2026-01-02 - الجمعة
سلطة وادي الاردن : بدء فيضان سد زرقاء ماعين nayrouz مدن ذكية وأحلام مشتركة: الكويت على خط التنمية الجديد nayrouz رندة الأندلس: صخرة التاريخ ومرثية الزمان nayrouz المعادن النفيسة تستهل 2026 على ارتفاع nayrouz ​الأشغال: ضبط متورطين بالاعتداء على محولات إنارة في "الحسا" و"سواقة"...صور nayrouz النفط يرتفع بعد أكبر خسارة سنوية منذ 2020 nayrouz رئيس "الانتقالي الجنوبي" باليمن يمنع هبوط طائرة الوفد السعودي المتجهة إلى عدن nayrouz وزارة المياه: قرب فيضان سد زرقاء ماعين nayrouz في عمّان ومع مطلع 2026… تكريم الدكتورة ميسون السليّم تقديرًا لدورها الريادي في دعم الأدب وصون التراث العربي nayrouz لأول مرة منذ إنشائه… سد زرقاء ماعين يفيض خلال ساعات nayrouz أجواء باردة وغائمة اليوم وأجواء مستقرة غدا nayrouz وفيات الاردن ليوم الجمعة 2/ 1/ 2026 nayrouz وفاة العقيد المتقاعد علي القيسي "أبو أحمد" nayrouz المراشده يكتب الكرسي الدوّار والنخب المتلوّنة nayrouz مصرع 17 شخصًا وإصابة 11 آخرين جراء فيضانات وثلوج كثيفة ضربت أفغانستان nayrouz بلغاريا تنضم رسميا لمنطقة /اليورو/ وتلغي عملتها الوطنية /الليف/ nayrouz باكستان والهند تتبادلان قوائم المنشآت والمواقع النووية في البلدين nayrouz غياب يامال عن تدريبات برشلونة يثير القلق قبل ديربي إسبانيول nayrouz وجدان محمود عويضة أبو عيشة "أم عزمي" في ذمة الله nayrouz جويعد يقدم التهاني بمناسبة العام الميلادي 2026 nayrouz
وفيات الاردن ليوم الجمعة 2/ 1/ 2026 nayrouz وفاة العقيد المتقاعد علي القيسي "أبو أحمد" nayrouz وجدان محمود عويضة أبو عيشة "أم عزمي" في ذمة الله nayrouz وفاة فيصل بركات طويرش الخريشا بعد صراع مع المرض nayrouz وزير التربية والتعليم ينعى طالبين شقيقين من لواء الكورة nayrouz وفاة المهندس احمد عبدة يوسف المبيضين (ابو يوسف) nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 1/1/2026 nayrouz وفاة الحاج أحمد محمد حسن البطوش "أبو محمد" nayrouz وفاة الطالب الأردني ينال سائد الحمايدة بحادث سير في باكستان nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 31-12-2025 nayrouz وفاة المعلم محمد فهد محمود المساعيد nayrouz الرقاد يعزي النهار بوفاة أبو مهند نصر الله النهار، nayrouz وفاة الحاج عبد الفتاح فليح النجادا(ابو خلدون) nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30 كانون الأول 2025 nayrouz عبدالوالي محمود عبد الرحيم الحوامده "ابو احمد" في ذمة الله nayrouz والد اللواء الركن حسان عنّاب في ذمّة الله nayrouz نعي وفاة الأستاذ أحمد الدسيت من عشيرة آل الدسيت في قبائل بئر سبع nayrouz في الذكرى السنوية الأولى لوفاة فواز الزهير... رجل من رجالات الوطن والأمن العام nayrouz ماجد دهاج الحنيطي "ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz وفاة عدنان خلف المعايطة " أبو فارس" nayrouz

لعلاج الحسد والشعوذة.. إعلانات مضللة تغزو وسائل التواصل وسط غياب الرقابة؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
الملف القديم الجديد الذي لا حلول له حتى اليوم "ملف الدجالين ” الذين يمارسون عمليات النصب والاحتيال وبطرق محرمه فيسلبون أموال المواطنين من خلال عقاقير وأعشاب يعتبرونها علاج لمشكلات مستعصية مستغلين حاجة ضحاياهم للخلاص من الأمراض والمشاكل والهموم وتحقيق الأحلام. 

كما ويعمل بعضهم من خلال الاعتماد على سيرة دينة له أو من خلال الاعتماد على القرآن لجلب تعاطف الناس والنظر إليه كشخص مسلم يسعى لعلاج مشكلات الآخرين وهو في الحقيقية لا يختلف عن المشعوذين الذين يمارسون الغش والابتزاز.

حديثاً نشطت اعلانات تجارية وتسويقية لهذه الفئة من "المحتالين” أو من يدعون العلاج بالقران من خلال نشر إعلاناتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية المعنية بالتسويق والبيع الإلكتروني وبكل أشكاله. 

وهنا تجدر الإشارة إلى استغلال هذه الفئة لهذه المنصات الافتراضية التي تكاد تكون متاحة أمام كافة شرائح المجتمع مما يساهم في محاولة بعض ضعاف الإيمان بالتوجه اليهم لحل مشكلات مجتمعية تعصف بحياتهم وتقلق راحتهم حيث أن كثير من السيدات هن من ضحايا هؤلاء المشعوذين والدجالين وخاصة ممن يعانين من عدم القدرة على الإنجاب وغيرها من مشكلات الأسرة مثل جلب الحظ والسعادة والحفاظ على الزوج مما يدفعهن إلى التوجه اليهم ويصبحن  ضحية سهلة للابتزاز.
تشويه التفكير وتخريب العلاقات الأسرية
من جهته قال الواعظ الديني وأستاذ الاقتصاد الإسلامي زايد نواف الدويري أن انتشار منصات إعلانية ونشر الإعلانات لعدد ممن يطلقون على أنفسهم معالجين روحانيين أو معالجين بالقرآن يشكل خطرا كبيرا يصيب المجتمع والأسرة.

