2026-04-12 - الأحد
مدير تربية الموقر يتفقد مشروع إنشاء مدرسة الهاشمية الأساسية المختلطة nayrouz هيئة البث الإسرائيلية: مساعٍ لتمديد هدنة حرب إيران لأكثر من أسبوعين nayrouz رئيس لجنة العمل: تآجيل إقرار الضمان لحين ورود اجابات الحكومة nayrouz بلديات جرش توزع أكثر من 44 ألف علم استعدادًا ليوم العلم الأردني nayrouz الدوري الألماني: شتوتغارت يضرب هامبورغ برباعية مقابل لاشيء nayrouz الدوري الاسباني: ريال أوفييدو يصدم سلتا فيغو ويُسقطه بثلاثية nayrouz "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا nayrouz بيان أردني سوري مشترك.. اتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين البلدين nayrouz وزير المالية السوداني يوجّه بتهيئة بيئة العمل لدعم جهود الدولة لإعادة البناء والإعمار nayrouz برونزية لمنتخب الناشئين ببطولة العالم للتايكواندو nayrouz وزير الخارجية: الأردن سيبقى السند للأشقاء في سوريا nayrouz الفوسفات تحقق قفزة نوعية في أسعار التعاقدات العالمية تعزز تنافسيتها للربع الثاني من العام الحالي nayrouz الفيصلي والرمثا يتأهلان لنهائي كأس الأردن nayrouz بقيادة الميثاق احزاب ترسل رسالة لرئاسة النواب للتأني في قانون الضمان nayrouz رئيس الوزراء السوداني يؤكد التزام الدولة بدعم الإعلاميين لدورهم المتعاظم في حرب الكرامة nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بايرن ميونخ يخطط للتعاقد مع سابوكو ندياي وإعارته لاكتساب الخبرة nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 2055 قتيلا و6588 جريحا nayrouz النيابية لقانون الضمان قيد الدراسة.. والاستعانة بخبراء دوليين لضمان استدامة المؤسسة nayrouz الأردن وسوريا يعززان شراكتهما الاستراتيجية في عمّان ويوقعان اتفاقيات تعاون واسعة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz خليل سند الجبور يعزي بوفاة الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد nayrouz الدكتورة سهير المعايطة زوجة النائب السابق طلال المعايطة nayrouz حالة حزن واسعة في الخالدية بعد وفاة الشاب سلطان الخالدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 9-4-2026 nayrouz الحاج جميل المحاسنة الزيادات العبادي في ذمة الله nayrouz وفاة الفاضلة " عليا محمود السمامعة "أم أحمد" وتشييعها اليوم في بلدة هام بإربد nayrouz

الفايز للخصاونة : تعب الأردنيون يا دولة الرئيس وهم المحاصرون بين أوهام...

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

قال النائب بسام الفايز في كلمته بمناقشة الموازنة موجها حديثه لرئيس الوزراء (لا خَيلَ عِندَكَ تُهديها وَلا مـــالُ  
فَليُسعِدِ النُطقُ إِن لَم تُسعِدِ الحال)، مضيفا لقد تعب الأردنيون يا دولة الرئيس وهم المحاصرون بين أوهام البرامج والخطط وبين عنق الزجاجة. 

وأضاف  إن تفشي الواسطة والمحسوبية دون وجود أدوات مساءلة فاعلة للمسؤول المناطقي والفئوي، أسهم في شيوع حالة من اليأس لدى الشباب الأردني. 

وقال موجها حديثه لرئيس الوزراء د. بشر الخصاونة: إذا كنتم لا تسمعون أوجاع الناس دولة الرئيس، فإني أقولها أمامكم: الناس تتحدث اليوم عن فئوية في المواقع العليا وعن محاباة وعن شللية وصحبة أصبحت هي المعيار في تقلد الوظائف العليا .




وتاليا نص كلمة النائب بسام الفايز

بسم الله الرحمن الرحيم

العظيم القهار الغفار للذنوب

الواهب الرازق ساتر العيوب

الغني القادر الكاشف للكروب

وبعد،

معالي الرئيس .الزميلات والزملاء الكرام

أنشدُ من كلمتي اليوم ما أرى فيه مصلحة بلدي وأبناء شعبي العظيم، مختصراً مقتصراً كلمتي بثلاث رسائل: الموازنة، والمواطنة، والمساءلة.

رسالتي الأولى: فإن الموازنةُ يصحُ فيها القول دولة الرئيس ومن خلال الرئاسة الجليلة: لا خَيلَ عِندَكَ تُهديها وَلا مـــالُ  
فَليُسعِدِ النُطقُ إِن لَم تُسعِدِ الحالُ.

لقد تعب الأردنيون يا دولة الرئيس وهم المحاصرون بين أوهام البرامج والخطط وبين عنق الزجاجة، واستبشرنا بمجيئك لكننا ما زلنا مكانك سر، بل إن الوضع في سوء وتردي، فأرقام البطالة في تزايد مخيف، والقابعين تحت خط الفقر في تزايد يكابدون الغلاء وفلتان الأسواق وشجع التجار وارتفاع فواتير الطاقة والكهرباء والتعليم والصحة، وسيأتي يوم وأسأل الله أن لا يأتي ويخيب ظني، بحيث يصبح التعليم والصحة محصوراً بطبقة الأغنياء، على قاعدة (اللي معوش بلزموش).


معالي الرئيس

الزميلات والزملاء الكرام

ماذا يريد الأردنيون: أنتم تعرفون ونحن نعرف هي فقط أربعة أمور:  الحق في التعليم المجاني، وحق العمل لأبنائهم، والعلاج والخدمة الصحية اللائقة المجانية، والحق في شبكة نقل حديثة كسائر دول العالم.
فقلي دولة الرئيس ماذا وضعت موازنتكم لعلاج هذه المساءل، لا ألومكم فالذين من قبلك لم يفعلوا شيئاً.

