ستبدأ وزارة التربية والتعليم في تقديم وجبات مجانية للطلاب بالمناطق الفقيرة ابتداء من الأسبوع الأول من الفصل الدراسي الثاني، ومن المتوقع أن يستفيد من هذه الخطوة حوالي 28000 طالب.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، أحمد المساعفة ، إنه سيتم توزيع "سندويشة” جبن وخضروات وفاكهة على الطلاب لمدة أربعة أيام في الأسبوع، بالإضافة إلى البسكويت المحشو بالتمر، مرة واحدة في الأسبوع.
وأضاف المساعفة أنه "سيتم توزيع الوجبات على الطلاب قبل 15 دقيقة من نهاية الحصة الثالثة، تحت إشراف مباشر من المعلمين”.
ولفت المساعفة إلى أن هذه الوجبة توفر 30 في المائة من الاحتياجات الغذائية للطلاب، مع الجبن كمصدر جيد للكالسيوم الضروري لصحة الأسنان والعظام، والفواكه والخضروات التي تحتوي على الماء والألياف والكربوهيدرات، مما يمنح الطلاب الطاقة التي تساهم في رفع مستوى تحصيلهم العلمي.
وأكد أن الدراسات العلمية التي صاحبت تنفيذ مشروع التغذية المدرسية أظهرت تحسنا في الحالة الصحية والتغذوية والتعليمية للطلاب المشمولين بالمشروع، مما يقلل من مشاكل التغذية الصحية، مثل نقص فيتامين أ والحديد، ويعزز فاعلية الطلاب ومشاركتهم في الغرفة الصفية، كما يغير من سلوكيات الطلاب ومواقفهم المتعلقة بالتغذية والصحة، مع تقليل النفقات اليومية للطالب.
وأشار المساعفة إلى أن مشروع التغذية المدرسية بدأ في مايو 1999 بهدف تحسين الحالة التغذوية والصحية لطلاب المدارس الحكومية في مناطق الفقر.
وأوضح أن "المشروع يغطي أكثر من 450.000 طالب وطالبة في الصفوف من الأول وحتى السادس ورياض الأطفال الحكومية، موزعين على 2278 مدرسة في 34 مديرية في المملكة وثلاثة مخيمات تابعة للأونروا”.
وبحسب المساعفة، في هذه المرحلة من المشروع، حددت الوزارة الأسبوع الأول من الفصل الدراسي الثاني موعدًا لتوزيع الوجبة المجانية على طلاب المدارس في مديريات التربية والتعليم في مديرية قصبة مادبا ومنطقة الشونة الجنوبية، بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي والجمعية الملكية للتوعية الصحية.
من جهتها، قالت الأم هالة بقين، إنها تدعم هذا المشروع بقوة ، "خاصة أن بعض الطلاب لا يستطيعون تناول طعام صحي كل يوم، وهو أمر يؤثر سلبًا على تركيزهم وبالتالي على مستواهم الأكاديمي”.
وأضافت بقين أن الطلاب بحاجة أيضًا إلى رفع مناعتهم عن طريق تناول طعام صحي، و”من المفترض أن يذهب الطلاب إلى المدارس في وقت تتزايد فيه حالات COVID-19 بشكل كبير، وبالتالي يحتاجون إلى الاهتمام بصحتهم. هذا المشروع مطلوب حقًا وآمل أن يغطي أكبر عدد ممكن من الطلاب”.