، وإنني وحيدة أبي، ومنذ سنوات وهو يبحث لي عن زوج صالح، فلما أتيته وعلم أنك تخاف الله، اختارك لي".
وبعد سنة من زواجهما أنجبت الزوجة غلاماً من خير ما أنجبت الأمة العربية، "أبو حنيفة النعمان"، وبعد انتشار قصة الوالد والوالدة وأفعال أبو حنيفة النعمان، أطلق هذا المثل الشهير "هذا الشبل من ذاك الأسد".