الله أكبر كم تحمل هذا الوطن وصبر، الله أكبر كم تحمل الأردنيون فشل المسؤولين وضعفهم، وفسادهم، ولكنهم رغم ضيق ذات اليد ما بخلوا على وطنهم، فكانت جيبوهم أول الحلول حين تعجز الحكومات.

كفى، كفى ، بالله عليكم، فهذه الدولة التي تدخل مئويتها الثانية، مستندة على إرث ملوكها الهواشم وعلى تضحيات أبناء شعبها وجيشها وأجهزتها الأمنية، تستحق منا الوفاء، لا التخلي والنكران، فكم من مسؤول ارتجف، واختبأ حين كانت الدولة في عسر، ووقت اليسر كانوا على أجرار الشهد يسرقون من خيرات الدولة ومن قوت الشعب.


رسالتي الثانية: عن المواطنة 

الأردنيون اليوم أمام استحقاق تعديل القوانين الناظمة للحياة السياسية، وهذه إرادة وطنية وقناعة عبر عنها جلالة الملك وأراد لها أن تكون عنواناً لمئوية الدولة الثانية، وعليه فإني أدعو إلى مراجعة شاملة لمنظومتنا الإدارية تلك التي شعر معها الكثير من الأردنيون أنهم يعانون الإقصاء والتهميش، حيث اعتلى مواقع الإدارة في السنوات الأخيرة من ليس كفؤاً، وأخذ حق سواه، وصدقوني إن هذا أهم أسباب اهتزاز الثقة بمؤسسات الدولة.

وأرجو أن لا تضيع منا الفرصة اليوم، فما قدمه جلالة الملك هو مسار سليم كي تسير قاطرة الوطن نحو ما نصبو إليه في توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار، وعليه وبمراجعة سريعة فإن غياب العمل الحزبي البرامجي الفاعل وتراجع دور النقابات أدخل مؤسساتٍ في الدولة بمواجهة الشارع في كثير من المفاصل، وهذا أمر غير قويم ويدخلنا في متاهات نحن في غنى عنها.

نحن اليوم بحاجة إلى تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني من أحزاب ونقابات ومنظمات أهلية وغيرها فهي الطريق لمشاركة المواطن في اتخاذ القرار وفيها تجسيد حقيقي لمعنى المواطنة وتسهم في تعزيز دولة القانون والمؤسسات الأمر الذي ينعكس ايجابياً على مسيرتنا الديمقراطية، وهنا لا يفوتني الحديث عن أهمية دور العشيرة في تعزيز سيادة القانون، فالعشيرة قوة للدولة وليست أداة هدم، والعشيرة بناء وتماسك وعادات وتقاليد وحكمة وعقل راجح، العشيرة أول مدماك في هذا الوطن، روافدها تسقي كل أجهزة الدولة بالكفاءات، والعشيرة لا ترفض سلطة القانون، حتى وإن خرجت أصوات هنا أو هناك، ومن على هذا المنبر أنا أؤمن تماماً بمقدرة أبناء العشائر على تقديم نماذج متقدمة في العمل السياسي والحزبي البرامجي الوطني ولهم في هذا الإطار الباع الطويل فهم أول من انخرط في الحركة الحزبية وهم عماد الجيش العربي في بواكير تأسيسه.


رسالتي الثالثة والأخيرة عن المساءلة

دولة الرئيس ومن خلال الرئاسة الجليلة، أنقلُ اليوم أوجاع الكثير من فئات المجتمع، فتفشي الواسطة والمحسوبية دون وجود أدوات مساءلة فاعلة للمسؤول المناطقي والفئوي، أسهم في شيوع حالة من اليأس لدى شبابنا، وإذا كنتم لا تسمعون أوجاع الناس دولة الرئيس، فإني أقولها أمامكم: الناس تتحدث اليوم عن فئوية في المواقع العليا وعن محاباة وعن شللية وصحبة أصبحت هي المعيار في تقلد الوظائف العليا.

مسألة أخرى دولة الرئيس ومن خلال الرئاسة الجليلة: أطالبكم بمراجعة سريعة لأوضاع المتقاعدين العسكريين رفاق سلاح القائد، فهنالك تفاوت وثغرات في الرواتب التقاعدية وهي بطبيعة الحال نتاج أنظمة وتعليمات تحكم ذلك، ما يستوجب زيادة كبيرة ومجزية تراعي هذا التفاوت، بحيث يحصل الأقل تقاعداً على زيادة أكثر.

أما مطالب دائرتي الانتخابية فسوف أزودها للأمانة العامة، مطالباً الحكومة فوراً بإنشاء مستشفى البادية الوسطى، حيث لا يعقل أن المنطقة الممتدة من القطرانة حتى جسر ناعور لا يوجد بها مستشفى، وكم من حادث سير شهدناه على هذا الطريق وفقدنا معه أعزاء نتيجة تأخر الإسعافات وبعد المستشفيات. 

أختم بالقول حمى الله الأردن وسيد البلاد جلالة الملك المفدى وولي عهده الأمين وأبناء شعبنا العظيم، هذا الشعب الصابر على سوء إدارة الكثير من المواقع، هذا الشعب الذي ضحى وبذل وأعطى حاله اليوم يقول: لم يبق عندي ما يبتزه الألمُ، حسبي من الموحشات الهمُ والهرمُ، وحين تطغى على الحران جمرته، فالصمتُ أفضل ما يُطوى عليه فمُ.