2026-07-05 - الأحد
الأخطبوط.. كائن بثلاثة قلوب وتسعة أدمغة يدهش العلماء بقدراته الفريدة nayrouz أبو تريكة لإمام عاشور: أصبحت أفضل مني nayrouz HMD تكشف عن أربعة هواتف نوكيا جديدة مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي nayrouz الفيصلي يعين عامر شفيع مدربًا لحراس المرمى استعدادًا للاستحقاقات المقبلة nayrouz الأردن يُجلي 21 مواطنًا من فنزويلا ويواصل دعمه الإنساني للمتضررين nayrouz فيليب لام يهاجم منتخب ألمانيا بعد الخروج من مونديال 2026 nayrouz انشيلوتي: الضغط كبير ولا أحتفل بانفعال في المونديال nayrouz أحمد صالح الكيلاني يخوض سباق يوليو بثلاثة أعمال «مايكرودراما» جديدة عبر Drama Bite nayrouz المغرب يواصل صناعة التاريخ.. ودياز يدخل سجلات المونديال nayrouz طاقم تحكيم أردني يدير مباراة أمريكا وبلجيكا في دور الـ16 من كأس العالم nayrouz ترخيص متنقل في الأزرق والرصيفة (تفاصيل) nayrouz الملك يهنئ الرئيس الأمريكي بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة nayrouz بدء تنفيذ جزيرة وسطية على الطريق الملوكي في مادبا لتعزيز السلامة المرورية...صور nayrouz الزبن يكتب دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. nayrouz رقم قياسي مذهل للامين يامال في المونديال nayrouz جمال يوسف يخطف الأنظار في "تحت السن".. وشخصية ناظر المدرسة حديث الجمهور nayrouz بحضور نجوم الرياضة.. ورشة بالقادسية تستعرض مستقبل كرة القدم المصغرة وتؤكد استقلالها عن FIFA nayrouz بطولة السعودية تويوتا صعود الهضبة 2026 تعود إلى الطائف بتحديات جديدة على عقبة المحمدية nayrouz أسود الأطلس يقتربون من ربع النهائي! nayrouz منتدى البيت العربي الثقافي يستعد لإطلاق النسخة السادسة من مبادرة الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي nayrouz
نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz وفاة الشاب هيال عوده سالم الريض الديكه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz وفاة الشابين شادي ومشعل الزواهرة إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz النعيمات ينعون والد المقدم الركن مرزوق الدبايبة nayrouz وفاة الشيخ جمال داود مسلم والد العقيد الركن المتقاعد أنور الرواحنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz الأب يلحق بابنه بعد 4 أعوام.. مأساة غرق تتكرر وتحزن الأردنيين في إربد nayrouz وفاة الشاب معاذ فريد محمد عبيدات إثر حادث سير في الولايات المتحدة nayrouz

عقد اجتماعي جديد " بين مطرقة حق الخصوصية وسندان الرفاه "

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


في إحدى أقصوصات الأطفال للجيل القديم والتي عنونها ساردها "جربي يافاطمة"، ظهرت تجليات مشهد فلسفي مصغر يضعنا أمام جدلية الحرية المطلقة والفوضى والتي تقابل الحرية المقننة والإمتيازات الإجتماعية .
لقد قيد التردد الدائم على المدرسة من حرية "فاطمة" إلى أن قررت التخلي عن إلتزامها هذا والإقتداء بحياة القطط الحرة مما أفقدها سيل الإمتيازات وسط أسرتها الصغيرة وسرعان ما هرعت لتعانق إلتزاماتها الإجتماعية مقابل ما توفره لها أسرتها من حقوق .
إن مشهد "فاطمة" وهي تعود للإلتزام المجتمعي مقابل التخلي عن حريتها المطلقة ،طرح التساؤل المركزي ومثل مربط الفرس لدى المجتمعات الإنسانية في الفصل بين الطبيعة والثقافة .
فبعدما انتهى الإنسان من السعي وراء غريزة البقاء ، وشدته الغريزة للحفاظ على نوعه وجنسه ،فتزاوج الزمن والتطور لتتمزق شرارة الإدراك داخل عقله البشري ،وهو يتساؤل عن أصول الأشياء وايبستيمولوجيتها ،تائقا إلى لم جزيئات الحقيقة المبعثرة في أرجاء الإدراك .ليتمخض هذا العقل فينجب إيديولوجيات وفلسفات وقوانين ، من خلالها بدأت المفاهيم تتجذر وبدأت الفلسفات تنظر في محاولة العدل بين الحرية المطلقة والحماية الإجتماعية ،فكشفت الفلسفات الأخلاقية ثوبها في بداية القرن 19 عن نظريات تهتم بمدى شرعية السلطة الحاكمة على الأفراد فولد "العقد الإجتماعي"مع" توماس هوبس" و"جون جاك روسو" ، والتي نادت بشكل ضمني وصريح بالتخلي عن البعض من الحرية مقابل الخضوع لسلطة الحاكم أو الدولة رغبة في حماية الحقوق .
لقد سعى منظرو العقد الإجتماعي للبرهنة على الأسباب المعقولة لجعل الفرد العقلاني في التخلي طواعية عن حريته الطبيعية من أجل منافع النظام السياسي .
إن مجمل القيم المميزة للإنسان بصفة عامة سواء المفروضة من قبل الطبيعة أو الثقافة والتي قد تتغير بفعل التاريخ أو السياق الزمني أو ربما قد تحمل هذه الخصائص نفسها في إسقاط آخر وتحور جديد يعاصر وقته والخصائص الجغرافية للمكان .
فمن المرجح أن نظرية" هوبز" لطالما وجدت مكانا لها مادام مفهوم الدولة والفلسفة السياسية والأخلاقية قائما رغم تغير المجتمعات وتعاقب الحروب والثورات التي رسمت ملامح التاريخ والمجتمعات إلى ثوراثنا الرقمية هذه و التي تكاد تشكل خرائطا جديدة في بنية المجتمعات والوعي الجماعي ،فهاهو العقد الإجتماعي الآن مرة أخرى يطرح نفسه بنسخته الجديدة ويطرحه الجدل القائم بين دعاة حماية حرية الخصوصية وبين المطالبين بإعطاء الأفضلية على حساب الخصوصية .فبعدما جعل التطور الرقمي حياتنا أكثر رفاه ،ووهبنا اكتشافات رفعت أرقام و مؤشر الإستهلاك بسخاء ،فقيدت حركات المواطنين عبر كاميرات المراقبة المزروعة في كل مكان وكل جهاز متطور في بعض الدول وصارت الهواتف والمعاملات الإدارية والتحركات مسجلة على شكل بيانات لا حد لها من خلال تطبيقات نحملها كل يوم ترصد كافة اهتماماتنا.
فلبست بهذا ثوب ولي الأمر المراقب وعباءة السلطة الحاكمة التي تخيرك بين رفاهية وسهولة نمط يومك وتوليها الرقابة عليك وبين حرية حياتك الخاصة .

بقلم صفاء ايت لشكر