قال رئيس مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان الدكتور رحيل الغرايبة، إنه من المعروف أن الكلاب كائنات لطيفة ومخلوقات مسخرة لخدمة الإنسان والكون، بعضها للصيد وبعضها لحراسة البيوت غير الآمنة، أو حراسة قطعان الماشية، أو لمساعدة رجال الشرطة في الكشف عن المخدرات والأسلحة المهربة، وبعضها لتتبع الأثر وتسهيل القبض على اللصوص والمجرمين، وبعضها لمساعدة ذوي الإعاقة وكبار السن، فهذا شأن معروف ومقدر.
وأضاف الغرايبة، في منشور عبر صفحته على منصة "فيسبوك”، اليوم الجمعة، أن "المسألة لدينا معكوسة عند كثير من الناس… فالإنسان الآن هو الذي يخدمها ويشتري لها الملابس والمعلبات والأطعمة الخاصة المستوردة، والأدوية، وتحتاج إلى مسكن وإلى تفسيح وقص شعر وصالونات مختصة وشامبوهات خاصة… وتخرج مع الشباب والصبايا للاستعراض في الشوارع والحدائق والأرصفة”.
وأشار إلى أن "مصروف الكلب الواحد يعادل مصروف عائلة أردنية متوسطة.. وبلا دور حقيقي يذكر”، متابعا "ذكر أحد الأصدقاء أن مستوردات مستلزمات الكلاب لدينا تعادل 100 مليون دينار أردني سنويا… أعتقد أنها تزيد على موازنة وزارة الثقافة والشباب والتنمية السياسية مجتمعة”.
وبين الغرايبة أن "الكلاب مخلوقات لطيفة ووفية.. ما قلنا غير ذلك… لكن لها أدوارها ووظائفها الكونية والفطرية… ليس للإنسان أن يتدخل في عالم الحيوان إلا بما يساعدها ضمن نطاق فطرتها ومنظومتها الحياتية التي يعرفها العلماء وأهل الاختصاص… وعليه واجب الرفق بها وعدم ظلمها وعدم صرفها عن وظيفتها التي خلقت من أجلها… لكنها ليس للعبادة وهدر المال والوقت والجهد على حساب الإنسان”.