قال وزير الدولة لشؤون الإعلام الأسبق سميح المعايطة، إن الأردن قام بتوجيه مجموعة من الرسائل إلى الدولة السورية اكد من خلالها انه لن يتهاون في حماية حدوده، مشيرا إلى أن عمليات تهريب المخدرات الأخيرة هي ليست بجديدة وإنما تعود للعام 2019.
وأضاف المعايطة في حديثه لبرنامج هذا المساء على شاشة التلفزيون الأردني مساء الثلاثاء، إلى أن جلالة الملك قام خلال زيارته الأخيرة إلى الحدود، بتوصيل رسالتين الأولى فخر واعتزاز بالقوات المسلحة، والثانية للجهات التي تقف وراء من يقومون بعمليات التهريب هذه بإن القوة حاضرة وسيكون الجيش لهم بالمرصاد.
ورأى المعايطة أن هذه العمليات يبدو من شكلها الخارجي أنها عمليات تهريب للمخدرات، ولكنها في الوقت نفسه تمثل عملا سياسيا وليس فقط تهريب مخدرات.
وتابع: "إسرائيل فيها مدمنين مخدرات أكثر من العالم العربي، لماذا لا نرى محاولات لتهريب المخدرات إلى إسرائيل اذا كانت القضية هي تهريب لهذه المخدرات؟”.
ولفت المعايطة إلى أن هذه المحاولات ما هي إلا لإيجاد خاصرة ضعيفة في الحدود الأردنية وبالتالي استغلالها لأشياء أخرى.