أكد وزير الدولة الأسبق لشؤون الاستثمار مهند شحادة، أن تحقيق رؤية جلالة الملك في الرسالة التي وجهها للأردنيين اليوم الأحد، يتطلب النهوض في اقتصادنا واستثماراتنا.
وفيما شدد شحادة على أن الرسالة هي رؤية” تحمل في طياتها محاور حقيقية واقعية أساسية، وتوجيها للحكومة والحكومات القادمة، لفت إلى الحاجة لـ”وجود مطبخ مركزي حقيقي يضع رؤية واضحة ويتابعها”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن "الاقتصاد الوطني ولا المواطن الأردني وإمكانياتنا لم تعد تتحمل عدم البناء على ما سبق”.
كما أكد شحادة خلال استضافته على شاشة قناة المملكة، أن "وجود مطبخ مركزي في الديوان الملكي، وهو بيت الأردنيين، يضع خطة واضحة بتدرج مبنية على أساس قدرات وإمكانيات الوطن وشعبه ومتابعتها الشخصية من الملك هي تغيير في لعبة الإنجاز على مستوى الحكومات في الأردن”، موضحا أن "هذا المطبخ سيكون فيه تشاركية لأن رسالة الملك أوردت الكثير من كلمات التشاركية” مرجحا أن "يكون المطبخ بين القطاعين الخاص والحكومي وبمتابعة حثيثة من الديوان الملكي”.
وتطرق الشحادة إلى أن "عملية بناء المستقبل التي ركز عليها جلالة الملك لخصها بـ 3 نقاط أساسية وهي التميز والإنجاز والإبداع، ولا يمكن أن نكون دولة مستقبلية إلا إذا حققنا هذه النقاط مع بعضها البعض”.
ولفت النظر إلى أن الملك كان واضحا في رسالته بالحث على "اتخاذ قرارات حقيقية واقعية قابلة لقبول الواقع الجديد”.
ودعا إلى "عدم التسويف باتخاذ القرارات التي أخرت الإنجاز. لكن الإنجاز لن يتوقف”. "ولا يمكن أن يكون هناك إنجاز إلا إذا كان هناك محاسبية، وستكون هناك محاسبية لكل مسؤول يسوف هذا القرار”.
وبحسب شحادة، "الإنجاز هو الأهم، الخطط موجودة والإجراءات معروفة لكن المحاسبية قد تكون تغيبت لفترة من الفترات”، مشيرا إلى أن الملك ركز في أكثر من محور في هذه الرسالة على أن "الأردنيين هم البناة وهم حين تشتد الصعاب تشتد العزيمة وهي دعوة إلى التمسك بالمستقبل وعدم جلد الذات والنظرة إلى المستقبل بإيجابية حقيقية مبنية على إمكانيات الدولة وإمكانيات الشعب وليس المستقبل والتفاؤل المفرط المبني على الأوهام”.