وبين الدويري في تصريح لـ "أخبار الأردن” أن انتشار مثل هذه الإعلانات عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية يعد استغلال كبير ومحاولة احتيال قد يقع ضحيتها كثير من أبناء المجتمع سواء الزوج أو الزوجة والشباب.

واشار الدويري إلى ضرورة محاربة هذه الفئة المحتالة والتي تتخذ من هموم ومشكلات البشر مصدر كسب لها بطريقة غير شرعية وهي أقرب للنصب والاحتيال، مطالبا الجهات الرسمية بملاحقتهم واتخاذ إجراءات قانونية بحقهم إضافة إلى دور المجتمع ورواد وسائل التواصل الاجتماعي بحذف منشوراتهم وعدم تداولها لمنع انتشارها.

ودعا الدويري أبناء المجتمع إلى العودة إلى الرقية الشرعية وأن يوجه قلبه إلى الله وأن يثق بالله  ويعتبر أن أي بلاء قد يصيبه فهو امتحان من الله على صبره وإيمانه بقضاء الله تعالى.

وقال إن العلاج من خلال المحتالين أو المشعوذين ما هو إلى تشوه الأسرة وتفكيك للعلاقات الاسرية وتشويه للتفكير بحيث يصبح الشخص  يعتقد أن كل ما يصيبه  بسبب السحر والشعوذة وهنا تكون الأسرة وصلت إلى مرحلة خطيرة من حياتها.

الخوف من تقديم الشكوى يزيد انتشار احتيال المشعوذين
واعتبر المحامي حسام الخصاونة أن كثير من حالات الاحتيال التي يقوم بها الدجالين والمشعوذين لا تجد ملاحقة قانونية بسبب عدم تقديم شكاوى من الشخص المتضرر وذلك لاعتبارات مجتمعية، مشيراً إلى أن قانون العقوبات يعاقب على قضايا الاحتيال من سنة إلى ٣ سنوات.

وقال إن هذه الإعلانات على اختلاف مضمونها تعتبر من أنواع الاحتيال  ال‘لكترونية و يعاقب عليها القانون خاصة أن وسائل التواصل الاجتماعي تتاح أمام جميع أفراد الاسرة.

وبين أن هناك عمليات احتيال يقوم بها الدجالين والمشعوذين تتجاوز حل مشكلات أو أمراض الشخص الضحية بل تصل إلى طلب معلومات شخصية من الضحية عن عائلته أو صور خاصة عن تفاصيل حياته وبالتالي يتحول الأمر إلى ابتزاز مالي مستمر ويبقى الشخص الضحية تحت تهديد المحتال.

 الإفتاء : النفع والضرر بيد الله تعالى
وكانت دائرة الإفتاء قد أصدرت في وقت سابق العديد من الفتاوى التي تتعلق بموضوع توجه المواطنين إلى المشعوذين والمحللين حيث اكدت الدائرة انه على المسلم أن يتيقن أن النفع والضرر بيد الله سبحانه، يصرِّف الأمور كيف شاء، وقد حرم الله عز وجل الذهاب إلى السحرة والعرافين والكهنة والمشعوذين.

واضافت الدائرة أنه حرّم الاستعانة بالسحرة والعراقيين حتى لو أدعوا التعامل مع الجن المسلم، فهي مجرد دعوى دون دليل، ولا يمكن لأحد من البشر أن يجزم بأن الجن الذي يتعاطى معه من المسلمين أم من الكافرين.

وبينت أن الواجب على المسلم عدم تصديق مثل هؤلاء الأشخاص، ولا يجوز سؤالهم وزيارتهم وطلب الرقية منهم، فالرقية ما هي إلا تلاوة آيات من كتاب الله والأذكار الشرعية، وذلك أمر يحسنه كل مسلم بإذن الله، فلا يحتاج معه إلى زيارة من يتصدى للرقية أو يشتغل بها ، مشيرة الى ان علاج السحر والحسد يكون بالرقية الشرعية، التي تعتمد على القرآن الكريم، كقراءة آية الكرسي، وسورة الفاتحة، وخواتيم سورة البقرة، والمعوذات، وكذلك تعتمد على الأذكار والأدعية النبوية.
رغم ارتفاع نسب التعلم والوعي إلا أن هناك أشخاص يتم تضليلهم
من جهته قال أستاذ علم الاجتماع والجريمة في جامعة مؤتة الدكتور حسين المحادين أنه لابد من مواجهة ومكافحة هذه الظاهرة ومراقبة  مروجيها حتى لا يستمر تضليل للناس وسلب أموالهم. 

وأشار المحادين في حديث خاص لـ "أخبار الأردن” إلى ان الذين يمتهنون هذا الفكر هم عبارة عن مسوقون لخدماتهم وافكارهم وسلوكياتهم ووجدوا تجاوب من المتلقي بالتالي لا بد من زيادة الوعي لدى المجتمع والأسرة عن هذه الفئة وعدم التوجه إليهم أو محاولة الاستعانة بهم تحت اي ظرف أو طارئ.

وبين أنه على الرغم من حجم الوعي المنتشر في مجتمع ونسب التعليم إلا أنهم يتعرضون للتضليل والاغواء ويدفعون من صحتهم وأموالهم على شي غير مضمون النتائج بالمطلق وان الأصل التوجه إلى أشخاص وجهات طبية مختصة للعلاج لأي حالة مرضية يعانون منها.